دراسة روايات
سورة الصافات
أولاً
- رواية آية (12) :
(الف) 726 -
الطبرسي في (الجوامع) عن علي عليه السلام انه قرأ بل عجبت بضم التاء وقال في
(المجمع) انها قراءة أهل الكوفة غير عاصم.
دراسة
الرواية :
أ -
قال الله سبحانه في الآية (12) من سورة الصافات :
(
بَلْ عَجِبْتَ
وَيَسْخَرُونَ
) .
وفي القراءة :
عجبتُ بضم التاء - بدل - ( عَجِبتَ ) .
ب
- السند :
الرواية لا سند
لها و في القرطبي :
وقرأ الكوفيون
إلاّ عاصماً بضمّ التاء وهي مروية عن علي وابن مسعود.
وفي تفسير
الفخر الرازي والقرطبي والسيوطي([1])
عن غير الامام علي(ع). وفي التبيان : قرأ أهل الكوفة إلاّ عاصما بل عجبتُ بضم
التاء.
وقال الطبرسي:
والضم فيما زعموا قراءة علي وابن عباس وبناء على ما ذكرناه فالقراءة منتقلة وليس
لظهير أن يعدها من الألف حديث شيعي على حد تعبيره .
ج
- المتن :
يقول سبحانه (
فَاسْتَفْتِهِمْ ...
) و يقول بعدها (
بَلْ عَجِبْتَ
) في كلتا الآيتين يخاطب الله رسوله وليس التعجب من صفاته تعالى بل من صفات
المخلوقين .
ثانياً
- روايتا آية (103) :
(ب) 727 ـ
السياري عن عبدالرحمن بن حماد عن زياد الكندي عن عبدالله بن سنان قال قال أبو
عبدالله عليه السلام يقرأ هذه الآية هكذا فلما سلما وتله للجبين قال هكذا نزلت .
(ج) 728 -
الطبرسي وروى عن علي عليه السلام وابن عباس وابن مسعود ومجاهد والضحاك والاعمش
وجعفر بن محمد عليهما السلام فلما سلما بغير الف ولام مشددة ..
دراسة
الروايتين :
أ -
قال الله سبحانه في الآية (103) من سورة الصافات :
(
فَلَمَّا
أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ
) .
وفي الرواية :
سلَّما - بدل - ( أسلَما ) .
ب - السند :
1 - رواية
السياري (727) عن عبدالرحمن بن حمّاد مجهول حاله عن زياد الكندي لم نجد له ذكراً في
كتب الرجال .
2 - رواية
الطبرسي (728) بلا سند وقال القرطبي والفخر الرازي([2])
: قرئ بهنّ جميعاً وقرأ ابن مسعود وابن عباس وعلي (رض) «فلما سلّما» .
إذاً فالقراءة
منتقلة أو مشتركة وليس لظهير أن يعدها من الألف حديث شيعي على حد تعبيره .
ج
- المتن :
(سلّم) انقاد و
(أسلم) انقاد وأخلص الدين لله والتسليم منهما عليهم السلام كان اخلاصاً في دين الله
والتغيير يخلّ بوزن الآية ومعناها.
ثالثاً
- روايتا آية (75) :
(د) 729 -
السياري عن البرقي عن حماد عن شعيب العقرقوفي عن أبي الكندي عن أبي عبدالله عليه
السلام في قول الله عز وجل ولقد نادينا نوحاً.
(هـ) 730 - وعن
علي بن الحكم عن سيف عن داود بن فرقد قال قرأت عند أبي عبدالله عليه السلام ولقد
نادينا نوحاً.
دراسة
الروايتين :
أ -
قال الله سبحانه في الآية (75) من سورة الصافات :
(
وَلَقَدْ
نَادَيـنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ
) .
وفي الرواية :
نادينا نوحاً .
ب
- السند :
تفرّد بهما
السياري المتهالك .
ج
- المتن :
نبي الله نوح
(ع) هـو الذي نادى الله و أجـاب الله نداءه كمـا قـال سبحانه (... نادانا نوح
فلنعم المجيبون) ولم ينادي الله نوحاً كما افتراه السياري الذي لا يحسن العربية.
رابعاً
- روايات آية (130) :
(و) 731 - علي
بن ابراهيم ثم ذكر عز وجل آل محمد عليهم السلام قال وتركنا عليه في الآخرين سلام
على آل يس فقال: يس محمد صلى الله عليه وآله وآل محمد الأئمة عليهم السلام.
(ز) 732 - فرات
قال حدثني عبيد بن كثير معنعناً عن ابن عباس (رض) في قوله سلام على آل يس فقال هم
آل محمد عليه السلام.
(ح) 733 - وعن
احمد بن الحسن معنعنا عن سليم([3])
بن قيس العامري قال سمعت عليا عليه السلام يقول: رسول الله صلى الله عليه وآله يس
ونحن آله.
(ط) 734 - محمد
بن العباس عن محمد بن القاسم عن الحسين بن الحكم عن الحسين بن نصر بن مزاحم عن أبيه
عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس عن علي عليه السلام قال: ان رسول الله صلى الله
عليه وآله ياسين ونحن الذين قال الله سلام على آل يس.
(ى) 735 - وعن
محمد بن سهل العطار عن الخضر بن أبي فاطمة البلخي عن وهب بن نافع عن كادح بن جعفر
عن جعفر بن محمد عليهما السلام عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام في قوله عز
وجل سلام على آل يس قال يس محمد(ص) ونحن آل محمد.
(يا) 736 - وعن
محمد بن سهل عن ابراهيم بن داهر عن الأعمش عن يحيى بن وثاب عن أبي عبدالرحمن
الأسلمي عن عمر بن الخطاب انه كان يقرأ سلام على آل يس قال علي عليه السلام نحن آل
محمد عليهم السلام.
(يب) 737 - وعن
محمد بن الحسن الخثعمي عن عباد بن يعقوب عن موسى ابن عثمان عن الأعمش عن مجاهد عن
ابن عباس في قوله عز وجل سلام على آل يس قال أي على آل محمد عليهم السلام .
(يج) 738 - وعن
علي بن عبدالله بن أسد عن ابراهيم بن محمد الثقفي عن رزيق بن مرزوق البجلي عن داود
بن علية عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله عز وجل سلام على آل يس قال أي
على آل محمد(ع).
(يد) 739 -
الصدوق في (معاني الأخبار) عن محمد بن ابراهيم الطالقاني عن عبد العزيز بن يحيى
الجلودي عن محمد بن سهل عن الخضر بن أبي فاطمة عن وهيب بن نافع عن كادح عن الصادق
جعفر بن محمد عليهما السلام عن آبائه عن علي عليهم السلام في قول الله عز وجل سلام
على آل يس قال يس محمد صلى الله عليه وآله .
(يه) 740 - وعن
أبي عبدالله بن الحسن المؤدب عن أحمد بن علي الاصبهاني عن محمد بن أبي عمرو النهدي
عن أبيه عن محمد بن مروان عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله عز
وجل سلام على آل يس قال على آل محمد عليهم السلام .
(يو) 741 - وعن
الطالقاني عن الجلودي عن محمد بن سهل عن ابراهيم بن معمر عن عبدالله بن داهر
الأحمري عن أبيه عن الأعمش عن يحيى بن وثاب عن أبي عبدالرحمن السلمي إلى آخر ما مر
عن تفسير الماهيار .
(يز) 742 - وفي
(العيون) عن علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب وجعفر بن محمد بن مسرور (رض) قالا
حدثنا محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري عن أبيه عن الريان بن الصلت في حديث مجلس
الرضا عليه السلام مع المأمون والعلماء وذكره(ع) الآيات الدالة على الاصطفاء إلى أن
قال المأمون فهل عندك في الآل شيء أوضح من هذا في القرآن؟ فقال(ع) نعم اخبروني عن
قول الله يس قال العلماء يس محمد صلى الله عليه وآله لم يشك فيه أحد قال ابو الحسن
عليه السلام الله أعطى محمداً و آل محمد من ذلك فضلاً لا يبلغ أحد كنه وصفه إلاّ
من عقل وذلك ان الله لم يسلم على أحد إلاّ على الأنبياء عليهم السلام فقال تبارك
وتعالى سلام على نوح في العالمين وسلام على ابراهيم وقال سلام على موسى وهارون ولم
يقل سلام على آل نوح ولا على آل موسى ولا على آل ابراهيم وقال سلام على آل يس يعني
آل محمد عليهم السلام .
(يح) 743 -
احمد بن أبي طالب الطبرسي في الاحتجاج في خبر الزنديق المكرر اليه الاشارة قال أمير
المؤمنين عليه السلام قوله سلام على آل يس ان الله سمى النبي صلى الله عليه وآله
بهذا الاسم حيث قال يس (ص) والقرآن الحكيم لعلمه انهم يسقطون سلام على آل محمد كما
أسقطوا غيره .
(يط) 744 -
الصدوق عن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب عن أبي محمد عبدالله بن يحيى بن عبدالباقي
عن أبيه عن علي بن الحسن بن عبدالغني المغاني عن عبدالرزاق عن مندل عن الكلبي عن
أبي صالح عن ابن عباس في قوله عز وجل سلام على آل يس قال السلام من رب العالمين على
محمد و آله صلى الله عليه وعليهم والسلامة لمن تولاهم في القيامة .
(ك) 745 - وعن
محمد بن ابراهيم بن اسحاق عن عبدالعزيز بن يحيى عن الحسين بن معاذ عن سليمان بن
داود عن الحكم بن ظهير عن السدي عن أبي مالك في قوله عز وجل سلام على آل يس قال يس
اسم محمد صلى الله عليه وآله.
(كا) 746 -
الطبرسي في جوامعه عن ابن عباس آل يس آل محمد أو يس اسم من اسمائه (ص).
(كب) 747 -
محمد بن الحسن الشيباني في (نهج البيان) قال وجاء في أخبارنا عن أئمتنا عليهم
السلام ان آل يس آل محمد(ص) و روى ذلك عن ابن عباس رحمه الله أيضاً.
(كج) 748 -
الطبرسي قرأ ابن عامر ونافع و رويس عن يعقوب آل يس بفتح الألف وكسر اللام المقطوعة
من يس إلى أن قال أبو علي من قرأ آل يس فحجته انها في المصحف مفصولة من يس وفي
فصلها دلالة على ان آل هو الذي تصغيره اهيل إلى أن قال قال ابن عباس آل يس آل محمد
عليهم السلام انتهى قال العلامة في (كشف الحق) في قوله تعالى سلام على آل يس عن ابن
عباس هم آل محمد (ص) وقال الناصبي ان صح هذا وآل يس آل محمد وعلي عليه السلام منهم
و السلام عليهم ولكن أين هو دليل المدعي وقال السيد الشهيد في رده قد خص الله تعالى
في آيات متفرقة في هذه السورة عدة من الأنبياء بالسلام فقال سلام على نوح في
العالمين سلام على ابراهيم سلام على موسى وهارون ثم قال سلام على آل يس ثم ختم
السورة بقوله سلام على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين ومن البين ان السلام عليهم
في أثناء السلام على الأنبياء والمرسلين دلالة صريحة على كونهم في درجة الأنبياء
والمرسلين ومن هو في درجتهم لا يكون إلاّ اماماً معصوماً ولا أقل من كونه نصا في
الأفضلية ويؤيد ذلك ما نقله ابن حجر في صواعقه عن فخر الدين الرازي انه قال ان أهل
بيته يساوون في خمسة أشياء في السلام قال السلام عليك أيها النبي وقال سلام على آل
يس انتهى.
