توازن الالفاظ في القرآن الكريم
جاء ذكر كلّ من مادّة: الدُّنيا والاخرة 115 مرّة.
جاء ذكر كلّ من مادّة: الملائكة والشياطين 88 مرّة.
جاء ذكر كلّ من مادّة: الحياة والموت للخلق 145 مرّة.
جاء ذكر كلّ من مادّة: حيّا ـ ميّتا 5 مرّات.
جاء ذكر كلّ من مادّة: السيِّئات والصّالحات 180 مرّة.
جاء ذكر كلّ من مادّة: النفع والفساد 50 مرّة.
جاء ذكر كلّ من مادّة: النفع والضرر 10 مرّات.
جاء ذكر كلّ من مادّة: النّاس والانسان مع الرسل 368 مرّة.
جاء ذكر كلّ من مادّة: الصبر والشدّة 103 مرّة.
جاء ذكر كلّ من مادّة: الهدى والرحمة 79 مرّة.
جاء ذكر كلّ من مادّة: العقل والنور 49 مرّة.
جاء ذكر كلّ من مادّة: البعث والصراط 45 مرّة.
جاء ذكر كلّ من ماد ّة: المحبّة والطاعة 83 مرّة.
جاء ذكر كلّ من مادّة: الشريعة وروح القدس ومحمّد (ص) والملكوت 4 مرّات.
جاء ذكر كلّ من مادّة: أسباط موسى وحواريو عيسى 5 مرات.
وجاء لفظ (الجزاء) 117 مرّة، وجاء لفظ (المغفرة) ثلاثة أضعافه (351) مرّة.
وجاء لفظ (العسر) 12 مرّة، وجاء لفظ (اليسر) ثلاثة أضعافه 36 مرّة.
وجاء لفظ (الشهر) 12 مرّة بعدد شهور السنة، ولفظة (اليوم) 365 مرّة بعدد أيام السنة(5).
* * *
هذا بعض ما وجدناه من توازن الكلمات القرآنية عند العلماء الّذين أحصوا ألفاظ القرآن في الحاسبات الالكترونية ثمّ راجعنا بشأنها معجم ألفاظ القرآن الكريم، فوجدناها موافقة للاحصاء الّذي جاء منها في المعجم. ونستنتج من هذا الاستقراء وجود توازن في الكلمة القرآنية مع نظيرها ومع ضدّها ونقيضها في جميع القرآن بحيث لايمكن تبديل أيّة كلمة منها بغيرها في أي مكان من القرآن ولعلّ ذلك من مصاديق قوله تعالى:
(اللّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالحَقِّ وَالْمِيزَانَ). (الشورى / 17)
ومثال الموازنة في الكلمات القرآنية كالموازنة في أعضاء جسد الانسان.
وكما أنّه لايمكن نقْل عضو من أعضاء الانسان من مكانه إلى مكان عضو آخر، مثل نقل العينين من مكانهما إلى مكان الاُذنين، والاُذنين إلى مكان العينين، فإنّه بالاضافة إلى زوال جمال الوجه وحصول قبح المنظر، تزول الحكمة البالغة في الخلق، فإنّ الانسان على هذا الافتراض يصبح كالاعمى لايبصر طريقه في السير إلى الامام، ويستطيع السير إلى جانب اليمين واليسار، لانّه يبصرهما، غير أنّ قدميه خلقتا للسير إلى الامام وليس إلى الجانبين.
إذا فهناك توازن بين العينين والقدمين في الخلقة.
وكذلك الشأن في جميع أعضاء الانسان وأصناف الحيوان، وكذلك الشأن في جميع الكلمات في القرآن لايمكن أن نبدّل كلمة منها بكلمة أُخرى. ولو أمكن تبديل (عزيز حكيم) مثلا بـ (سميع عليم) أو (غفور رحيم) وبالعكس لامكن الاتيان بمثل القرآن، (لاَ يأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرا) و(كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ) حين رووا جواز ذلك عن رسول اللّه (ص).
* * *