منهج البحث:
أوّلا ـ لما كان المؤلف يكرّر ذكر الموضوع الواحد في أماكن مختلفة من كتابه قمنا في مقام دراستها بجمع ما نقلها في موضوع واحد في أماكن متعددة تحت عنوان جديد نختاره للبحث كالاتي:
لما جاء في الدليل الاوّل من الباب الاوّل وما جاء في آخر الباب الثاني من انّ القرآن جرى عليه ما جرى على التوراة والانجيل من التحريف فإنا ندرسهما في أوّل هذا المجلّد تحت عنوان الدليل المشترك.
ثمّ ندرس من الباب الاوّل ما جاء في المقدّمة الاُولى وفي الدليل الثاني والسابع من الباب الاوّل حول جمع القرآن في بحث جمع القرآن ونورد بعده بحث البسملة لصلته ببحث جمع القرآن وندرس ما جاء في الدليل الخامس والسابع والثامن من الباب الاول حول اختلاف المصاحف وروايات الزيادة والنقصان في القرآن في بحث روايات زيادة القرآن ونقصانه ـ معاذ اللّه ـ من هذا المجلّد.
وندرس ما جاء في الدليل الثالث من الباب الاول حول النسخ في بحوث النسخ من هذا المجلّد.
وندرس ما جاء في الدليل العاشر من الباب الاول حول القرآن في بحث القراءات منه.
وندرس ما جاء في المقدمة الثالثة والدليل الرابع من الباب الاول والّذي يخصّ مدرسة أهل البيت في المجلّد الثالث من هذا الكتاب ضمن دراستنا لكتاب الشيعة والقرآن لاحسان إلهي ظهير لانّه ـ أيضا ـ استدل بها في كتابه.
كما ندرس في المجلّد الثالث ما عده الشيخ النوري الدليل الحادي عشر من الباب الاول وأورده احسان في أول الباب الرابع من كتابه مع دراسة معنى التحريف في أحاديث أهل البيت (ع) .
ثانيا ـ في دراسة أدلّة الشيخ النوري نرجع إلى مصادره ونستخرج الرواية منها وإذا وجدنا رواية من نوع أدلّته أقوى ممّا أوردها الشيخ النوري نأتي بها تأييدا لمدعاه ثمّ ندرسها جميعا.
ثالثا ـ نحذف المكرّرات من أدلّته وخاصّة في المجلّد الثالث من هذا الكتاب الّذي ندرس فيه أدلّته ضمن دراسة كتاب الشيعة والقرآن لاحسان إلهي ظهير.
رابعا ـ لما كان تذكار البحوث السابقة ضروريا في بعض البحوث اضطررنا إلى تكرار موجز البحوث وخلاصاتها مرّة بعد أُخرى. وتتسلسل البحوث في هذا المجلّد بإذنه تعالى وفق المخطط الاتي: