دراسة روايتي
سورة عَبَس
(الف) 950 -
السياري عن خلف بن حماد عن عبدالرحمن الحذاء والأعرج عن أبي بصير عن أبي جعفر (ع)
في قوله تعالى أما من استغنى إلى قوله تلهى هذا مما حرف .
(ب) 951 -
الطبرسي قرأ أبو جعفر الباقر عليه السلام تصدى بضم التاء وفتح الصاد وتلهى بضم
التاء أيضاً .
دراسة
الروايتين :
أ -
قال الله
سبحانه في الآيات (5 - 10) من سورة عَبَس :
( أَمَّا
مَنِ اسْتَغْنَى * فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى * وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى *
وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَى * وَهُوَ يَخْشَى * فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى ) .
وفي الروايتين
قال: « هذا ممّا حرّف » .
و : «تُصَدى» و
: «تُلهى» - بدل - ( تَصَدَّى ) و ( تَلَهَّى )
ب
- السند :
1 - رواية
(950) تفرّد بها السيّاري المتهالك .
2 - رواية
الطبرسي (951) قال الفخر الرازي والزمخشري في تفسيرهما وقرأ أبو جعفر تُصدّى بضم
التاء أي تعرض ومعناه يدعوك داع إلى التصدي له من الحرص والتهالك على اسلامه .
وأبو جعفر هذا
هو يزيد بن القعقاع المقرىء (ت: 127هـ)([1]).
ولم نجد مصدرا
لما نسبه إلى الامام أبي جعفر الباقر (ع) غير ما رواه الرازي والزمخشري([2])
وأسنداه إلى المقرىء أبي جعفر وظن الطبرسي ان المراد الامام أبا جعفر الباقر (ع)
فهي منتقلة وليس لظهير أن يستدل بها على مراده .
ج - المتن :
التغيير يخالف
السياق القرآني .
نتيجة البحث :
استدلا برواية
غال متهالك نقلها عن قراءات مدرسة الخلفاء وعدّاها روايتين .
1 ترجمته في
تهذيب الكمال للمزي ط . بيروت 33 / 200 .
2 تفسير الفخر
الرازي 21 / 56; و الزمخشري 4 / 218 .