دراسة روايات سورة الطور

 أولاً - روايات آية (47) :

                        (الف) 844 - السياري عن محمد بن  علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر(ع) في قول الله عز وجل وان للذين ظلموا آل محمد حقهم عذاباً دون ذلك.

                        (ب) 845 - وعن ابن سيف عن أخيه عن أبيه عن أبي جعفر (ع) مثله .

                        (ج) 846 - محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد عن خالد عن محمد بن  علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة ما يقرب منه .

                        (د) 847 -  علي بن ابراهيم وقوله تعالى و ان للذين ظلموا آل محمد حقهم عذابا دون ذلك قال قال عذاب الرجعة بالسيف .

                        (هـ) 848 - سعد بن عبدالله في الكتاب المذكور قال قال أبو جعفر عليه السلام نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا فان للظالمين آل محمد حقهم عذاباً دون ذلك ولكن أكثر الناس لا يعلمون يعني عذاباً في الرجعة .

 دراسة الروايات :

                        أ - قال الله سبحانه في الآية (47) من سورة الطور :

                        ( وَ إِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً دُونَ ذَلِكَ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَيَعْلَمُونَ ) .

                        وفي الرواية بعد ( للذين ظلموا ) - آل محمد حقهم - .

ب - السند :

1 - رواية السياري المتهالك (844) في سندها: محمد بن  علي (أبو سمينة) ضعيف غال كذّاب عن محمد بن الفضيل ضعيف يرمى بالغلو .

                        و روايته (845) مرسلة .

2 - رواية محمد بن العباس (846) هي رواية السياري (844) بعينها.

3 - رواية التفسير المنسوب إلى  علي بن ابراهيم (847) قول بلا سند .

4 - الرواية المنسوبة إلى سعد بن عبدالله (848) من الروايات المجهولة عن مجهولين كما مرّ بنا في روايات سورة الحمد .

 ج - المتن :

                        قال الله سبحانه في الآيات (30 - 47) :

                        ( أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ ... أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لاَّ  يُؤْمِنُونَ ... أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْء ... أَمْ خَلَقُواْ السَّمَـوَاتِ وَالاَْرْضَ ... أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ ... أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ ... أَمْ لَهُمْ إِلـهٌ غَيْرُ اللهِ ... فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَـقُواْ يَوْمَهُمُ ... يَوْمَ لاَ يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً ... وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً دُونَ ذَلِكَ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ) .

                        وهكذا يتضح ان مناقشة الآيات لهم كانت حول أصل الالوهية والربوبية وليس حول آل محمد (ص) وظلمهم اياهم غير ان الغلاة لا يعقلون .

 نتيجة البحوث :

                        عدّ الشيخ والاستاذ الروايات التي استدلاّ بها على تحريف آيات سورة الطور خمس روايات بينما وجدناها أربع روايات: واحدة منها بلا سند و أربع ممّا عدّاه عن غلاة وضعفاء و مجاهيل.