دراسة روايات سورة الزخرف

 أولاً - رواية آية (33) :

                        (الف) 792 - السياري عن الحسن بن سيف عن أخيه عن أبي القاسم عن أبي عبدالله عليه السلام لولا أن يكون الناس أمة واحدة كفاراً لجعلنا لمن يكفر بالرحمن ثم قال والله لو فعل الله عز وجل لفعلوا .

 دراسة الرواية :

                        أ - قال الله سبحانه في الآية (33) من سورة الزخرف :

                        ( وَلَوْلاَ أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَـنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِّن فِضَّة وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ ) .

                        و زيدت في الرواية بعد ( واحدة ) - كفاراً - .

 ب - السند :

                        الرواية مما تفرد بها السياري الغالي المتهالك .

                        وفي تفسير الطبري والسيوطي عن ابن عباس ... يقول الله سبحانه لولا أن أجعل الناس كلهم كفارا لجعلت للكفار لبيوتهم سقفا من فضة ومن ثم يتبين لنا أن الغالي أخذها من مدرسة الخلفاء و ركب عليها سنداً وافترى به على الامام الصادق (ع) فليس للشيخ ولا للاستاذ أن يستدلا بها على مرادهما .

 ج - المتن :

                        لا يظهر من رواية السياري انه ذكر - كفارا - بعنوان انه جزء من الآية بل ذكره تفسيراً واضافة (كفاراً) يخرجها عن الكلام الموزون الذي هو شأن الآيات القرآنية .

 ثانياً - روايات آية (38 و 39) :

                        (ب) 793 - علي بن ابراهيم عن جعفر بن أحمد قال حدثنا عبدالكريم بن عبدالرحيم عن محمد بن علي عن محمد بن فضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال نزلت هاتان الآيتان هكذا قول الله حتى إذا جاءانا ... ولن ينفعكم اليوم إذا ظلمتم آل محمد حقهم انكم في العذاب مشتركون .

                        (ج) 794 - السياري عن محمد بن علي عن ابن اسلم عن أيوب البزاز عن عمرو ابن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم آل محمد حقهم انكم في العذاب مشتركون .

                        (د) 795 - محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد السياري عن محمد بن خالد البرقي عن ابن أسلم عن أيوب البزاز عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال ولن ينفعكم وذكر مثله.

                        (هـ) 796 - الطبرسي قرأ أهل العراق غير أبي بكر حتى إذا جاءنا على الواحد والباقون جاءانا على الاثنين .

 دراسة الروايات :

                        أ - قال الله سبحانه في الآية (38 و 39) من سورة الزخرف :

                        ( حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَـلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْد الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ * وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ في الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ ) .

                        وفي الروايات بعد : ( إذ ظلمتم ) - آل محمد حقهم - .

                        و جاءانا - بدل - ( جاءنا ) .

 ب - السند :

1 - رواية السياري (794) عن محمد بن علي (أبو سمينة) ضعيف غال كذّاب و عمرو بن شمر ضعيف جداً نسب إليه ما زيد في كتب جابر .

2 - رواية تفسير علي بن ابراهيم (793) هي من الروايات التي زيدت في تفسير القمي وفي سندها: محمد بن علي (أبو سمينة) ضعيف غال كذاب ومحمد بن الفضيل ضعيف يرمى بالغلو .

3 - رواية محمد بن العباس (795) ... عن أحمد بن محمد السياري هي رواية السياري (794) بعينها .

4 - رواية الطبرسي (796) بلا سند .

                        وفي تفسير الآية بتفسير الطبري الذي قال: اختلفت القرّاء في قراءة قوله حتى إذا جاءنا فقرأته عامة قرّاء الحجاز سوى ابن محيصن وبعض الكوفيين وبعض الشاميين حتى إذا جاآنا على التثنية بمعنى حتى إذا جاءانا هذا الذي عشى عن ذكر الرحمن و قرينه الذي قيض له من الشياطين وقرأ عامة قرّاء الكوفة والبصرة وابن محيصن إذا جاءنا على التوحيد بمعنى حتى إذا جاءنا هذا العاشي من بني آدم عن ذكر الرحمن([1]) .

