دراسة روايات
سورة التكوير
أولاً
- روايات آية (8) :
(الف) 952 -
علي بن ابراهيم عن أحمد بن ادريس عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن أيمن بن محرز
عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى وإذا المودة سئلت قال من قتل في
مودتنا .
(ب) 953 -
الطبرسي روى عن أبي جعفر و أبي عبدالله عليهما السلام وإذا المودة سئلت بفتح الميم
والواو و روى ذلك عن ابن عباس أيضاً وهي المودة في القربى وان قاطعها يسأل بأي ذنب
قطعها قال وروى عن ابن عباس انه قال من قتل في مودتنا وولايتنا .
(ج) 954 -
السياري عن محمد بن سنان عن اسماعيل بن جابر عن أبي عبدالله عليه السلام وإذا
المودة الآية .
(د) 955 - وعن
عبدالله بن القاسم عن أبي الحسن الأزدي عن ابان بن أبي عياش عن سليم بن قيس عن ابن
عباس مثله وقال هو من قتل في مودتنا أهل البيت .
(هـ) 956 - وعن
منصور بن حازم عن رجل عن أبي عبدالله (ع) قال سألت عن قول الله عز وجل وإذا المودة
سئلت قال هي مودتنا وفينا نزلت .
(و) 957 - محمد
بن العباس عن أحمد بن ادريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن حديد عن منصور بن
يونس عن منصور بن حازم قال قلت له جعلت فداك و إذا المودة سئلت قال هي والله
مودتنا .
(ز) 958 - وعن
علي بن عبدالله عن ابراهيم بن محمد عن اسماعيل بن يسار عن علي بن جعفر الحضرمي عن
جابر الجعفي قال سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قوله عز وجل وإذا المودة سئلت قال
من قتل في مودتنا سئل قاتله عن قتله .
(ح) 959 - وعنه
عن محمد بن همام عن عبد الله بن جعفر عن محمد بن عبدالحميد عن أبي جميلة عن جابر عن
أبي جعفر عليه السلام مثله .
(ط) 960 - وعن
علي بن عبدالله عن ابراهيم بن محمد الثقفي عن الحسن بن الحسين الأنصاري عن عمرو بن
ثابت عن علي بن القاسم قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قوله تعالى وإذا الموؤدة
قتلت قال شيعة آل محمد عليهم السلام تسأل بأي ذنب قتلت .
(ى) 961 - وعن
علي بن جمهور عن محمد بن سنان عن اسماعيل بن جابر عن أبي عبدالله([1])
عليه السلام قال قلت قوله عز وجل وإذا الموؤدة سئلت قال قال الحسين بن علي عليهما
السلام .
(يا) 962 - وعن
سليمان بن سماعة عن عبدالله بن القاسم إلى آخر ما مرّ عن السياري .
(يب) 963 -
فرات بن ابراهيم باسناده عن محمد بن الحنفية في الآية قال مودتنا .
(يج) 964 - وعن
جعفر معنعناً عن أبي جعفر عليه السلام في الآية قال من قتل في مودتنا .
(يد) 965 -
وعن علي بن عمر الزهري معنعنا عن الصادق عليه السلام في الآية قال هم قرابة رسول
الله صلى الله عليه وآله .
(يه) 966 - وعن
جعفر بن أحمد بن يوسف معنعناً عن أبي جعفر عليه السلام في الآية قال سألكم([2])
عن المودة التي أنزلت عليكم وصلها مودة ذي القربى بأي ذنب قتلتموهم .
(يو) 967 - وعن
جعفر بن محمد الفرازي معنعنا عن أبي عبدالله (ع) في الآية قال ذاك حقنا الواجب على
الناس وحبنا الواجب على الخلق قتلوا مودتنا .
(يز) 968 -
الكليني عن محمد بن الحسن وغيره عن سهل عن محمد بن عيسى ومحمد بن يحيى ومحمد بن
الحسين جميعاً عن محمد بن سنان عن اسماعيل بن جابر وعبدالكريم بن عمرو عن عبدالحميد
بن أبي الديلم عن أبي عبدالله عليه السلام في حديث قال فقال تعالى قل لا أسألكم
عليه أجراً إلاّ المودة في القربى ثم قال وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت يقول
أسألكم عن المودة التي أنزلت عليكم فضلها مودة ذوي القربى بأي ذنب قتلتموهم .
(يح) 969 - وعن
ابن شهر آشوب في (المناقب) مثله .
(يط) 970 - أبو
القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في (كامل الزيارة) عن أبيه عن سعد بن عبدالله عن
يعقوب بن يزيد وابراهيم بن هاشم عن ابن أبي عمير عن بعض رجاله عن أبي عبدالله عليه
السلام في قول الله عز وجل وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت قال نزلت في الحسين بن
علي عليهما السلام .
(ك) 971 -
الجليل سعد بن عبدالله في الكتاب المذكور قال ومثله في إذا الشمس كورت قوله وإذا
الموؤدة سئلت ذكرها في باب الآيات المحرفة .
دراسة الروايات
:
أ -
قال الله
سبحانه في الآية (8 و 9) من سورة التكوير :
( وَإِذَا
الْمَوْءُدَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنب قُتِلَتْ ).
وفي بعض
الروايات : «المودَّة» - بدل - ( المَوْءُدَة ) .
وفي بعضها
الآخر : «من قتل في مودتنا» .
و «من قتل في
مودتنا و ولايتنا» .
و «من قتل في
مودتنا أهل البيت».
و «و إذا
المؤودة قتلت».
و «شيعة آل
محمد عليهم السلام» و «الحسين بن علي (ع)» و «قرابة رسول الله(ص)».
ب
- السند :
1 - روايات
السيّاري المتهالك (954 ، 955، 956) كلّها مرسلة وفي سند (954): محمد بن سنان ضعيف
غال كذّاب .
وفي سند (955)
عبد الله بن القاسم مشترك بين من هو ضعيف غال أو مجهول الحال، وأبو الحسن الأزدي
(عمرو بن شدّاد) مجهول حاله، وأبان بن أبي عياش ضعيف .
وفي سند (956)
عن رجل ومن هو الرجل ؟!
2 - روايات
التفسير المنسوب إلى محمد بن العباس (957 ، 958، 959، 960، 961، 962) .
و روايته (957)
هي رواية السياري (956) بعينها.
و روايته (961)
هي رواية السياري (954) .
و روايته (962)
هي رواية السياري (955) .
و روايته (958)
رجاله كلهم أمّا مجهول حالهم أو ضعيف و علي بن جعفر الحضرمي لم نجد له ذكراً في
كتب الرجال ولا يبعد كونها رواية أبي جميلة الضعيف الوضاع الكذاب (959) قد دسّوها
كذلك .
و روايته (960)
مفسرة مع انّ في سند هذه - أيضاً - علي بن عبدالله والحسن بن الحسين الأنصاري و
علي بن القاسم مجهول حالهم .
3 - رواية
التفسير المنسوب إلى علي بن ابراهيم (952) من الروايات الدخيلة فيه وفي سندها:
أحمد بن محمد (ولعلّه السيّاري) مع انّها بيان وتفسير .
4 - رواية
الكليني (968) هي رواية السيّاري (954) بعينها عن محمد بن سنان الضعيف الغالي
الكذّاب وهي مفسّرة للنص القرآني .
5 - الرواية
المنسوبة إلى سعد بن عبدالله (971) من الروايات المجهولة عن مجهولين كما مرّ بنا في
روايات سورة الحمد .
6 - روايات
تفسير فرات بن ابراهيم (963 و 964 و 965 و 966 و 967) مقطوعة السند مع ان ضمن
ذكرهم - أيضاً - : جعفر بن محمد الفزاري، ضعيف متهم بالكذب، وجميع الروايات مفسّرة
.
7-
رواية ابن قولويه (970) - أيضاً - مفسّرة .
8 - رواية
الطبرسي (953) بلا سند .
9 - رواية ابن
شهرآشوب (969) هي رواية السيّاري والكليني عن محمد بن سنان الضعيف الغالي الكذّاب .
ج
- المتن :
أولاً - كان
على الشيخ النوري أن يعين ما يراه من تلكم القراءات نصّاً قرآنياً نزل به جبرائيل
(ع) على رسول الله (ص) و حرّف إلى النص القرآني المتواتر اليوم .
ثانياً - ان
الاضافة والتغيير يُخرجان المضافَ إليه والمُغيَّرَ عن كونه نصاً قرآنيا موزوناً .
ثالثاً - ان
تلكم الاضافات بيان وتفسير للآية الكريمة .
ثانياً -
روايات آية (24) :
(كا) 972 -
السياري عن البرقي عمن رواه عن حمران عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله
تعالى وما هو على الغيب بظنين .
(كب) 973 - وعن
سيف عن عبدالحميد بن غواص عن أبي جعفر وأبي عبدالله(ع) وظنين أي متهم .
(كج) 974 -
الطبرسي قرأ أهل البصرة غير سهل والكسائي وابن كثير بظنين بالظاء .
دراسة
الروايات :
أ -
قال الله
سبحانه في الآية (24) من سورة التكوير :
( وَمَا
هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِين ) .
وفي الرواية:
بظنين - بدل - ( بضنين ) .
ب
- السند :
1 - رواية
السيّاري المتهالك (972) في سندها: عمن رواه ! ومن هو الذي لم يذكره البرقي الذي
يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل ؟!
و روايته (973)
مرسلة.
2 - رواية
الطبرسي (974) وفي معاني القرآن لأبي زكريا الفرا عن زر بن حبيش قال: أنتم تقرءون
(بضنين) ببخيل، ونحن نقرأ (بظنين) بِمتَّهم. وقرأ عاصم وأهل الحجاز وزيد بن ثابت
(بضنين) وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو والكسائي ورويس . و بناء على ذلك فانا نرى ان
السياري أخذ القراءة من مدرسة الخلفاء و ركب عليها سنداً وافترى بها على الامامين
الباقر و الصادق عليهما السلام وليس لظهير أن يعدها من الألف حديث شيعي !!
ج
- المتن :
ان هذه الرواية
:
أ - رواية غال
متهم عن الامامين الباقر و الصادق عليهما السلام .
ب - رواية بلا
سند عن بعض الصحابة: مرسل .
ج - اخبار عن
قراءة قرّاء .
في مقابل نص
قرآني أخذه من لايُحصَون من التابعين عن الوف من الصحابة عن فم رسول الله(ص) عن
جبرائيل (ع) عن الباري عزّ اسمه وكيف يستدل الشيخ النوري بها على انها كانت نصاً
قرآنياً نزل به جبرائيل (ع) على رسول الله (ص) و حرّف إلى - بظنين - والعياذ بالله
.
نتيجة
البحث :
عدّا الروايات
التي استدلا بها على تحريف آية 24 من سورة التكوير ثلاثاً وعشرين رواية، بينما
وجدناها: ست روايات بلاسند وتسع روايات عن غلاة ومجاهيل، و ثماني روايات مفسِّرة.
1 في النص (
عدالله ) تصحيف .
2 في النص (
سئلكم ) تصحيف .