دراسة روايات
سورة الحشر
أولاً - روايات
آية (7) :
(الف) 877 -
محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد المالكي عن محمد بن عيسى عن محمد بن أبي عمير عن
عمر بن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه
السلام قال وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله في ظلم آل
محمد ان الله شديد العقاب لمن ظلمهم .
(ب) 878 -
السياري عن محمد بن علي عن محمد بن أسلم عن الحسين بن محمد عن ابن أذينة عن أبان
مثله .
(ج) 879 -
الكليني في (الروضة) عنه مثله .
دراسة الروايات
:
أ -
قال الله سبحانه في الآية (7) من سورة الحشر :
( وَمَا
ءَاتَـكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَـكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ وَاتَّقُواْ
اللهَ إِنَّ اللهَ شدِيدُ الْعِقَابِ ) .
في الرواية :
بعد ( واتقوا الله ) - في ظلم آل محمد - .
ب
- السند :
1 - رواية
السيّاري (878) في سندها: محمد بن علي (أبو سمينة) ضعيف غال كذّاب .
2 - رواية محمد
بن العباس (877) عن الحسين بن أحمد المالكي مجهول حاله .
3 - رواية
الكليني (879) في سندها ارسال فانّ ابراهيم بن عثمان ـ كما كان في الكافي ـ لم يرو
عن سليم بن قيس بلا واسطة والثلاث رواية واحدة .
ج
- المتن :
أجل وليتق الله
ظالموا آل محمد غير ان هذه الزيادة ليست من القرآن وتخالف وزن الآيات في سورة الحشر
.
والرواية ان
صحّت ليست بصدد بيان قراءة أخرى للآية بل في صدد بيان أثر ظلم آل محمد عليهم
السلام.