دراسة روايات
سورة النمل
أولاً
- رواية آية (13) :
(الف) 671 -
الطبرسي قرأ علي بن الحسين عليهما السلام وقتادة مبصرة بفتح الميم و الصاد .
دراسة
الرواية :
أ -
قال الله سبحانه في الآية (13) من سورة النمل :
(
فَلَمَّا
جَاءَتْهُمْ ءَايَـتُنَا مُبْصِرَةً قَالُواْ هَـذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ
) .
وفي القراءة :
مَبصَرة .
جاءت القراءة
نصاً بتفسير الآية في تفسير الكشاف للزمخشري([1])
هذا و لم نجد سنداً لما نقله الطبرسي عن الامام السجاد (ع) و القراءة منتقلة من
مدرسة الخلفاء وليس لظهير أن يعدها ضمن الألف حديث شيعي .
ثانياً
- روايتا آية (16) :
(ب) 672 -
السياري عن البرقي عن غير واحد عنهم صلوات الله عليهم في قوله عز وجل علمنا منطق
الطير و اوتينا من كل شيء ليس فيها من .
(ج) 673 -
الصفار في الجزء السابع من البصائر عن أحمد بن محمد عن محمد ابن خلف عن بعض رجاله
عن أبي عبدالله عليه السلام قال تلا رجل عنده هذه الآية علمنا منطق الطير و اوتينا
من كل شيء فقال أبو عبدالله (ع) ليس فيها من إنما هي و اوتينا كل شيء .
دراسة
الروايتين :
أ -
قال الله سبحانه في الآية (16) من سورة النمل :
(
وَوَرِثَ
سُلَيْمَـنُ دَاودَ وَقَالَ يَـأَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ
وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيء إِنَّ هَـذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ
).
وفي الرواية :
- اوتينا كل شيء - بحذف ( مِن ).
ب
- السند :
1 - رواية
السيّاري (672) عن البرقي (محمد بن خالد) ضعيف يروي عن الضعفاء عن غير واحد ! ومن
هم غير واحد ؟!
2 - رواية
الصفار (673) عن أحمد بن محمد وهو السيّاري عن محمد بن خلف مجهول حاله عن بعض رجاله
! ومن هم بعض رجاله فالروايتان رواية واحدة تفرّد بها السيّاري الغالي المتهالك !!
ج
- المتن :
آتى الله
سليمان من كل شيء و أما أتاه كل شيء فيه غلو يناسب رأي السياري الغالي الذي يختلق
ما يراه، و يركب عليه سنداً ويفتري به على من يشاء من أئمة أهل البيت عليهم السلام
وتغيير التعبير يخل بوزن الآية .
ثالثاً - رواية
آية (15) :
(د) 674 -
السياري عن محمد بن علي عن أحمد بن محمد عن هشام بن سالم عن جابر عن أبي جعفر عليه
السلام في قوله عز وجل ولقد آتينا داود وسليمان منا فضلاً فقالا الحمد لله الذي
فضلنا بالايمان وبمحمد على كثير من عباده المؤمنين .
دراسة الرواية
:
أ -
قال الله سبحانه في الآية (15) من سورة النمل :
(
وَلَقَدْ
ءَاتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمَـنَ عِلْماً وَقَالاَ الْحَمْدُ للهِ الَّذِي
فَضَّلَنَا عَلَى كَثِير مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ )
.
وأضافت الرواية
بعد ( فضَّلنا ) - بالايمان و بمحمد ـ .
ب
- السند :
الرواية مما
تفرد بها السيّاري المتهالك عن محمد بن علي (أبي سمينة) الضعيف الغالي الكذّاب !
ج
- المتن :
لست أدري أي
تناسب بين ما اختلقه السياري فضلنا - بالايمان وبمحمد - مع حال سليمان التي يخبر
عنها القرآن والتغيير يخرج النص عن سياق الآي القرآني الكريمة .
رابعاً
- روايتا آية (82) :
(هـ) 675 - وعن
أبي بصير عن أبي جعفر (ع) قال قلت له ان من الناس من يقرأ دابة من الأرض تكلمهم
فقال أبو جعفر (ع) كلم الله من قرأ تكلمهم ولكن يكلمهم .
(و) 676 -
الطبرسي في جوامعه عن الباقر عليه السلام قال كلم الله من قرأ تكلمهم ولكن يكلمهم
وقال في (المجمع) قرأ ابن عباس وسعيد بن جبير ومجاهد والجحدري وابن زرعة تكلمهم
بالتاء والتخفيف قال ومن قرأ تكلمهم فمعناه تجرحهم باكلها اياه .
دراسة
الروايتين :
أ -
قال الله سبحانه في الآية (82) من سورة النمل :
(
وَإِذَا وَقَعَ
الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الاَْرْضِ تُكَلِّمُهُمْ
أَنَّ النَّاسَ كَانُواْ بِـَايَـتِنَا لاَ يُوقِنُونَ )
.
وفي الرواية :
يُكلمهم - بدل - (تكلمهم) .
ب - السند :
1 - رواية
السياري المتهالك (675) مرسلة .
2 - رواية
الطبرسي (676) عن الباقر (ع) بلا سند ولا معين لها غير معين السياري الغالي .
ج
- المتن :
القراءة منتقلة
من مدرسة الخلفاء كما أثبتناها في المجلّد الثاني من هذا الكتاب وتكلمهم بالتأنيث
يناسب اسنادها إلى الآية.
نتيجة
البحوث :
عدّ الشيخ
والاستاذ الروايات التي استدلاّ بها على تحريف آيات سورة النمل ست روايات بينما هي
أربع روايات بلا سند وعن الغلاة والمجاهيل.
1 تفسير الكشاف
للزمخشري 3 / 139 .