دراسة روايات
سورة الانشراح
أولاً
- رواية آيتي (5 و 6) :
(الف) 1012 -
السياري عن بعض أصحابنا يرفعه إلى أبي عبدالله قال قرأ رجل بين يدي أبي عبدالله
عليه السلام فان مع العسر يسراً إنّ مع العسر يسراً فقال (ع) ان مع العسر يسرين
هكذا نزلت .
دراسة
الرواية :
أ -
قال الله
سبحانه في الآية (5 و 6) من سورة الانشراح :
(
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ) .
وفي الرواية :
«إن مع العسر يسرين» .
ب
- السند :
تفرّد بها
السيّاري المتهالك عن بعض أصحابه يرفعه ! ومن هو بعض أصحابه الذي رفعه إلى أبي
عبدالله (ع) ؟!
ج
- المتن :
التغيير يخل
بوزن الآية في السورة ومعناها.
ثانياً
- روايات آيتي (7 و 8) :
(ب) 1013 -
فرات بن ابراهيم عن أبي القاسم عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن الحسني العلوي
معنعناً عن أبي عبدالله عليه السلام فاذا فرغت فانصب علياً للولاية .
(ج) 1014 - وعن
محمد بن القاسم بن عبيد معنعناً عنه (ع) فاذا فرغت فانصب عليا و إلى ربك فارغب في
ذلك .
(د) 1015 -
السياري عن البرقي عن علي بن الصلت عن مفضل بن عمر عنه (ع) فاذا فرغت فانصب علياً
للولاية .
(هـ) 1016 -
شرف الدين عن محمد بن العباس في تفسيره عن محمد بن همام عن عبدالله بن جعفر عن
الحسن بن موسى عن علي بن حسان عن عبدالرحمن عن أبي عبدالله عليه السلام قال قال
الله سبحانه ألم نشرح لك صدرك بعلي و وضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك فإذا فرغت من
نبوتك فانصب عليا وصياً وإلى ربك فارغب في ذلك .
(و) 1017 - وعن
أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن علي عن أبي جميلة عنه (ع) قال
قوله تعالى فاذا فرغت فانصب كان رسول الله صلعم حاجّاً فنزلت فاذا فرغت من حجتك
فانصب عليا علما للناس .
(ز) 1018 - وعن
أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد باسناده إلى المفضل بن عمر عنه (ع) قال إذا فرغت
فانصب عليا للولاية .
(ح) 1019 - علي
بن ابراهيم عن محمد بن جعفر عن يحيى بن زكريا عن علي ابن حسان عن عبدالرحمن بن كثير
عنه (ع) في قوله تعالى فاذا فرغت من نبوتك فانصب عليا و إلى ربك فارغب في ذلك .
دراسة
الروايات :
أ -
قال الله
سبحانه في الآية (7 و 8) من سورة الانشراح :
(
فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَب ) .
وفي الروايات :
أ - «فانصب علياً للولاية» .
ب - «فانصب
علياً و إلى ربك فارغب» .
ج - «ألم نشرح
صدرك بعلي» .
د - «فاذا فرغت
من نبوتك فانصب عليا وليا وإلى ربك فارغب في ذلك».
هـ - «فاذا
فرغت من حجتك فانصب عليا علما للناس» .
ب
- السند :
1-
رواية السياري المتهالك (1015) في سندها: علي بن الصلت مجهول حاله .
2 - رواية
التفسير المنسوب إلى علي بن ابراهيم (1019) من الروايات الدخيلة فيه ولم يروها علي
بن ابراهيم وفي سندها: علي بن حسّان (بن كثير) الهاشمي ضعيف كذّاب وعبدالرحمان بن
كثير ضعيف وضّاع .
3 - روايتا
تفسير فرات بن ابراهيم (1013 و 1014) محذوفتا السند وعبدالرحمان بن محمد بن
عبدالرحمان الحسني في (1013) لم نجد له ذكراً في كتب الرجال. وكذلك محمد بن القاسم
بن عبيد في (1014).
4 - رواية شرف
الدين (1016) هي رواية (1019) الدخيلة في التفسير المنسوب إلى القمي بعينها .
و روايته
(1017) في سندها: محمد بن علي (أبو سمينة) ضعيف غال كذّاب وقرينه أبو جميلة (المفضل
بن صالح) الضعيف الوضّاع الكذّاب ! والرواية موجودة في نسختنا من قراءات السياري
ولسنا ندري كيف غفل عنها الشيخ النوري ولم يذكرها تتميماً للفائدة ؟!
و روايته
(1018) هي رواية السياري (1015) بعينها .
ج
- المتن :
أولاً - كان
على الشيخ النوري أن يعين أي نص مما ورد في الروايات يراه نزل به جبرائيل على رسول
الله (ص) و حرّفت إلى النص القرآني الموجود .
ثانياً -
الاضافات المذكورة في الروايات تخل بوزن الآية وسياقها.
ثالثاً
- رواية آية (4) :
(ط) 1020 -
الطبرسي في (مشارقه) يرفعه([1])
بالاسناد إلى المقداد بن الاسود الكندي قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله
وهو متعلق باستار الكعبة وهو يقول اللهم اعضدني واشدد أزري وأشرح صدري وارفع ذكري
فنزل جبرائيل وقال اقرأ يا محمد ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك
ورفعنا لك ذكرك بعلي صهرك فقرأها النبي صلى الله عليه وآله وأثبتها ابن مسعود
وانتقصها عثمان و تقدم الخبر مسنداً عن الأربعين للأسعد الاربلي.
دراسة
الرواية :
أ -
قال الله
سبحانه في الآية (4) من سورة الإنشراح :
(
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ )
.
وفي الرواية:
بعد ( ذكرك ) «بعلي صهرك» .
ب
- السند :
الطبرسي تصحيف
والصواب «البرسي» كما كان في تفسير البرهان بتفسير الآية .
وهو الحافظ رجب
البرسي وكتابه «مشارق أنوار اليقين في اسرار أمير المؤمنين (ع)» قال في الذريعة:
(21 / 34): «قال العلامة المجلسي: لا اعتماد على ما تفرّد به لاشتماله على ما يوهم
الخبط والخلط والارتفاع» .
وقال الشيخ
الحر : «انّ فيه افراطاً وربما نسب إلى الغلو» والرواية مرفوعة.
ج - المتن :
الاضافة تخلّ
بوزن الآية في السورة .
نتيجة
البحث :
عدّا الروايات
التي زعما انها تدل على تحريف آيات سورة الانشراح تسع روايات، بينا هي ثلاث روايات
بعضها بلاسند، وأخر عن الغلاة والمجاهيل.
1
في النص (يوفعه) تصحيف .