دراسة روايات
سورة الأنعام :
أولاً
- روايات آية 33 :
(الف) 298 -
الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن
محمد بن أبي حمزة عن يعقوب بن شعيب عن عمران ابن ميثم عن عباية الاسدي قال قرأ رجل
عند أمير المؤمنين عليه السلام فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون
فقال بلى والله لقد كذبوه أشد التكذيب ولكنها مخففة لا يكذبونك لا يأتون بباطل
يكذبون به حقك .
(ب) 299 -
العياشي عن عمران بن ميثم عن أبي عبدالله عليه السلام قال رجل عند أمير المؤمنين
عليه السلام و ذكر مثله .
(ج) 300 -
السياري عن الحسن بن سيف عن أخيه عن أبيه عن داود بن فرقد عن أبي عبدالله عليه
السلام في من يقرأ فانهم لا يكذبونك مثقلة فقال انما هي لا يكذبونك مخففة .
(د) 301 - وعن
صفوان عن يعقوب بن شعيب عن عمران إلى آخر ما مر .
(هـ) 302 - علي
بن ابراهيم في قوله تعالى : قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون فانهم لا يكذبونك فانها
قرئت على أبي عبدالله فقال بلى والله لقد كذبوه أشد التكذيب وانما نزلت لا يكذبونك
أي لا يأتونك بحق يبطلون حقك .
(و) 303 -
والطبرسي قرأ نافع والكسائي والأعشى عن أبي بكر لايكذبونك بالتخفيف وهو قراءة علي
عليه السلام المروي عن جعفر الصادق عليه السلام والباقون بفتح الكاف و التشديد إلى
أن قال و روى عن علي عليه السلام انه كان يقرأ لا يكذبونك و يقول ان المراد بها
انهم لا يأتون بحق أحق من حقك .
(يو) 313 - سعد
بن عبدالله ـ وفيه([1])
وقرأ رجل علي أمير المؤمنين عليه السلام فانهم لا يكذبونك فقال أمير المؤمنين عليه
السلام بلى والله لقد كذبوه أشد التكذيب ولكن نزلت بالتخفيف يكذبونك ولكن الظالمين
بآيات الله يجحدون أي لا يأتون بحق يبطلون حقك .
دراسة
الروايات :
أ -
قال الله -
سبحانه - في آية 33 من سورة الأنعام :
(
قَد نَعلَمُ إنَّهُ لَيَحزُنُكَ الّذِي يَقُولونَ فَإنَّهُمْ لا يُكَذِّبونَكَ وَ
لكِنَّ الظّلِمِينَ بـَايتِ اللهِ يَجْحَدُونَ )
.
و في الروايات
« يكذبونك » بالتخفيف .
و معنى الآية :
انه ليس ما يفعله المشركون ، تكذيب لك ، بل جحود منهم لآيات الله .
ب
- الأسناد :
1 - رواية
السيّاري (300) مرسلة و في سندها : حسن بن سيف مجهول حاله.
وروايته (301)
- أيضاً - مرسلة وفي سندها: عباية الأسدي، مجهول حاله.
2 - الرواية
المنسوبة إلى سعد بن عبد الله (313) ، لا سند لها ، و لم نجد لها معيناً غير معين
السيّاري ، و قد مرّ بنا في سورة الحمد ، أنّ جميعها روايات مجهولة عن مجهولين .
3 - رواية
التفسير المنسوب إلى علي ين إبراهيم (302) ، قول بلا سند ، لم نجد لها معيناً غير
معين السيّاري .
4 - رواية
العيّاشي (299) ، هي رواية السيّاري (301) بعينها .
5 - رواية
الكليني (298) ، في سندها « أحمد بن محمد » ، و هو السيّاري، و هي روايته (301)
بعينها .
6 - رواية
الطبرسي (303) ، لا سند لها ، و لم نجد لما رواه عن مدرسة أهل البيت (ع) معيناً غير
معين السيّاري .
إذاً ، فالجميع
ليست إلاّ روايتان عن السيّاري الغالي المتهالك .
و قد ورد
نظيرها في كتب مدرسة الخلفاء ، كالآتي بيانه :
1 - في تفسير
الداني و الزمخشري والقرطبي([2])
:
« و قُرِىء
(يكذبونك) ، مخفّفاً و مشدّداً ; قيل : هما بمعنى واحد ، كحزنته و أحزنته ([3])
; و اختار أبو عبيدة قراءة التخفيف و هي قراءة علي - رضي الله عنه » .
2 - في تفسير
السيوطي([4])
قال : « مخفّفة
عن الإمام علي ، و ابن عباس و آخرين من التابعين .
ج - المتن :
أوّلاً - جاء
بعد هذه الآية في الآيات 33 - 39 :
(
وَ لَقَد كُذِّبَت رُسُلٌ مِّن قَبلِكَ فَصَبَروا عَلى ما كُذِّبوا ... وَ إنْ كانَ
كَبُرَ عَلَيكَ إعراضُهُم فَإنِ استَطَعتَ أنْ تَبتَغي نَفَقاً في الأرضِ أو
سُلَّماً في السَّماءِ فَتأتيهِم بِآية ... وَالَّذينَ كَذَّبوا بِآياتِنا صُمٌّ و
بُكمٌ ...)
.
و بناءً على
ذلك ، فالفعل « كذّبوا » بالتشديد و ليس بالتخفيف .
ثانياً -
عُدّيت أفعال مادّة كَذَبَ في القرآن الكريم ، بالتشديد في 147 آية ، مثل قوله
تعالى (
كَذَّبَ أصحابُ الأيكةِ المُرسَلينَ )
.الشعراء / 176 .
و أخيراً ، إنّ
التغيير مخلّ بوزن الآية في السورة .
و وردت مخففة و
عربت بحرف الجر في ستة موارد مثل قوله :
(
انظُرْ كَيْفَ
كَذَبُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ ...
) (الانعام / 24) .
نتيجة
البحث :
نرى أنّ
القراءة مختلقة بمدرسة الخلفاء ، من قبل مَن لم يكن يُحسِن العربية ، و نقلها
الغلاة إلى كتب أتباع مدرسة أهل البيت ، و إن لم يقبل منّا ذلك ، فهي مشتركة بين
المدرستين ، و مجموعها روايتان ، و ليس للشيخ النوري أن يعدها سبع روايات ، و لا
لإحسان ظهير أن يعدّها من الألف حديث شيعي على حدّ زعمه .
ثانياً
- روايات آية 23 :
(ز) 304 - علي
بن ابراهيم عن الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن علي بن أسباط عن علي بن أبي
حمزة عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله تعالى والله ربنا ما كنا مشركين بولاية
علي .
(ح) 305 -
السياري عن محمد بن علي عن ابن اسباط عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير مثله .
قلت: روى
الكليني عن علي بن نوح بن العباس عن الحسن بن عبدالرحمن عن عاصم بن حميد عن أبي
حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال قوله عز وجل ربنا ما كنا مشركين قال يعنون بولاية
علي عليه السلام وعليه فقوله (ع) بولاية علي عليه السلام في الخبرين تفسير لا تنزيل
وانما نقلناه تبعاً للسياري .
دراسة
الروايتين :
أ -
قال الله -
سبحانه - في آية 23 من سورة الأنعام :
(
ثُمَّ لَم تَكُن فِتنَتُهُمْ إلاّ أنْ قالوا وَ اللهِ رَبِّنا ما كُنّا مُشرِكينَ )
.
و أضافت
الروايتان إليها - بولاية علي - .
ب - السند حسب
التسلسل الزمني :
1 - رواية
السياري (305) في سندها: محمد بن علي (أبو سمينة) ضعيف، غال، كذّاب و علي بن أبي
حمزة ضعيف كذاب ملعون .
2 - رواية
التفسير المنسوب إلى علي بن ابراهيم (304) قد مرّ بنا في رواية (267)، انّ أمثال
هذه الروايات مما أدرجت في التفسير ، لأنّ القمّي (ت 307 هـ)، لم يرو عن الحسين بن
محمّد شيخ الكليني ، و في سندها - أيضاً - معلّى بن محمد ، مضطرب الحديث
و المذهب ، و علي بن أبي حمزة ، ضعيف كذّاب متّهم ، وهي رواية السيّاري (305)
بعينها ، رواية واحدة عن الغلاة و الكذّابين .
و في سند رواية
الكليني ، الّذي أورده الشيخ النوري تبعاً للسيّاري !! - أيضاً - علي بن نوح بن
العباس تصحيف و الصواب: علي بن العباس وهو ضعيف ، رُمي بالغلوّ ، و الحسن بن عبد
الرحمان ، مجهول حاله .
ج - المتن :
لو صحّ سند
الروايتين ، كان (بولاية علي) ، تفسيراً و بياناً لـ (
ما كُنّا مُشرِكينَ )
، و لا وجه لاستدلال الشيخ النوري بهما ، على وقوع التحريف في النص القرآني و
العياذ بالله . و الإضافة تخلّ بالوزن و النغم .
ثالثاً
- روايتا آية 59 :
(ط) 306 -
الكليني ره عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد و الحسين بن
سعيد جميعاً عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران عن عبدالله بن مسكان عن زيد بن
الوليد الخثعمي عن أبي الربيع الشامي قال سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله
عز وجل وما تسقط من ورقة إلاّ يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس إلاّ
في كتاب مبين قال فقال الورقة السقط والحبة الولد و ظلمات الارض الارحام و الرطب ما
يحيى الناس به واليابس ما يغيظ وكل ذلك في امام مبين . قال المجلسي ره يحتمل أن
يكون في مصحفهم (ع) هكذا ثم استظهر كونه تفسيراً و أيده بما رواه الخاصة و العامة
في تفسير قوله تعالى وكل شيء أحصيناه في امام مبين ان النبي صلى الله عليه وآله
أشار إلى أميرالمؤمنين عليه السلام بعد نزولها وقال هذا هوالامام المبين وفي
التاييد نظر .
(ى) 307 -
العياشي عن الحسين بن خالد قال سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول الله وما تسقط من
ورقة إلى أن قال قال قلت في كتاب مبين قال في امام مبين قال الفاضل المذكور وظاهر
خبر الحسين أيضاً انه (ع) فسر الكتاب بالامام و ان احتمل أن يكون مراده (ع) ان
الآية نزلت هكذا انتهى والانصاف انه لا ظهور لهما في أحد المحتملين وان كان سياق
الثاني في بيان التفسير فانهم (ع) كثيراً ما بينوا كيفية النزول و تغيير اللفظ
بأمثال هذه العبارة كما تقدم ويأتي فتأمل .
دراسة
الروايتين :
أ -
قال الله -
سبحانه - في الآية (59) من سورة الأنعام :
(
وَ عِندَهُ مَفاتِحُ الغَيْبِ لا يَعْلَمُها إلاّ هُوَ وَ يَعْلَمُ ما في البَرِّ
وَ البَحرِ وَ ما تَسقُطُ مِن وَرَقَة إلاّ يَعْلَمها وَ لا حَبَّة في ظُلُمتِ
الأرضِ وَ لا رَطْب وَّ لا يابِس إلاّ في كِتاب مُّبين )
.
وفي الروايتين
تفسير «في كتاب مبين» بـ «الامام المبين»
ب
- السند :
1 - رواية
(306) ، عن الكليني في سندها محمد بن خالد ، مختلف فيه. قال النجاشي : كان محمد
ضعيفاً في الحديث، و زيد بن الوليد الخثعمي ، مجهول حاله.
2 - رواية
العيّاشي (307) ، محذوفة السند .
ج
- المتن :
حمل الروايتين
على التفسير كما احتمله المجلسي لو صحّ السند ، واضح ، غير أنّ الشيخ النوري ذكرها
في عداد الروايات التي استدل بها على تحريف آيات كتاب الله العزيز الحكيم.
رابعاً
- روايتا آية 115 :
(يا) 308 -
الكليني (ره) عن علي بن ابراهيم عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي عن أبيه عن محمد بن
سنان عن محمد بن مروان قال تلا أبو عبدالله عليه السلام و تمت كلمة ربك الحسنى
صدقاً و عدلاً لا مبدل لكلماته فقلت: جعلت فداك انما نقرأها و تمت كلمة ربك صدقاً و
عدلاً فقال (ع) : ان فيها الحسنى .