                        وفي تفسير القرطبي([2]) : «حتى إذا جاءنا» على التوحيد قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وحفص، يعني الكافر يوم القيامة. الباقون «جاءانا» على التثنية، يعني الكافر وقرينه  .

                        و بناء على ذلك أخذ السياري القراءة من مدرسة الخلفاء وأخذ منه من جاء بعده وبعضهم أخذها بلا واسطة من مدرسة الخلفاء مثل الطبرسي الذي نقلها بأمانة علمية ولم يضف إليها شيئاً من عنده .

 ج - المتن :

                        الاضافات تفسيرية ومنتقلة وليس للشيخ النوري أن يستدلّ بها على تحريف القرآن والعياذ بالله ولا لظهير أن يعدها ضمن الألف حديث شيعي واعتبارها نصاً قرآنياً يخرج الآية عن سياق الآيات القرآنية .

 ثالثاً - روايات آية (41) :

                        (و) 797 - الطبرسي روى جابر بن عبدالله قال إني لأدناهم من رسول الله صلى الله عليه وآله في حجة الوداع بمنى حتى قال لالفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض وأيم الله لئن فعلتموها لتعرفني في الكتيبة التي تضاربكم ثم التفت الى خلفه ثم قال أو على ثلاث مرات فرأينا جبرائيل (ع) غمزه فأنزل الله على أثر ذلك فإما نذهبن بك فانا منهم منتقمون بعلي بن أبي طالب .

                        (ز) 798 - محمد بن العباس عن علي بن عبدالله عن ابراهيم بن محمد عن علي ابن هلال عن محمد بن الربيع قال قرأت على يوسف الأرزق حتى انتهيت في الزخرف فإما نذهبن بك فانا منهم منتقمون فقال يامحمد امسك فأمسكت فقال يوسف قرأت على الأعمش فلما انتهيت إلى هذه الآية قال يا يوسف أتدري فيمن أنزلت ؟ قلت الله أعلم قال نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام فانا نذهبن بك فانا منهم بعلي منتقمون محيت والله من القرآن واختلست والله من القرآن  .

                        (ح) 799 - الشيخ في أماليه باسناده عن محمد بن علي عن جابر بن عبدالله الأنصاري قال اني لادناهم من رسول الله صلى الله عليه وآله في حجة الوداع فقال لأعرفنكم ترجعون إلى آخر ما رواه الطبرسي .

 دراسة الروايات :

                        أ - قال الله سبحانه في الآية (41) من سورة الزخرف :

                        ( فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ ) .

                        وجاء في رواية بعد : ( منتقمون ) - بعلي بن أبي طالب ـ.

                        وفي أخرى قبل: ( منهم ) - بعلي - ( منتقمون ) .

 ب - السند :

1 - رواية محمد بن العباس (798) عن علي بن عبدالله مجهول حاله وكذا علي بن هلال ومحمد بن الربيع. ويوسف الارزق لم نجد له ذكراً في كتب الرجال . مع انّ الرواية لم تنسب إلى أحد من أئمة أهل البيت (ع).

2 - رواية الشيخ في أماليه (799) و رواية الطبرسي في المجمع (797) رواية واحدة محذوفة السند .

                        وقد ورد نظيرها في كتب مدرسة الخلفاء :

1 - أوردها ابن المغازلى الفقيه الشافعي في مناقبه عن جابر بن عبدالله الأنصاري([3]) .

                        و أوردها الحسكاني عن جابر وابن عباس ([4]) .

2 - قال السيوطي([5]) بتفسير الآية من تفسيره : وأخرج ابن مردويه ... عن جابر بن عبدالله عن النبي (ص) في قوله: (فاما نذهبنّ بك فانا منهم منتقمون)نزلت في علي بن أبي طالب انه ينتقم من الناكثين والقاسطين بعدي .

                        إذاً فالرواية مشتركة ومفسّرة وليس للشيخ النوري ولا الاستاذ ظهير أن يستدلا بها على مرادهما !

 ج - المتن :

                        أولاً - اختلاف اللفظ في الروايتين :

                                    أ - فانّا منتقمون بعلي بن أبي طالب .

                                    ب - فانّا بعليّ منقمون .

                        تدل على ان الاضافة تفسيرية . كما قال الشيخ الطوسي في تفسير الآية بتفسير التبيان «وعن أهل البيت و رووا ان التأويل فإنا بعلي منتقمون» .

                        وفي الدر المنثور : نزلت في علي.

                        ثانياً -  اعتبارها نصّاً قرآنياً يخلّ بوزن الآية في السورة .

                        وما جاء في رواية محمد بن العباس (798): محيت والله من القرآن واختلست والله من القرآن ! فالمراد منه: انها كانت مكتوبة في المصاحف التي أحرقها الخليفة الثالث وأمر بكتابة نسخ من القرآن مجرّدة من التفسير وهي التي بقيت بأيدي المسلمين إلى اليوم .

 رابعاً - روايات آيات (57 - 60):

                        (ط) 800 - علي بن ابراهيم قال حدثني أبي عن وكيع عن الأعمش عن سلمة ابن كفيل عن أبي صادق عن أبي الاغر عن سلمان الفارسي ره قال بينا رسول الله صلى الله عليه و آله جالس في أصحابه إذ قال انه يدخلكم الساعة شبيه([6]) عيسى بن مريم فخرج بعض من كان جالساً مع رسول الله صلى الله عليه وآله ليكون هو الداخل فدخل علي بن أبي طالب عليه السلام فقال الرجل لبعض أصحابه أما رضى محمد(ص) ان فضل عليا علينا حتى يشبهه بعيسى بن مريم والله لالهتنا التي كنا نعبدها في الجاهلية لافضل منه فأنزل الله في ذلك المجلس ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يضجون فحرفوها يصدون وقالوا آلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك جدلا بل هم قوم خصمون ان علي إلاّ عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني اسرائيل فمحي اسمه وكشط من هذا الموضع .

                        (ى) 801 - الشيباني في أول تفسيره الموسوم بـ (نهج البيان) في أمثلة ما في القرآن خلاف ما أنزل وقال الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام نزلت هذه الآية هكذا قوله عز وجل ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يضجون فحرفوها يصدون .

                        (يا) 802 - محمد بن العباس عن محمد بن مخلد الدهان عن علي بن احمد العريضي بالرقة عن ابراهيم بن علي بن جناح عن الحسن بن علي بن محمد بن جعفر عن أبيه عن آباءه عليهم السلام ان رسول الله صلى الله عليه وآله نظر إلى علي عليه السلام وهو مقبل فقال اما ان فيك لشبها من عيسى بن مريم إلى أن قال فأنزل الله جل اسمه ولما ضرب ابن مريم إلى قوله ولو نشاء لجعلنا من بني هاشم ملائكة في الأرض يخلفون قال فقلت لأبي عبدالله عليه السلام ليس في القرآن بني هاشم قال محيت والله فيما محي ولقد قال عمرو بن العاص على منبر مصر محي من كتاب الله الف حرف وحرف منه الف حرف الخبر . تقدم في الأخبار العامة .

 دراسة الروايات :

                        أ - قال الله سبحانه في الآيات (57 - 60) من سورة الزخرف :

                        ( وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ * وَقَالُواْ ءَأَلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ * إِنْ هُوَ إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَـهُ مَثَلاً لِّبَنِي إِسْراءِيلَ * وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَـئِكَةً في الاَْرْضِ يَخْلُفُونَ ) .

                        و بدّلت في الروايـات ( يصدُّون ) بـ - يضجون - و ( لجعلنا منكم ملائكـة ) بـ - لجعلنا من بني هاشم ملائكة - و ( إن هو إلاّ عبد أنعمنا عليه )بـ  - إن علي إلاّ عبد أنعمنا عليه - .

 ب - الاسناد :

1 - رواية التفسير المنسوب الى علي بن ابراهيم (800) قد مرّ بنا انّ راوي التفسير مجهول حاله ولم يذكره الرجاليون وفي سندها: وكيع والأعمش وسلمة بن كفيل وأبو صادق وأبو الاغر من رواة مدرسة الخلفاء.

2 - رواية الشيباني (801) هي رواية التفسير بعينها .

                        وفي تفاسير مدرسة الخلفاء: الكشاف والقرطبي والسيوطي روايات قد فسّر اللفظ ( = يصدون) بـ «يضجون» .

                        رواية (802) محمد بن العباس في سند الرواية: محمد بن مخلّد الدهان وعلي بن أحمد العريضي وابراهيم بن علي بن جناح وحسن بن علي بن محمد بن جعفر، لم نجد لهم ذكراً في كتب الرجال !!! .

