دراسة روايات
سورة القلم
أولاً
- روايات آيتا (5) و (6) :
(الف) 920 -
علي بن ابراهيم قوله تعالى فستبصر و يبصرون بأيكم المفتون بأيكم تفتنون هكذا نزلت .
(ب) 921 -
السياري عن بعض أصحابنا عن أبي عبدالله عليه السلام مثله .
(ج) 922 - وعن
الأعمش عن أبي عبدالله (ع) مثله و زاد قال كان أمير المؤمنين يقرأ فستبصرون بأيكم
تفتنون .
(د) 923 - سعد
بن عبدالله عن مشائخه ان الصادق عليه السلام قرأ فستبصر([1])
ويبصرون بأيكم تفتنون .
دراسة الروايات
:
أ -
قال الله سبحانه في الآية (5 و 6) من سورة القلم :
(
فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ * بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ ) .
في الروايات
الأربع «بايكم تفتنون» .
وفي رواية (ج)
: «فستبصرون» .
ب - السند :
1 - رواية
السياري المتهالك (921) مرسلة عن بعض أصحابنا ! ومن هم بعض أصحابه ؟!
و روايته (922)
أيضاً مرسلة .
2 - رواية سعد
بن عبدالله (923) عن مشايخه ! ومن هم مشايخه ؟!
3 - رواية
تفسير المنسوب إلى علي بن ابراهيم (920) قول تفسيري بلا سند إذاً، فلاسند للروايات
الأربع غير السياري الغالي المتهالك .
ج
- المتن :
أيضاً لم يبيّن
الشيخ النوري النص الذي يختاره بديلاً عن النصّ القرآني ثم ان التغيير يخل بالوزن
القرآني .
نتيجة
البحث :
عدّ الشيخ
والاستاذ الروايات التي استدلاّ بها على تحريف الآيتين الخامسة والسادسة من سورة
القلم أربع روايات بينما لم نجد لها معيناً غير معين السياري الغالي الهالك .
1
في النص (فتسبصر) تصحيف .