دراسة رواية
سورة الطارق
(الف) 983 -
السياري عن خلف بن مروان عن أبي عبدالله عليه السلام والسماء ذات الرجع والأرض ذات
الصدع قلت إنّا نقرأها بالخفض قال إنكم لا تدرون وعن ابن سيف عن أخيه عن أبيه عن
داود بن فرقد عنه (ع) مثله .
دراسة
الرواية :
أ -
قال الله
سبحانه في الآية (11 و 12) من سورة الطارق :
(
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ * وَالاَْرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ ) .
وفي الرواية :
ذاتَ - بدل - ( ذاتِ ) .
ب
- السند :
تفرّد بها
السيّاري الغالي المتهالك بالإرسال .
ج
- المتن :
قال الراغب في
مفردات القرآن ما موجزه : «ذو» يتوصل به الى الوصف باسماء الاجناس والانواع، ويضاف
إلى الظاهر ، ويثنى ويجمع ويقال في المؤنث ذات ، ولا يستعمل إلاّ مضافاً انه عليم
بذاتِ الصدور ونُقلّبهم ذاتَ اليمين.
وهكذا تجرّ
بالكسرة وتنصب بالفتحة وفي الآية الكريمة: «والسماء ذات الرجع والأرض ذات الصدع»
الأرض والسماء مجرورتان بواو القسم وذات بعدهما وصف لهما، ومجرورة بالكسرة، غير ان
السيّاري لم يكن يحسن العربية وافترى بالخطأ في القراءة على الامام الصادق (ع).
والقراءة
بالفتح تخل بسياق القرآن .