                        ومـا رواه عن عمرو بن العاص على منبر مصـر أوردها كاملـة في رواية (يد) - 14 وأثبتنا في دراسة الرواية هناك ان وقوع ما جاء في الرواية المختلقة من المحالات عادة و روايتا (يد - 14) و (ط - 800) رواية واحدة .

 ج - المتن :

                        في رواية (ط) 800 - ان سلمان (ره) قال شبّه رسول الله (ص) عليا بعيسى بن مريم ونزلت على أثر ذلك ( ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يضجون فحرفوها يصدون وقالوا لالهتنا التي كنا نعبدها في الجاهلية لافضل منه فأنزل في ذلك المجلس ولما ضرب ابن مريم مثلاً إذا قومك منه يضجون فحرفوها يصدون  ... فمحي اسمه وقالوا الهتنا خير ...).

                        لست أدري كيف يصدق العاقل حدوث ما جاء في هذه الرواية المختلقة وفي رواية (ى / 801) موجز رواية (800) و رواية يا (802) درسناها في ما سبق ولا حاجة لاعادة القول فيها .

 خامساً - رواية آية (71) :

                        (يب) 803 - السياري عن سهل بن زياد عن رجل عن أبي عبدالله عليه السلام فمنها ما تشتهيه الأنفس .

 دراسة الرواية :

                        أ - قال الله سبحانه في الآية (71) من سورة الزخرف :

                        ( يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَاف مِّن ذَهَب وَأَكْوَاب وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الاَْنفُسُ وَتَلَذُّ الاَْعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَـلِدُونَ ) .

                        و بدلت في الرواية (وفيها) بـ فمنها .

 ب - السند :

                        تفرّد بها السيّاري المتهالك عن سهل بن زياد الضعيف الغالي عن رجل ! ومن هو الرجل ؟

                        وفي نسختنا من القراءات : فيها ما تشتهي الأنفس !

 ج - المتن :

                        فمنها ما تشتهيه الأنفس تدل على ان بعض ما في الجنّة لاتشتهيه الأنفس مضافاً إلى ان التغيير مخلّ بنغم الآية والسياري يرى انه مخول بتغيير الآيات بما تشتهيه نفسه !!

 سادساً - رواية آية (77) :

                        (يج) 804 - الطبرسي قرأ ابن مسعود والأعمش ويحيى يا مال وروى ذلك عن علي عليه السلام .

 دراسة الرواية :

                        أ - قال الله سبحانه في الآية (77) من سورة الزخرف :

                        ( وَنَادَواْ يَـمَـلِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّـكِثُونَ ) .

                        وفي الرواية : - يا مال - مُرَّخماً .

 ب - السند :

                        القراءة بتفسير الآية في تفسير الزمخشري قرأ علي وابن مسعود: يا مال وفي تفسير الفخر الرازي قرأ ابن مسعود : (يا مال) و بناء على ذلك فالقراءة منتقلة من مدرسة الخلفاء([7]) وليس للشيخ أن يستدل بها على تحريف القرآن ولا لظهير أن يعدها من الألف حديث شيعي .

 ج - المتن :

                        الترخيم من باب أنواع الاعراب وليس للشيخ وظهير أن يستدلا بهما على مرادهما أضف إلى ذلك انه يخل بوزن الآية في السورة.

 نتيجة البحوث :

                        عدّ الشيخ والاستاذ الروايات التي استدلا بها على تحريف آيات سورة الزخرف ثلاث عشرة رواية بينما وجدناها ثماني روايات: أربع ممّا عدّاها كانت بلاسند وتسع روايات عن الغلاة والمجاهيل والضعفاء.


1 تفسير الطبري 25 / 44 .

2 تفسير القرطبي 16 / 90 .

3 مناقب المغازلي ص 274 و 320 - 321 .

4 شواهد التنزيل للحسكاني 2 / 152 - 155 .

5 تفسير السيوطي 6 / 18 .

6 في الأصل (تشبيه) تصحيف والصواب ما أوردناه من نسخة تفسير علي بن ابراهيم 2  /  286.

7 تفسير الكشاف 3 / 496; والفخر الرازي 27 / 227; والقرطبي 16 / 116 .