(يب) 309 -
السياري عن رجل عن محمد بن مروان قال قال أبو عبدالله عليه السلام وتمت كلمة ربك
الحسنى صدقاً و عدلاً لا مبدل لكلماته فقلت إنا نقرأها بغير الحسنى فقال يابن مروان
ان فيها الحسنى ، قال في (مرآة العقول) الخبر ضعيف ويدل على انه كان فيها الحسنى
فتركت ، قلت : لا يضر ضعف سنده بعد تكرره وتايده بسائر الاخبار وخصوصاً بعد ملاحظة
كونه مما رواه الكليني في (الكافي) كما سنشير اليه ان شاء الله .
دراسة
الروايتين :
أ -
قال الله -
سبحانه - في الآية (115) ، من سورة الأنعام :
(
وَ تَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلاً لاَّ مُبَـدِّلَ لِكَلِمـتِهِ وَ
هُـوَ السَّميعُ العَلِيـمُ )
.
و زيدت في
الروايتين - الحسنى - بعد (
كَلِمَتُ رَبِّكَ )
.
ب
- السند :
1 - رواية
السياري (309) في نسختنا من القراءات : محمد بن سنان عن رجل عن محمد بن مروان، و
محمد بن سنان ضعيف غال كذّاب، ومن هو الرجل ؟ ومحمد بن مروان مشترك بين عدد من
الرواة أكثرهم مجاهيل فينتج جهلاً بحاله .
2 - رواية
الكليني (308) هي رواية السياري بعينها، فالروايتان رواية واحدة عن غال و مجهولين .
و نسأل الشيخ
النوري القائل : (لا يضرّ ضعف سنده بعد تكرّره و نأيّده بسائر الأخبار ، و خصوصاً
بعد ما رواه الكليني في الكافي) .
كيف لا يضر ضعف
سنده بوجود الغلاة الكذبة فيه ؟
و متى تكرّرت
هذه الرواية ؟
و بِمَ تأيّدت
؟
و كيف يقوّي
رواية الغلاة الكذبة ، وجودُها في الكافي ؟! فهي رواية في سندها الغلاة ؟
ج
- المتن :
الإضافة تغيّر
وزن الآية في السورة .
خامساً -
روايات آية 158 :
(يج) 310 - علي
بن ابراهيم عن أبيه عن صفوان عن ابن مسكان، عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في
قوله تعالى: يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً ايمانها لم تكن آمنت من قبل أو
كسبت في ايمانها ، قال (ع) نزلت أو اكتسبت في ايمانها خيراً .
(يد) 311 -
السياري عن الحسين بن سيف عن أخيه([5])
عن أبيه عن معلى بن عثمان عن أبي عبدالله (ع) او اكتسبت في ايمانها .
(يه) 312 - سعد
بن عبدالله الأشعري في كتاب ناسخ القرآن و منسوخه انه قرأ الباقر أو الصادق عليهما
السلام يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً ايمانها لم تكن آمنت من قبل أو اكتسبت
في ايمانها خيراً .
دراسة
الروايات :
أ -
قال الله -
سبحانه - في الآية (158) ، من سورة الأنعام :
(
... يَوْمَ يَأتي بَعْضُ ءَايتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إيمنُها لَمْ تَكُنْ
ءَامَنَتْ مِنْ قَبْلُ أوْ كَسَبَتْ فِي إيمنِها خَيْراً ... )
.
و بدّلت
الروايات (
كَسَبَتْ )
بـ (اكتسبت) .
ب - السند :
1 - رواية
السيّاري (311) مرسلة وفي سندها حسن بن سيف مجهول حاله.
2 - رواية
(310) ، عن التفسير المنسوب إلى علي بن إبراهيم مرّ بنا القول في تفسيره .
3 - رواية
(312) ، لا سند لها . وقد مرّ بنا في سورة الحمد انّها من روايات مجهولة عن مجهولين
.
ج - المتن :
جاء فيما رواه
في التفسير عن علي بن إبراهيم (310) ، أوّلاً نصّ الآية هو : (
يَوْمَ يَأتي ... أوْ كَسَبَتْ فِي إيمنِها خَيْراً )
، و جاء بعدها : «نزلت أو اكتسبت»، و يدلّ على أنّه بيان لـ (نزلت) .
و تبديل (
كَسَبَتْ )
بـ (اكتسبت) ، يخلّ بوزن الآية في السورة .
سادساً
- روايات آية 159 :
(يز) 314 - علي
بن ابراهيم عن أبيه عن النضر بن سويد عن الحلبي عن معلى بن خنيس عن أبي عبدالله في
قوله تعالى ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً قال فارق([6])
القوم والله دينهم .
(يح) 315 -
وعنه في قوله تعالى ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء إنما أمرهم
إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون قال قال فارقوا أمير المؤمنين عليه السلام
وصاروا أحزاباً
([7])
و مرجع المستتر في قال راجع الى الصادق عليه السلام كما لا يخفى على من عرف عادته و
طريقته .
(يط) 316 -
العياشي عن الصادق عليه السلام قال كان علي عليه السلام يقرأها فارقوا دينهم قال
فارق والله القوم .
(ك) 317 -
الطبرسي قرأ حمزة و الكسائي فارقوا بالالف وهو المروي عن علي عليه السلام والباقون
فرقوا بالتشديد .
دراسة
الروايات :
أ -
قال الله -
سبحانه - في الآية (159) من سورة الأنعام :
(
إنَّ الَّذِينَ فَرَّقوا دِينَهُم ... )
.
و في الروايات
: فارقوا - بدل - ( فَرَّقُوا ) .
ب
- الأسناد :
1- رواية
التفسير المنسوب إلى علي بن إبراهيم (314) ، في سندها معلّى بن خنيس مختلف فيه، قال
النجاشي: ضعيف جداً لا يعوّل عليه، وقال ابن الغضائري: لا أرى الاعتماد على شيء من
حديثه، و الغلاة يضيفون إليه كثيراً .
2 - و روايته
(315)، إمّا أن تكون قولُ مَن جَمعَ التفسير ، أو ما قاله الشيخ النوري من رجوع
الضمير المستتر في (قال) إلى الصادق (ع) ، فهي تتمّة من رواية (314) ، عن معلّى بن
خنيس المذكورة قبلها .
2 - رواية
العيّاشي (316) ، محذوفة السند ، لكن يدلّ متنها على أنّها نفس رواية القمّي عن
معلّى بن خنيس .
3-
رواية الطبرسي (317) بلا سند، مرويّة في كتب التفاسير بمدرسة الخلفاء([8])
، وما روي فيها عن أمير المؤمنين علي (ع)، فأمّا أن تكون منقولة عن مدرسة الخلفاء
أو مشتركة بين المدرستين .
ج
- المتن :
في روايتي علي
بن إبراهيم (314) و (315) ، فارقوا ، بيان و تفسير لـ ( فَرَّقوا)
في الآية .
و قراءة
(فارقوا) ، تخلّ بوزن الآية في السورة . و ليس في الروايات ما يدلّ على التحريف ،
ليستدلّ بها الشيخ النوري ، و لا تخصّ مدرسة أهل البيت ليعدّها إحسان ظهير من الألف
حديث شيعي في تحريف القرآن ، على حدّ زعمه . فأمّا أن تكون منقولة من قراءات مدرسة
الخلفاء ، أو مشتركة بين المدرستين .
نتيجة
البحوث في روايات سورة الانعام :
عدّ الشيخ
والأستاذ الروايات التي استدلا بها على تحريف روايات سورة الأنعام عشرين رواية
بينما هي عشر روايات أربع ممّا عدّاها بلا سند، و أربع عشرة عن الغلاة والضعفاء
والمجاهيل، و روايتان مشتركتان.
1 أي في كتاب
ناسخ القرآن و منسوخه لسعد بن عبدالله الأشعري .
2 القرطبي 6 /
416 ; والداني ص 102; و الزمخشري 2 / 14 .
3 نظَرَ فَعَلَ
، و فَعَّلَ بِفَعَلَ ، و أَفعَلَ سَهْواً .
5 في الاصل (
السياري عن أخيه ) ناقص .
6 في الاصل
(فارقوا) تصحيف .
7 في الاصل (
أخرابا ) تصحيف .
8 الداني و
الطبري 8 / 77 و الزمخشري 2 / 64 و القرطبي 7 / 149 والسيوطي 3 / 63 .