تاسعا ـ قاعدة جواز فكّ الادغام
وجاء ذلك:
أ ـ في شعر زهير بن أبي سلمى: رَكك، في قوله:
ثُمَّ استَمَرُّوا وَقالُوا إنّ مَشْرَبكُم
مَاء بِشَرقِيِّ سَلمى فَيْدُ أو رَكَكُ(82)
وفي غير الموزون من الكلام يقال: ركُّ.
ب ـ وأَلبُبُ، في شعر أنس بن مدركة الخثعمي:
عَزمتُ عَلى إقامَةِ ذِي صَباحٍ
لامرٍ مَا يُسوَّدُ مَنْ يَسودُ
إلَيكُم ذَوي آلِ النَّبيِّ تَطَلَّعتْ
نَوازعُ مِن قَلبِي ظِماء وألْبُبُ(83)
وفي غير الموزون من الكلام يقال: وأَلُبُّ.
ج ـ وضننُوا، في شعر قعنب بن أُم صاحب:
مَهلا أَعاذِلَ قَد جَرَّبتِ مِن خُلُقِي
أَنّي أَجُودُ لاقوامٍ وإن ضَنِنُوا(84)
وفي غير الموزون من الكلام يقال: ضنُّوا.
د ـ وأَلْبَبه، في شعر الشاعر:
قَدْ عَلِمت ذَاكَ بَناتُ أَلْبَبِه(85)
وفي غير الموزون من الكلام يقال: أَلَبِّه.
هـ الاجلَلِ، في شعر أبي النجم العجلي:
الحَمْدُ للّهِ العَليِّ الاجلَلِ
الواسِعِ الفَضلِ الوَهُوبِ المجزِلِ(86)
وفي غير الموزون من الكلام يقال: الاجلِّ.
و ـ مودَدَه، في شعر الشاعر: