دراسة روايات
سورة الأعراف :
أولاً
- روايات آية 47 :
(الف) 318 -
السياري عن البرقي عن ابن سيف عن القاسم بن - كذا -([1])
عن الحسين بن أبي العلا عن أبي بصير قال تلا أبو عبدالله عليه السلام و إذا قلبت
أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا عائذاً بك ان تجعلنا مع القوم الظالمين .
(ب) 319 - وعن
محمد بن علي عن علي بن صالح عن الحسين بن أبي العلا مثله وفيه و إذا صرفت .
(ج) 320 -
الطبرسي و روى ان في قراءة عبدالله بن مسعود و سالم و إذا قلبت أبصارهم تلقاء أصحاب
النار قالوا عائذاً بك أن تجعلنا مع القوم الظالمين و روى ذلك عن أبي عبدالله عليه
السلام قلت وفي (الكشاف) ان أعمش قرأ و إذا قلبت .
دراسة
الروايات :
أ -
قال الله سبحانه في الآية (147) من سورة الأعراف :
(
وَ إذا صُرِفَتْ أَبْصرُهُم تِلْقآءَ أَصحبِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنا لاَ
تَجْعَلْنا مَعَ القَوْمِ الظّلِمِينَ )
.
و في الروايتين
: عائذاً بك أن تجعلنا - بدل - (
ربّنا لاَ تَجْعَلْنا )
.
و : إذا قلبت -
بدل - ( إذا صُرفت ) .
ب - الأسناد :
1 - رواية
السيّاري (318) ، في سندها : البرقي (محمد بن خالد) مختلف فيه، قال النجاشي : «كان
محمد ضعيفا في حديثه» ، يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل، عن ابن سيف، مجهول حاله،
عن القاسم بن - عروة - ، مجهول حاله .
و في روايته
(319) : محمد بن علي (أبو سمينة) ، ضعيف غال كذّاب .
2 - قراءة
الطبرسي (320) ، نقلها بلفظ (روى) . و القراءة مذكورة بتفسير مدرسة الخلفاء .
ج
- المتن :
لو صحّت
الروايتان و النقل ، جاز لنا أن نعدّها من باب التفسير و البيان .
و إنّ التغيير
مخلّ بالوزن و النغم و المعنى .
ثانياً
- روايات آية 172 :
(د) 321 -
السياري عن محمد بن اسماعيل وغيره عن ابن سنان عن منصور عن أبي السفاح عن جابر بن
يعقوب عن ابن أبي عمير عن أبي الربيع القزاز عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز و
جل و إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم و أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم و
محمد رسولي وعلي أمير المؤمنين كذا في نسختي ولا تخلوا من سقم وفي السند اختلال
ظاهر و الصواب وعن جابر بن يعقوب فان أبا السفاح من أصحاب الباقر عليه السلام .
(هـ) 322 - وعن
البرقي عن بعض أصحابه مثله إلاّ انه قال وعلي وصيه تنزيل قال بلا .
(و) 323 - فرات
بن ابراهيم الكوفي في تفسيره قال حدثنا علي بن عتاب معنعنا عن أبي جعفر عليه السلام
قال لو ان الجهال من هذه الامة يعرفون متى سمي أمير المؤمنين عليه السلام لم ينكروا
ان الله تبارك و تعالى حين أخذ ميثاق ذرية آدم وذلك فيما أنزل الله على محمد (ص) في
كتابه فنزل به جبرائيل كما قرأناه يا جابر ألم تسمع الله ؟ يقول: و إذ أخذ ربك من
بني آدم من ظهورهم ذريتهم و اشهدهم علي أنفسهم ألست بربكم قالـوا بلى و ان محمدا
رسولـي و ان عليا أمير المؤمنين فوالله لسماه أمير المؤمنين في الاظلة حيث أخذ
ميثاق ذريـة آدم .
(ز) 324 - وعن
أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة الخراساني([2])
معنعناً عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت له يابن رسول الله متى سمي أمير المؤمنين
فقال ان الله تبارك وتعالى حيث أخذ ميثاق ذرية ولد آدم وذلك فيما أنزل الله على
محمد صلى الله عليه و آله كما قرأناه و إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم
و أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم و ان محمداً عبدي و رسولي و ان عليا أمير المؤمنين
فسماه الله أمير المؤمنين حيث أخذ ميثاق ذرية بني آدم .
(ح) 325 - وعن
جعفر بن محمد الفزاري معنعناً عن أبي جعفر عليه السلام قال لو ان الجهال من هذه
الأمة يعلمون متى سمي علي أمير المؤمنين لم ينكروا ولايته وطاعته قال فسألته متى
سمي علي أمير المؤمنين قال حيث أخذ الله ميثاق ذرية آدم هكذا نزل به جبرائيل على
محمد صلى الله عليه وآله و إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم و أشهدهم على
أنفسهم ألست بربكم ان محمداً عبدي و رسولي وان علياً أمير المؤمنين قالوا بلى ثم
قال أبو جعفر عليه السلام والله لقد سماه باسم ما سمى به أحد قبله .
(ط) 326 - وعن
جعفر بن محمد الاودي معنعناً عن جابر الجعفي قال قلت متى سمي علي عليه السلام أمير
المؤمنين قال قال لي أو ما تقرأ القرآن ؟ قال قلت بلى قال فاقرأ قلت وما أقرأ ؟ قال
اقرأ وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم و أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم فقال
لي هبه و إلى ايش ومحمد رسولي وعلي أمير المؤمنين فثم سماه ياجابر أمير المؤمنين .
(ى) 327 -
العياشي عن جابر قال قلت لأبي جعفر عليه السلام متى سمي أمير المؤمنين قال والله
نزلت هذه الآية علي محمد (ص) و أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم و ان محمداً رسولي و
ان علياً أمير المؤمنين فسماه الله والله أمير المؤمنين .
(يا) 328 - وعن
جابر قال قال لي أبو جعفر عليه السلام يا جابر لو يعلم الجهال متى سمي أمير
المؤمنين علي عليه السلام لم ينكروا حقه قال قلت جعلت فداك متى سمي فقال لي قوله
تعالى: وإذ أخذ ربك من بني آدم إلى ألست بربكم وان محمداً رسولي وان علياً أمير
المؤمنين قال ثم قال لي يا جابر هكذا والله جاء بها محمد صلى الله عليه وآله .
(يب) 329 - رضي
الدين علي بن طاؤس في (كشف اليقين) عن الثقة الجليل محمد بن العباس في تفسيره عن
علي بن العباس البجلي عن محمد بن مروان الغزال عن زيد بن المعدل عن أبان بن عثمان
عن خالد بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام قال لو ان جهال هذه الأمة يعلمون متى سمي
أمير المؤمنين عليه السلام لم ينكروا ولايته و طاعته قلت متى سمي أمير المؤمنين ؟
قال حيث أخذ الله ميثاق ذرية آدم كذا نزل به جبرائيل على محمد صلى الله عليه وآله و
إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم و ان محمداً
رسولي وان علياً أمير المؤمنين قالوا بلى ثم قال أبو جعفر (ع) والله لقد سماه الله
باسم ما سمى به أحد قبله .
(يج) 330 - ثقة
الاسلام في (الكافي) عن علي بن ابراهيم عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن أبي
الربيع القزاز عن جابر عن أبي عبدالله عليه السلام قال قلت له لم سمي أمير
المؤمنين ، أمير المؤمنين قال الله سماه وهكذا أنزل الله في كتابه و إذ أخذ ربك من
بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وان محمداً رسولي وان
علياً أمير المؤمنين .
(يد) 331 -
تاسع البحار عن مناقب ابن شهر آشوب عن أمالي ابن سهل باسناده إلى جابر مثله .
(يه) 332 - وعن
تفسير محمد بن العباس عن أحمد بن هوذة الباهلي عن ابراهيم بن اسحاق النهاوندي عن
عبد الله بن حماد الأنصاري عن عمرو بن شمر عن جابر قريباً منه .
(يو) 333 - وعن
دلائل محمد بن جرير الطبري الشيعي عن الحسين بن عبدالله البزاز عن أبي الحسن علي بن
محمد بن أحمد بن لؤلؤ البزاز عن أحمد بن عبدالله بن زياد عن عيسى بن اسحاق عن
ابراهيم بن هراسة عن عمرو بن شمر عن جابر مثله .
(يز) 334 - وعن
السيد فخار بن معد عن الخليفة الناصر عن احمد بن احمد عن ابن نبهان عن ابن شاذان عن
احمد بن زياد مثله .
نقل كل ذلك
السيد رضي الدين بن طاؤس في (كشف اليقين) قال المولى محمد صالح في شرح الحديث
المتقدم قوله عن أبي الربيع القزاز لم أجده بهذا الوصف في كتب الرجال وبدونه مجهول
وقوله قال الله تعالى سماه الخ السائل سأل عن سبب التسمية وهو (ع) أجاب بها من باب
تلقي المخاطب بغير ما يترقيه للتنبيه بأن الأهم له أن يعرف التسمية ويصدق بها
والجهل بسببها لا يضره قوله وان محمداً رسولي الخ اشار (ع) الى أن هذا كان منزلاً
حذفه المحرفون المنافقون حسداً و عناداً انتهى ولا يخفى ان جهالة أبي الربيع غير
مضر بعد كون الراوي عنه ابن أبي عمير الذي لا يروي بل لا يرسل إلاّ عن ثقة مع كون
الخبر في المقام مؤيداً بما يزيد عن حد الاستفاضة ويحتمل غير بعيد أن تكون الاصل
متى سمي ويكون الموجود من تصحيف النساخ بقرينة الأخبار المذكورة أو يكون الغرض
السؤال عن وجه التسمية عند الناس بذلك فأبان عنه (ع) ان ذلك للتعبد والتعبير عنه
(ع) بما عبر الله به عنه (ع) وليس ذلك من تلقاء أنفسهم وهذا هو الظاهر فتأمل .
دراسة
الروايات :
أ -
قال الله
سبحانه في الآية (172) من سورة الأعراف :
(
... وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِم أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ... )
.
و أضافت
الروايات بعدها : و محمد رسولي و علي أمير المؤمنين ، مع اختلاف في لفظ الزيادة .
ب
- السند :
1 - في رواية
السيّاري المتهالك (321) : محمد بن سنان ، ضعيف كذّاب غال .
و في روايته
(322) : عن بعض أصحابنا ، و مَن هو بعض أصحابه ؟
2 - روايات
(323) و (324) و (325) و (326) : عن فرات بن إبراهيم ، مرّ بنا في بحث روايات لا
أصل لها : أنّ فرات بن إبراهيم ، مجهول لم يُعرف مَن هو .
3 - روايتا
(327) و (328) : العيّاشي كسائر روايات تفسيره ، محذوفة الأسناد .
4 - رواية
(329) : إبن طاووس ، عن تفسير محمد بن ماهيار ، و كذلك رواية (332) : تاسع البحار ،
عن تفسير ابن ماهيار .
و محمد بن
العباس الماهيار ، المعروف بابن الحجّام (ت حدود 330 هـ) ، له كتاب ما نزل من
القرآن في أهل البيت (ع) ، و هذا التفسير لم يره أحد من المتأخّرين .
قال ابن طاووس
: و قد روى أحاديثه من رجال العامّة ، لتكـون أبلغ في الحجّة .
و ينقل عنه
السيد شرف الدين الأسترابادي تلميذ المحقق الكركي ( ت 940 هـ) ، في كتابه تأويل
الآيات الظاهرة .
و لكن الشيخ
النوري ينقل عن ابن ماهيار ، بواسطة الشيخ شرف الدين النجفي ، في كتابه تأويل
الآيات الباهرة ، و ينسبها إلى السيد شرف الدين الأسترابادي .
و في رواية
(330) : الكافي ، لعل إبن أبي عمير - هذا - الذي روى عن أبي الربيع القزّاز
المجهول، غير ابن أبي عمير الثقة ، و هذا رجل آخر مات في زمن الامام الكاظم (ع) و
لم يوثّق .
ثمّ إنّ روايات
فرات الأربعة 323 ، 324 ، 325 ، 326 ، معنعناً عن أبي جعفر ، هي بواسطة جابر الجعفي
، و كذلك روايتا العيّاشي (327) و (328) ، و روايات (330) : الكافي ، عن جابر عن
الإمام الصادق (ع) ، و كذلك روايات البحار (331) : عن مناقب إبن شهر آشوب ، و (332)
: عن تفسير ابن ماهيار ، و (333) : دلائل الإمامة ، و (334) : عن فِخار بن معد ،
جميعاً عن جابر عن الإمام الصادق (ع) ، فهذه اثنتا عشرة رواية عن راو واحد .
و بناءً على
ذلك ، فهي رواية واحـدة ، عدّهـا الشيخ النوري و ظهيـر أربع عشر رواية .
ج
- المتن :
أضافت الروايات
ما يأتي على النص القرآني : و محمد رسولي ، و إنّ محمداً رسولي ، و إنّ محمداً عبدي
و رسولي ، و علي أمير المؤمنين ، و علي وصيّه ، و إنّ علياً وصيّه ، و لم يتفضّل
الشيخ النوري ، و يخبرنا أيّاً من هذه التعابير يراها نصّاً قرآنياً حذفت من
القرآن .
