دراسة روايتي
سورة الانسان
أولاً - رواية
آية (23) :
(الف) 943 -
الكليني بالاسناد السابق عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام قلت إنا نحن
نزلنا عليك القرآن تنزيلا قال بولاية علي تنزيلا قلت هذا تنزيل ؟ قال نعم ذا تأويل
كذا في نسخ (الكافي) وفي (تأويل الآيات) للشيخ شرف الدين قال لا تأويل ولم ينقله عن
(الكافي) وكذا نقله صاحب تفسير البرهان عن (الكافي) وهو الصواب وعلى ما في النسخ
المشهورة فيحتاج إلى تكلف أما بحمل كلام السائل على الانكار والاستبعاد والايجاب
على تصديقه للانكار وذا تأويل كلام منقطع عنه يدل على ان تقدير الولاية بحسب
التأويل دون التنزيل اللفظي وأما بجعل نعم هو الجواب فيكون تنزيلاً والمنقطع راجع
إلى الآية السابقة في تأويل قوله تعالى يوفون بالنذر فراجع .
دراسة
الرواية :
أ -
قال الله
سبحانه في الآية (23) من سورة الانسان :
( إِنَّا
نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ تَنزِيلاً ) .
وفي الرواية :
بولاية علي - بعد - ( تنزيلاً ) .
ب - السند :
فيها ما في
سابقيها (936 و 937) فالسند واحد والجميع رواية واحدة من غال هالك فلا نعيده .
ج
- المتن :
ان الشيخ
النوري كان مغرماً باثبات تحريف كتاب رب الارباب وحبّ الشيء يعمي ويصم !
ثانياً
- رواية آية (22) :
(ب) 944 -
السياري عن محمد بن علي عن أبي حسادة عن محمد بن جعفر عن أبيه عن أبي عبدالله عليه
السلام ان هذا كان لكم جزاء ما صنعتم .
دراسة
الرواية :
أ -
قال الله
سبحانه في الآية (22) من سورة الانسان :
( إِنَّ
هَـذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً ) .
وفي الرواية :
بعد - ( جزاءً ) - ما صنعتم - .
ب - السند :
تفرّد بها
السيّاري المتهالك عن محمد بن علي (أبو سمينة) الضعيف الغال الكذّاب .
ج
- المتن :
الرواية
تفسيرية و الاضافة تخل بوزن الآية في السورة .