دراسة روايات
سورة الأحقاف
أولاً
- رواية آية (4) :
(الف) 810 -
الطبرسي قرأ علي عليه السلام و أبو عبدالرحمن السلمي وأثرة بسكون الثاء من غير ألف
.
دراسة
الرواية:
أ -
قال الله سبحانه في الآية (4) من سورة الأحقاف :
(
قُلْ
أَرَءَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ أَرُنِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ
الاَْرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ في السَّمَـوَاتِ ائْتُوني بِكِتَـب مِّن قَبْلِ
هَـذَا أَوْ أَثَـرَة مِّنْ عِلْم إِن كُنتُمْ صَـدِقِينَ
) .
وفي القراءة:
أَثْرَة - بدل - ( أَثَارَة ) .
ب
- السند :
قراءة بلا سند
وفي الكشاف: وقرىء أثَرَةً بالحركات الثلاث وأخذ منه الفخر الرازي بتفسيره وفي
تفسير ابن كثير نقل عن مسند احمد عن الرسول انه قال أو اَثرة من وبناء على ذلك
فالقراءة منتقلة([1])
ولم نجد سند ما رواه الطبرسي عن الامام علي .
ج
- المتن :
التغيير يخل
بوزن الآية في السورة .
ثانياً
- روايتا آية (9) :
(ب) 811 -
الشيخ شرف الدين النجفي في (تأويل الآيات) قال روى مرفوعاً عن محمد بن خالد البرقي
عن أحمد بن النضر عن أبي مريم عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي جعفر و أبي عبدالله
عليهما السلام قالا نزلت على رسول الله(ص) قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما
يفعل بي ولا بكم يعني في حروبه قالت([2])
قريش فعلى ما نتبعه وهو لا يدري ما يفعل به ولا بنا فأنزل الله إنا فتحنا لك فتحا
مبينا وقال قوله ان اتبع إلاّ ما يوحى إليّ في علي هكذا نزلت .
(ج) 812 -
السياري مثله في خبر طويل .
دراسة
الروايتين :
أ -
قال الله سبحانه في الآية (9) من سورة الأحقاف :
(
قُل مَا كُنتُ بِدْعاً مِّنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلاَ
بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَىَّ وَمَا أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ
مُّبِينٌ )
.
وفي الرواية
بعد : ( ما يوحى إليَّ ) - في علي - .
ب
- السند :
1 - رواية
السياري (812) في القراءات: عن بعض أصحابنا يرفعه ! ومن هو بعض أصحاب السيّاري
المتهالك الّذي رفعه إلى أبي عبدالله(ع) ؟!
2-
رواية الشيخ شرف الدين (811) هي رواية السيّاري بعينها مرفوعة وانما قدم الشيخ
النوري رواية الشيخ شرف الدين المتأخر زماناً عن السياري ليقوي بها رواية السياري.
ج
- المتن :
قال الله
سبحانه :
(
وَإِذَا
تُتْلَى عَلَيْهِمْ ءَايَـتُنَا بَيِّنَـت قَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِلْحَقِّ
لَمَّا جَاءَهُمْ هَـذَا سِحرٌ مُّبِينٌ * أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ
افْتَرَيْتُهُ فَلاَ تَمْلِكُونَ لي مِنَ اللهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِمَا
تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ
الرَّحِيمُ * قُل مَا كُنتُ بِدْعاً مِّنَ الرُّسُلِ ... قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن
كَانَ مِنْ عِندِ اللهِ ... )
.
إذاً كان
الكلام يجري حول تكذيبهم القرآن فالرسول (ص) يجادلهم على القرآن ولا يناسب المقام
في ذكر علي .
ثالثاً
رواية آية (15) :
(د) 813 -
الطبرسي وروى عن علي عليه السلام وأبي عبدالرحمن السلمي حسنا بفتح الحاء والسين .
دراسة
الرواية :
أ -
قال الله سبحانه في الآية (15) من سورة الأحقاف :
(
وَوَصَّيْنَا
الاِْنسَـنَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَـناً ... )
.
وفي القراءة :
حَسَناً - بدل - ( إحْساناً )
ب
- السند :
رواية
الطبرسي(813) قراءة بلا سند .
وفي الكشاف : و
قُرىءَ حُسْناً بضم الحاء وسكون السين وبضمهما وبفتحهما وكذلك في تفسير الفخر
الرازي والقرطبي ولم يسندوها إلى أحد وإنها منتقلة من مدرسة الخلفاء([3])
إلى مدرسة أهل البيت .
ج
- المتن :
التغيير يخل
بالوزن و المعنى .
نتيجة
البحوث :
عدّ الشيخ
والاستاذ الروايات التي استدلاّ بها على تحريف آيات سورة الأحقاف أربع روايات هي
ثلاث روايات: روايتان ممّا عدّاه بلاسند و روايتان عن الغلاة والضعفاء والمجاهيل
1
تفسير الكشاف 3 / 515 ; و تفسير ابن كثير 4 / 154 .
3
تفسير الكشاف 3 / 520; و تفسير الفخر الرازي 28 / 14; والقرطبي 16 / 192،
12/328.