أما كان ينبغي
له أن يرى في اختلاف الروايات تضعيفاً لها. وألم يدرك الشيخ النوري أنّ هذه
التعابير ليست نصّاً قرآنياً وان القرآن لايضاهيه كلام في بلاغته.
ثالثاً
- رواية آية 32 :
(يح) 335 -
السياري عن ابن محبوب عن حماد بن عيسى عن حميد بن جابر العبدي عن أمير المؤمنين
عليه السلام قال تلا من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق الحلال
قل هي للذين آمنوا .
دراسة
الرواية :
أ -
قال الله
سبحانه في الآية (32) من سورة الأعراف :
(
قُل مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ
الرِّزق ... ).
و أضافت
الرواية بعدها الحلال .
ب
- السند :
تفرّد بها
السياري المتهالك .
ج
- المتن :
لو صحّت
الرواية لقلنا - الحلال - تفسير و بيان. والإضافة مغيّرة للوزن القرآني .
رابعاً - رواية
آية 171 :
(يط) 336 - أبو
جعفر محمد بن علي الطوسي في كتاب (ثاقب المناقب) عن محمد بن قتيبة عن مؤدب كان لأبي
جعفر عليه السلام قال انه كان بين يدي يوماً يقرأ في اللوح إذ رمى باللوح من يده
وقام فزعاً وهو يقول إنا لله و إنا إليه راجعون قضى والله، مات أبي فقلت من أين
علمت هذا ؟ فقال دخلني من جلال عظمته شيء لا أعهده فقلت وقد مضى قال دع عنك هذا
ائذن لي أن أدخل البيت و أخرج اليك و استعرضني القرآن سافسر لك و تحفظ و دخل البيت
وقمت ودخلت في طلبه اشفاقاً مني عليه فسألت عنه فقيل دخل هذا البيت ورد الباب دونه
وقال لا تأذنوا لاحد عليّ حتى أخرج عليكم فخرج عليّ متغيراً وهو يقول إنا لله وإنا
إليه راجعون مضى والله أبي فقلت جعلت فداك قد مضى قال نعم وتوليت غسله و تكفينه وما
كان ذلك يلي منه غيري ثم قال لي دع عنك استعرضني القرآن أفسر لك تحفظه فقلت الأعراف
فاستعاذ بالله من الشيطان الرجيم ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم و إذ نتقنا الجبل
فوقهم كانه ظلة وظنوا انه واقع بهم فقلت آلـمص فقال هذا أول السورة وهذا ناسخ وهذا
منسوخ وهذا محكم وهذا متشابه وهذا عام وهذا خاص وهذا ما غلط به الكتاب وهذا ما
اشتبه على الناس .
دراسة
الرواية :
أ -
قال الله
سبحانه في الآية (171) من سورة الأعراف :
(
وَ إذْ نَتَقْنا الجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَ ظَنُّوا أَنَّهُ واقِعٌ
بِهِم خُذُوا مآ ءَاتَيْنكُم بِقُوَّة وَ اذكُرُوا ما فِيهِ لَعَلَّكُم تَتَّقُون )
.
ب
- السند :
الرواية مرسلة
وفي سندها : محمد بن قتيبة ، و لم نجد له ذكراً في كتب الرجال، و مَن هو المؤدِّب
للإمام الجواد ، مجهول عن مجهول !!
قال الشيخ آغا
بزرگ الطهراني ، في الذريعة (5 / 5) :
(ثاقب المناقب
لأبي جعفر محمد بن علي الطوسي المشهدي ، المعروف بابن حمزة ، كان إلى 580 هـ ... و
إنّه لم يُنقل شيء منه في الوافي والوسائل والبحار .).
ج
- المتن :
و هذا ناسخ ، و
هذا منسوخ ... إلى آخره :
ما هو الناسخ ،
و ما هو المنسوخ ، و المحكم و المتشابه ، و العام و الخاص ، و ما هو الذي غلط به
الكتاب ، و اشتبه على الناس !!؟
نتيجة البحوث
في روايات سورة الاعراف:
عدّ الشيخ
والأستاذ الروايات التي استدلا بها على تحريف آيات سورة الأعراف تسع عشرة رواية،
بينا وجدناها أربعاً; ثلاث مما عدّا، كانت بلاسند واثنتان لم تكن برواية، وأربع
عشرة عن الغلاة والمجاهيل والضعفاء .
1
في نسختنا من القراءات : قاسم بن عروة .
2
في النص ( الخرساني ) تصحيف .