على الاغلب ان ما تذكره المصادر من ان قراءة ابن مسعود واُبيّ وأبي موسى كانت الغالبة في الكوفة وسوريا والبصرة يقال ان هذه الثلاثة بدأت في عصر الرسول. عبداللّه بن مسعود كان خادما للرسول ومرافقا له في معظم الاحداث وأخبر عنه انّه معلم للقرآن.
وبعدها عين في مسؤولية ادارية في الكوفة في عهد عمر. وهنا أصبح مسؤولا عن القرآن والحديث.
ابن مسعود، أخبر عنه انّه رفض اتلاف نسخة القرآن الّتي لديه أو توقيف دراسته لهذه النسخة في حين ان قرآن عثمان أصبح رسميا وكذلك هنالك أخبار عن بعض المسلمين في الكوفة انهم استمروا في تدريس قرآن ابن مسعود بعد وفاته ولذلك انقسم المسلمون.
أُبيّ بن كعب، هو مسلم من أهل المدينة خدم الرسول كسكرتير له والظاهر أنّه كان أكثر تخصصا في القرآن من ابن مسعود في عهد الرسول. يقال ان قرآن ابن مسعود كان يختلف عن كتاب عثمان في نقاط عديدة ومهمة، المصادر تؤكد أن كتاب ابن مسعود لا يحتوي على الفاتحة (السورة الاُولى).
واختلف في وجود سورة الفاتحة عند ابن مسعود ولقد أخبر ابن النديم انّه رأى عدّة نسخ من قرآن ابن مسعود، واحدة منها كان عمرها 200 سنة كانت تحتوي على الفاتحة.
يقال ان ترتيب السور عند كتاب أُبيّ يختلف عن نسخة عثمان ونسخة ابن مسعود، وكذلك هناك اختلاف جزئي بينهم في القرآن(30).وجاء في دائرة المعارف الاسلامية ما موجزه:
كعب الاحبار: أبو إسحاق بن ماتع، يهودي يمني اعتنق الاسلام عام 17ه(الطبري 1 / 2514) ويعتبر من أقدم المتخصصين في حقل الاسرائيليات، كلمة حِبْر أو حَبْر مشتق من كلمة حابار العبرية وهي كنية يكنى بها الراباي أو الربّاني، كما هو معهود إلى اليوم بين علماء اليهود في بابل.
لايُعرف الكثير عن هذا الرجل الّذي قدم إلى المدينة حين خلافة عمر بن الخطاب وصاحب الخليفة إلى أورشليم عام 15ه(الطبري 1 / 2408) وبعد اسلامه أصبح من المقربين للخليفة وأصبح بعد ذلك من خواص الخليفة عثمان وتنازع أبوذر معه في مجلس عثمان (الطبري 1 / 2946 ـ 2947). وبعدها حاول معاوية أن يتخذه كمشاور له في دمشق.
كان يشتهر بالمامه التام بالتوراة والتقاليد الاجتماعية لجنوب الجزيرة العربية وكان ذا سياسة ودهاء (تهذيب النووي / 523)، ويعتبر كعب مصدرا لاحاديث تخصُّ عمر بن الخطاب، ويتهمُ بإدخال أفكار يهودية في الاسلام. ورويت عنه أحاديث وروايات كثيرة منها: ما تخص قصص الانبياء (ع) كقصة: ذي الكفل (بروكلمان 101: