دراسة روايات سورة الأحزاب

أولاً - روايات آية (6) :

                        (الف) 687 - الطبرسي وروى. عن أُبي وابن مسعود وابن عباس انهم كانوا يقرءون النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم و أزواجه أمهاتهم وهو أب لهم وكذلك هو في مصحـف أُبي و روى ذلك عن أبي جعفر و أبي عبدالله عليهما السلام .

                        (ب) 688 - علي بن ابراهيم قال نزلت وهو أب لهم .

                        (ج) 689 - الشيخ الطوسي في آخر باب الخمس من (التهذيب) عن ابن عقدة عن محمد بن المفضل عن الوشا عن عبدالكريم بن عمرو الخثعمي عن عبدالله بن أبي يعفور و معلى بن خنيس عن أبي الصامت عن أبي عبدالله عليه السلام قال أكبر الكبائر سبع إلى أن قال وأما عقوق الوالدين فان الله عز وجل قال في كتابه النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم و أزواجه أمهاتهم وهو أب لهم فعقوه في ذريته الخبر .

                        (د) 690 - السياري عن جعفر بن محمد عن المدايني عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله عز وجل و أزواجه أمهاتهم وهو أب لهم .

                        (هـ) 691 - سعد بن عبدالله القمي في بصائره كما نقله عنه الحسن بن سليمان الحلي تلميذ الشهيد ره عن القاسم بن الربيع الوراق ومحمد بن الحسين بن أبي  الخطاب عن محمد بن سنان عن ميّاح المدايني عن المفضل بن عمر انه كتب إلى أبي عبدالله عليه السلام كتابا فجاء جواب أبي عبدالله (ع) وهو طويل وقال تبارك وتعالى النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم ثم قال ولا  تنكحوا .

                        (و) 692 - الصفار عن علي بن ابراهيم بن هاشم عن القاسم بن الربيع عن محمد بن سنان عن ميّاح عن المفضل مثله .

                        (ز) 693 - فرات بن ابراهيم في تفسيره عن جعفر بن محمد الفزاري معنعناً عن أبي عبدالله عليه السلام أكبر الكبائر سبع الشرك بالله العظيم إلى أن قال و أما عقوق الوالدين فقد قال تعالى في كتابه النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم و أزواجه أمهاتهم وهو أب لهم فعقوه في ذريته .

                        (ح) 694 - سعد بن عبدالله القمي في كتاب ناسخ القرآن قال وقرأ الصادق عليه السلام النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم و أزواجه أمهاتهم وهو أب لهم .

دراسة الروايات :

                        أ - قال الله سبحانه في الآية (6) من سورة الاحزاب :

                        ( النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَـتُهُمْ وَأُوْلُواْ الاَْرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْض في كِتَـبِ اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَـجِرِينَ إِلاَّ أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفاً كَانَ ذَلِكَ في الْكِتَـبِ مَسْطُوراً ) .

                        وأضافت الروايات بعد : (امّهاتهم) - وهو أب لهم - .

 ب - السند :

1 - رواية السيّاري (690) عن جعفر بن محمد مشترك بين عدد من الرواة أكثرهم مجاهيل ينتج جهلاً بحاله وحذف السيّاري من السند الوسائط ..

2 - رواية سعد بن عبدالله (691) في سندها: قاسم بن الربيع ضعيف غال ومحمد بن سنان ضعيف غال كذّاب ومياح المدايني ضعيف جداً.

3 - رواية الصّفار (692) هي بعينها رواية (691) .

 4- رواية تفسير  علي بن ابراهيم (688) قول تفسيري بلا سند أخذها عما مرّ .

5 - رواية تفسير فرات (693) محذوفة السند هي رواية السيّاري (690).

6 - رواية (694) المنسوبة إلى سعد بن عبدالله من الروايات المجهولة عن مجهولين كما مرّ بنا في سورة الحمد .

7 - رواية الشيخ الطوسي (689) تفسير للكبائر ومنها عقوق الوالدين وقوله (ع): «وهو أب لهم» تفريع واستنتاج من الآية الكريمة. يعني كونه (ص) «اولى بالمؤمنين من أنفسهم و أزواجه أمّهاتهم» لا يعني الاّ انّه أب لهم. ولذا قال(ع) بعده: فعقوه في ذريته .

8 - قراءة الطبرسي (687) بلا سند .

                        وفي تفسير الكشاف للزمخشري([1]) قال: (وفي قراءة ابن مسعود: النبي اولى ... وهو أب لهم .

                        وقال مجاهد : كل نبي فهو أبو امّته ...) .

                        وفي تفسير القرطبي([2]) : (ثـم ان في مصحـف أُبيّ بن كعب : و أزواجه أمهاتهم وهو أب لهم ).

                        وفي تفسير ابن كثير([3]) عن أُبيّ بن كعب وابن عباس ...

                        و الروايات السبع (688) و (689) و (690) و (691) و (692) و (693) و (694) رواية واحدة عن الامام الصادق عليه السلام .

ج - المتن :

                        مع التدبّر في متون الروايات يظهر جلياً ان (وهو أب لهم) قراءة تفسيرية ومشتركة بين المدرستين وليس للشيخ النوري أن يعتبرها ثماني روايات ولا  لظهير أن يعدها ضمن الألف حديث شيعي حسب تعبيره واعتبارها نصاً قرآنياً مخل بوزن الآية في السورة .

ثانياً ـ روايات آية (25):

                        (ط) 695 - علي بن ابراهيم في قوله تعالى ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً وكفى الله المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب وكان الله قوياً عزيزاً .

                        (ى) 696 - محمد بن العباس عن علي بن العباس عن أبي سعيد عباد بن يعقوب عن فضل بن القاسم البزاز عن سفيان الثوري عن زيد النامي عن مرة عن عبدالله بن مسعود انه كان يقرأ كفى الله المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب وكان الله قوياً عزيزاً وتقدم هذا مع طرق أخرى في ذكر مصحف عبدالله بن مسعود .

                        (يا) 697 - السياري عن جعفر بن محمد عن المدائني عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله تعالى وكفى الله المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب .

                        (يب) 698 - وعن يونس عن أبي حمزة عن فيض بن المختار قال سئل أبو عبدالله (ع) عن القرآن فقال فيه الأعاجيب من قوله عز وجل وكفى الله المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب .

 دراسة الروايات :

                        أ - قال الله سبحانه في الآية (25) من سورة الأحزاب :

                        ( وَرَدَّ اللهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُواْ خَيْراً وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزاً ) .

                        وأضافت الروايات بعد ( القتال ) - بعلي بن أبي طالب - .

ب - السند :

1 - رواية السياري (697) عن جعفر بن محمد مشترك بين عدد من الرواة أكثرهم مجاهيل وينتج جهلاً بحاله و روايته (698) مرسلة .

2 - رواية التفسير المنسوب الى علي بن ابراهيم (695) بلا سند وقول تفسيري .

3 - رواية تفسير محمد بن العباس (الماهيار) (696) من روايات مدرسة الخلفاء في سندها:  علي بن عباس و عباد بن يعقوب مجهول حالهما و فضل بن القاسم البزاز لم نجد له ذكراً في كتب الرجال و زيد النامي لم نجد له ذكراً و مـرّة مجهول حاله .

 ج - المتن :

                        قال السيوطي([4]) بتفسير الآية : «اخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر عن ابن مسعود (رض) انه كان يقرأ هذا الحرف وكفى الله المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب».

                        ونقول اضافة - بعلي - هنا اضافة تفسيرية مثل اضافته في آية 67 من سورة المائدة :

                        ( يَـأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَ إِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ... ) .

                        وفي ترجمة الامام  علي (ع) من تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ، ح 920 : أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء أنبأنا منصور بن الحسين، وأحمد بن محمود قالا: أنبأنا أبو بكر بن المقري، أنبأنا اسماعيل بن عباد البصري، أنبأنا عباد بن يعقوب، أنبأنا الفضل بن القاسم، عن سفيان الثوري : عن زبيد، عن مرة، عن عبدالله انه كان يقرأ: «وكفى الله المؤمنين القتال» بعلي بن أبي طالب([5]).

                        وذكر الحاكم في شواهد التنزيل : «وكفى الله المؤمنين القتال» (الاحزاب/ 25 ح 629) .

                        أخبرنا أبو بكر التميمي وأبو بكر السكري، قالا: أخبرنا أبو بكر بن المقري (أخبرنا) اسماعيل بن عباد البصري (أخبرنا) عبّاد بن يعقوب (أخبرنا) الفضل ابن القاسم، عن سفيان الثوري عن زبيد، عن مُرّة: عن عبدالله انه كان يقرأ : «وكفى الله المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب» .

                        (وعبد الله هذا) هو عبدالله بن مسعود رضي الله عنه([6]).

                        و (الحديث) رواه جماعة عن عبّاد (كما يأتي) :

630 - أخبرناه أبو سعد بن  علي (أخبرنا) أبو الحسين الكهيلي (أخبرنا) أبو جعفر الحضرمي (أخبرنا) عباد بن يعقوب (أخبرنا) فضل بن القاسم البزاز، قال: حدثني سفيان الثوري، عن زبيد اليامي، عن مرّة، عن عبدالله قال: كان (عبدالله) يقرأ: «وكفى الله المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب، وكان الله قوياً عزيزاً»

                        وقال أبو أحمد بن عدي الحافظ الجرجاني (أخبرنا)  علي بن العباس (عن) عبّاد، به .

631 - وأخبرنا الحسين بن محمد الثقفي قراءة (أخبرنا) الحسين بن محمد المقري (أخبرنا) أبو القاسم جعفر بن عمر البزاز الأردبيلي (أخبرنا) محمد بن عبدالله الحضرمي (أخبرنا) عباد به .

                        و رواه - أيضاً - عن عبدالله، زياد (بن مطرف) كرواية مُرّة الهمداني عنه .

632 - أخبرناه أبو عبدالله الشيرازي (أخبرنا) أبو بكر الجرجرائي (أخبرنا) أبو احمد البصري (أخبرنا) الحسين بن حميد (أخبرنا) يحيى بن يعلي الأسلمي (أخبرنا) عمار بن زريق عن أبي اسحاق، عن زياد بن مطرف قال: كان عبدالله بن مسعود يقرأ : «وكفى الله المؤمنين القتال بعلي وكان الله قوياً عزيزاً».

                        وقال عمّار : وهي في مصحفه، كذلك رأيتها :

                        و (ورد) في الباب عن ابن عباس (أيضاً) .

633 - قرأت في التفسير العتيق: حدثنا سعيد بن أبي سعيد التغلبي عن أبيه عن مقاتل عن الضحاك. عن ابن عباس في قوله: «وكفى الله المؤمنين القتال»، قال: كفاهم الله القتال يوم الخندق بعلي بن أبي طالب حين قتل عمرو ابن عبدودّ ([7]).

 ثالثاً - روايات آية (69) :

                        (يج) 699 - علي بن ابراهيم عن الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن أحمد بن النضر عن محمد بن مروان رفعه اليهم (ع) قال يا أيها الذين آمنوا لا تؤذوا رسول الله في علي والأئمة كما آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا .

                        (يد) 700 - الكليني عن الحسين بن محمد مثله .

                        (يه) 701 - السياري عن البرقي عن أحمد بن النضر عن ابن مروان مثله .

 دراسة الروايات :

                        أ - قال الله سبحانه في الآية (69) من سورة الأحزاب :

                      ( يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ ءَاذَوْاْ مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُواْ وَكَانَ عِندَ اللهِ وَجِيهاً ) .

                        وفي رواية السياري (701) : لا تؤذوا رسول الله في  علي .

                        وفي رواية الكليني (700) : وما كان لكم أن تأذوا رسول الله في  علي والأئمة كما آذوا موسى .

 ب - السند :

1 - رواية السياري (701) عن البرقي (محمد بن خالد) ضعيف في حديثه يروي عن الضعفاء ... عن محمد بن مروان مجهول حاله ورفعه .

2 - رواية الكليني (700) في سندها: معلّى بن محمّد مضطرب الحديث ... عن محمد بن مروان رفعه .

3 - رواية تفسير  علي بن ابراهيم (699) مما أدرجوها في التفسير لأن القمي لم يرو عن الحسين بن محمد شيخ الكليني والروايات الثلاث رواية واحدة مرفوعة .

 ج - المتن :

                        الاضافة المذكورة في الروايات تخرج الآية عن الكلام الموزون ولكن الغلاة في غيهم يعمهون .

 رابعاً - روايات آية (71) :

                        (يو) 702 - علي بن ابراهيم عن الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن علي بن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبدالله في قوله عز  وجل ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي والأئمة من بعده فقد فاز فوزاً عظيماً هكذا نزلت .

                        (يز) 703 - الكليني عن الحسين بن محمد مثله .

                        (يح) 704 - السياري عن ابن اسباط عن ابن أبي حمزة مثله .

                        (يط) 705 - محمد بن العباس عن احمد بن القاسم عن احمد بن محمد السياري عن محمد بن علي عن ابن اسباط عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام انه قال ومن يطع الله و رسوله في ولاية علي والأئمة من بعده فقد فاز فوزاً عظيماً .

 دراسة الروايات :

                        أ - قال الله سبحانه في الآية (71) من سورة الأحزاب :

                        ( وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً ) .

                        وأضافت الروايات بعد ( رسوله ) - في ولاية  علي والأئمة من بعده - .

 ب - السند :

1 - رواية السيّاري (704) في سندها (علي) بن أبي حمزة ضعيف كذاب متهم .

2 - رواية الكليني (703) هي رواية السياري بعينها .

3 - رواية تفسير  علي بن ابراهيم (702) هي كسابقتها .

4 - رواية محمد بن العباس (705) هي رواية السياري (704) بعينها وفي سندها:  اضافة  على السياري المتهالك و علي بن أبي حمزة - محمد بن  علي (أبو  سمينة) ضعيف غال كذّاب وقد حذفه السيّاري من سنده .

                        إذاً فانّ الروايات الأربعة ليست إلاّ رواية واحدة عن غلاة كذبة وليس للشيخ وظهير أن يعداها أربع روايات !!

 ج - المتن :

                        اضافة - في  علي والأئمة من بعده - إلى الآية الكريمة يبدل الكلام الموزون الى النثر الاعتيادي ولكن الغلاة لايعقلون .

 خامساً - رواية آية (37) :

                        (ك) 706 - الطبرسي في جوامعه وقرأ في الشواذ زوجتكها وانها قراءة أهل البيت عليهم السلام وقال الصادق عليه السلام ما قرأتها على أبي إلاّ كذلك إلى أن قال  (ع) وما قرأ علي عليه السلام على النبي (ص) إلاّ كذلك .

 دراسة الرواية :

                        أ - قال الله سبحانه في الآية (37) من سورة الأحزاب :

                        ( فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَـكَهَا لِكَيْ لاَ يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ في أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَواْ مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللهِ مَفْعُولاً ) .

                        وفي الرواية: زوجتكها - بدل - ( زوجناكها ) .

 ب - السند :

                        نقل الطبرسي القراءة من تفسير القرطبي بايجاز و أوردها الزمخشري بلا  سند([8]) . إذاً فهي قراءة بلا سند منتقلة من مدرسة الخلفاء وليس لظهير أن يعدها ضمن الألف حديث شيعي وليس للشيخ النوري أن يستدل بها على تحريف القرآن والعياذ بالله .

 ج - المتن :

                        التغيير يخل بوزن الآية في السورة، و يغير النغم، ويخالف اسلوب القرآن.

 نتيجة البحوث :

                        عدّ الشيخ والاستاذ الروايات التي استدلا بها على تحريف آيات سورة الاحزاب عشرين رواية ، بينما وجدناها سبع روايات: خمس روايات ممّا عدّاه بلاسند ، و ثلاث عشرة منها عن الغلاة والضعفاء والمجاهيل، و روايتان منتقلتان.


1 تفسير الكشاف للزمخشري 3 / 251; والطبري 21 / 77 .

2 تفسير القرطبي 14 / 123 .

3 تفسير ابن كثير 3 / 468 .

4 الدر المنثور 5 / 192 .

5 ترجمة الامام علي من تاريخ مدينة دمشق 2 / 420 .

6 شواهد التنزيل للحافظ الحاكم الحسكاني 2 / 3 .

7 شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني 2 / 3 - 5 .

8 تفسير القرطبي 14 / 193; و 3 / 263 .