دراسة
الروايات :
أ -
قال الله سبحانه في الآية (130) من سورة الصافات :
(
سَلَـمٌ عَلَـى
إِلْ يَـاسِينَ
) .
وفي الروايات
ما موجزه: اِلْ ياسين وياسين اسم محمد (ص) و آل ياسين آل محمد(ص).
ب
- السند :
1 - رواية
تفسير علي بن ابراهيم (731) قول تفسيري وليست برواية.
2 - رواية
تفسير فرات (732) لم يعرف مؤلفه ومحذوفة السند وعبيد بن كثير ضعيف وضّاع و روايته
(733) - أيضاً - محذوفة السند.
3- رواية تفسير
محمد بن العباس (734) عن محمد بن القاسم عن الحسين ابن الحكم عن الحسين بن نصر بن
مزاحم مجهول حالهم وابان بن أبي عيّاش ضعيف .
و روايته (735)
عن محمد بن سهل العطار لم نجد له ذكراً في كتب الرجال وكذا خضر بن أبي فاطمة البلخي
و وهب بن نافع وكادح بن جعفر لم نجد لهم ذكراً و روايته (736) عن محمد بن سهل مر
بنا ذكره عن ابراهيم بن داهر الذي لم نجد له ذكراً في كتب الرجال ... عن عمر بن
الخطاب يقرأ: ( سلام على إلياسين ) وهي عين النص القرآني الموجود!!
و روايته (737)
عن محمد بن الحسن الخثعمي لم نجد له ذكراً في كتب الرجال وكذا موسى بن عثمان و
الرواية عن ابن عباس!!
و روايته (738)
عن علي بن عبدالله بن أسد الذي لم نجد له ذكراً في كتب الرجال وكذلك داود بن علية،
و أبو صالح مجهول حاله.
4 - رواية
الصدوق (739) و رواية (735) رواية واحدة عن الصادق (ع).
و روايته (740)
و رواية (738) رواية واحدة عن ابن عباس!!
و روايته (741)
و رواية (736) رواية واحدة عن عمر بن الخطاب وهما عين النص القرآني الموجود.
و روايته (742)
عن علي بن الحسين بن شاذويه وجعفر بن محمد بن مسرور مجهول حالهما.
وروايته (744)
عن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب عن عبدالله بن يحيى عن أبيه مجهول حالهم عن علي بن
الحسن بن عبدالغني المغاني لم نجد له ذكراً عن عبدالرزاق مجهول حاله عن الكلبي عن
أبي صالح مجهول حالهما وهي رواية (738) عدّها الشيخ النوري وظهير ثلاث روايات وهي
رواية واحدة عن ابن عباس .
و روايته (745)
عن محمد بن ابراهيم بن اسحاق لم تثبت وثاقته عن سليمان بن داود مجهول حاله وكذا حكم
بن ظهير عن السدي عن أبي مالك مجهول حالهما مع انه لم يسندها إلى أحد من
المعصومين (ع) بل عن أبي مالك المجهول!!
5 - قراءتا
الطبرسي (746) و (748) بلا سند ومنتقلة من مدرسة الخلفاء.
6 - رواية
الطبرسي في الاحتجاج (743) من الروايات التي لا أصل لها.
7 - رواية
الشيباني (747) بلا سند والقراءات المذكورة منتقلة من تفاسير مدرسة الخلفاء الآتية
:
أ - في تفسير
الطبري : اختلفت القراءة في قراءة قوله «سلام على آل ياسين» ... وقرأ ذلك عامّة
قرّاء المدينة (سلامٌ على آل ياسين ) بقطع آل من ياسين فكان بعضهم يتأوّل ذلك بمعنى
سلام على آل محمد.
ب - في تفسير
الكشاف([4]):
وأما من قرأ ( على آل ياسين ) فعلى ان ياسين اسم أبي الياس اضيف اليه.
ج - في تفسير
القرطبي([5])
: ( سلام على آل ياسين ) قراءة الأعرج وشيبة ونافع و ...
د - في تفسير
ابن كثير([6])
: ( سلام على إلياسين) كما يقال في اسماعيل واسماعين و ... و آخرون (سلام على آل
ياسين) يعني آل محمد (ص).
هـ - في تفسير
السيوطي([7])
: عن ابن عباس (رض) في قوله سلام على آل ياسين، قال نحن آل محمد آل ياسين.
خلاصة
دراسة الاسانيد :
أ - ان روايات
(732) و (737) و (738) و (740) و (744) و (746) و (747) رواية واحدة عن ابن عباس .
ب - روايات
(733) و (734) و (735) رواية واحدة عن أمير المؤمنين(ع).
ج - رواية
(741) و (736) رواية واحدة عن عمر بن الخطاب.
و بناء على ذلك
فان مجموع الروايات تسع و ليست بثماني عشر.
و قراءة (ال
ياسين) أما أن تكون منتقلة أو مشتركة بين المدرستين وليس لظهير أن يعدها ضمن الألف
حديث شيعي على حد تعبيره.
ج - المتن :
يتضح مما جاء
في الروايات انها تفسيرية وليست بنص قرآني اسقط من القرآن الكريم ليستدل بها الشيخ
النوري على مراده.
خامساً
- روايتا آية (147) :
(كد) 749 -
السياري عن محمد بن علي عن عمر بن عثمان عمن حدثه عن اسحاق بن عمار عن أبي عبدالله
عليه السلام في قوله عز وجل وأرسلناه إلى مائة ألف و يزيدون.
(كه) 750 -
الطبرسي قرأ جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام و يزيدون .
دراسة
الروايتين :
أ -
قال الله سبحانه في الآية (147) من سورة الصافات :
(
وَأَرْسَلْنَـهُ إِلَى مِاْئَةِ أَلْف أَوْ يَزِيدُونَ
) .
وفي الرواية: -
و - بدل : ( أو ) .
ب
- السند :
1 - رواية
السياري (749) عن محمد بن علي (أبو سمينة) ضعيف غال كذّاب عمن حدّثه ! ومن هو ؟!
2 - رواية
الطبرسي (750) بتفسير الآية في تفسير القرطبي وفي الكشاف([8])
دون ذكر القارئ (وقرأ جعفر بن محمد إلى مائة ألف أو يزيدون).
إذاً فالرواية
قراءة ومنتقلة من مدرسة الخلفاء وليس لظهير أن يعدها من الألف حديث شيعي على حدّ
تعبيره.
ج
- المتن :
لا يتغير
المعنى بتغيير اللفظ ولكنه يخل بوزن الآية في السورة.
نتيجة
البحوث :
عدّ الشيخ
والاستاذ الروايات التي استدلاّ بها على تحريف آيات سورة الصافات خمساً و عشرين
رواية، بينما هي خمس عشرة رواية : ثلاث روايات ممّا عدّاه بلاسند، و أربع روايات عن
الغلاة والمجاهيل والضعفاء و ثماني عشرة رواية منتقلة من مدرسة الخلفاء.
1
تفسير الفخر الرازي 26 / 126; والقرطبي 15 / 69 ـ 70; والسيوطي 5 / 272 .
2
تفسير القرطبي 15 / 104 ; والفخر الرازي 26 / 157 .
3
في النص (سليمان) تصحيف .
5
تفسير القرطبي 15 / 118; 119 ـ 120 .
6
تفسير ابن كثير 4 / 20 .
7
تفسير السيوطي 5 / 286 .
8
تفسير القرطبي 15 / 122; والكشاف 3 / 354 .