دراسة روايتا
سورة الزلزلة
(الف) 1041 -
السياري عن البرقي عن النضر عن يحيى بن هارون قال صليت خلف أبي عبدالله عليه السلام
بالقادسية فقرأ من يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره .
(ب) 1042 -
الطبرسي في بعض الروايات عن الكسائي خيراً يُره و شراً يُره بضم الياء فيهما وهي
رواية ابان عن عاصم أيضاً وهي قراءة علي عليه السلام.
دراسة
الروايتين :
أ -
قال الله
سبحانه في الآيتين (6 و 7) من سورة الزلزلة :
(
فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّة خَيْراً يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّة
شَرًّا يَرَهُ )
.
وفي الروايتين:
«من» - بدل - ( فمن ) .
و : «يُرَهُ» -
بدل - ( يَرَهُ ) .
ب - السند :
1 - رواية
السيّاري المتهالك (1041) في سندها: يحيى بن هارون ولم نجد له ذكراً في كتب الرجال
.
2 - رواية
الطبرسي (1042) جاء في تفسير الزمخشري: وقرأ ابن عباس وزيد بن علي : يُره بالضم .
وفي تفسير
القرطبي([1])
وقرأ ... عن عاصم (يُره) بضم الياء أي يريه الله .
وما نقله
الطبرسي عن أمير المؤمنين فلم نجد له سنداً .
وبناء على ذلك
فقد نقل القراءة السياري عن مدرسة الخلفاء وركب عليها سنداً وافترى بها على الامام
الصادق(ع) وليس لظهير أن يعدّها ضمن الألف حديث شيعي على حد تعبيره .
ج
- المتن :
أولاً - جاء
نظائره في البناء للمعلوم كقوله تعالى (
وَلَوْ يَرَى
الَّذِينَ ظَلَمُوا
إذْ
يَرَوْنَ الْعَذَابَ ...
) (البقرة / 165) .
ثانياً -
التغيير يخالف السياق و يكون ثقيلاً في التلفظ .
و لست أدري كيف
يستدل الشيخ النوري بتغيير حركة في القراءة على تحريف القرآن ؟!
1
تفسير القرطبي 20 / 151 .