دراسة روايات سورة البقرة :

 أولاً - روايتا آية ( 23 ) :

                        (الف) 76 - ثقة الاسلام في (الكافي) عن علي بن ابراهيم عن أحمد بن محمد البرقي عن أبيه عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله هكذا: و  إن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فاتوا بسورة من مثله  .

                        (ب) 78([1]) - السياري عن محمد بن علي بن سنان([2]) عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام .

 دراسة الروايتين :

                        أ - قال الله سبحانه في الآية ( 23 ) من سورة البقرة :

                        ( و إنْ كُنتُم في رَيْب مِمّا نزّلنا على عَبْدِنا فأتوا بسورة من مثله )

و أضافت الرواية - في علي - بعد ( مِمّا نزّلنا على عَبْدِنا ) .

ب - السند :

1 - رواية السياري (77) في سندها «محمد بن علي (أبو سمينة)» ضعيف ، غال، كذاب و كذلك «محمد بن سنان» « منخل بن جميل » ضعيف غال ، و « جابر ابن يزيد » مختلط في نفسه قال النجاشي بترجمته : « روى عنه جماعة غمز فيهم و  ضعفوا ، منهم : عمرو بن شمر و  مفضل  بن صالح و منخل بن جميل و يوسف بن يعقوب ، و  كان في نفسه مختلطاً ([3]) .

2 - رواية الكليني (76)، هي رواية السياري الغالي بعينها عن الغلاة و  الكذّابين .

                        و الروايتان رواية واحدة و ليستا بروايتين كما رقمها الشيخ و ظهير .

                        و قدّم الشيخ النوري رواية الكليني (ت : 329 هـ) على رواية السيّاري (ت  :   268 ) ليقوّي بها رواية السيّاري المتهالك .

 ج - المتن :

                        لا ندري أيّ من الغلاة المذكورين في سند الرواية اختلق بمقتضى غلّوه القول بأنّ آية 23 من سورة البقرة كانت ( و أن كنتم في ريب مما نزّلنا على عبدنا - في علي - فأتوا بسورة من مثله ) ، و أنّه حذف - في علي - من القرآن المتداول بين المسلمين - و العياذ بالله - و ركّب عليها سنداً .

                        ثم افترى بما اختلق على جبرائيل و الإمام الباقر (ع) و أدرجه السيّاري الغالي في كتابه القراءات و نال الغلاة غرضهم و تسرّبت الرواية المختلقة الى كتاب الكافي الشريف ، و أخذها و استشهد بها كل من الشيخ النوري في كتابه «فصل الخطاب على تحريف القرآن » - و العياذ بالله - و الأستاذ ظهير في كتابه «الشيعة والقرآن » و إنّا لله و إنا إليه راجعون .

                        و إذا رجعنا إلى محلّ الآية في سورة البقرة ، وجدنا الآيات : ( 6 - 24 ) تصف المشركين ، و يقول الله سبحانه فيها : ( إنّ الّذينَ كَفَروا سَواءٌ عَلَيهِم ءَأنْذَرْتَهُم أمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ / 6 ) . و يصف تبارك و تعالى حالهم -  إلى  قوله-  (وَ إنْ كُنْتُم فِي رَيْب مِمّا نَزَّلنا عَلى عَبْدِنا فَأتوا بِسورَة مِّن مِّثْلِه  ...  فإن لَّم تَفْعَلوا وَ لَن تَفْعَلوا فَاتَّقوا النّارَ  ...  / 24 ) .

                        و هكذا يجري الكلام في الآيات حول شركهم بالله و عدم إيمانهم برسالة النّبي ( ص ) ، و ذكر - في علي - في هذا الكلام نشاز يدركه كل عربيّ الّلسان يفهم معنى الآيات . ثم إنّ للسور القرآنية أوزاناً لم تكتشف كما اكتشف الخليل بن أحمد أوزان الشعر . و إنّ إضافة - في علي - تخلّ بوزن الآية في السورة([4]) .

 ثانياً - روايات آية ( 59 ) :

                        (ج) 87([5]) الكليني عن أحمد بن مهران عن عبدالعظيم الحسني عن محمد بن الفضل عن أبي جعفر عليه السلام قال نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله هكذا: فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزا من السماء بما كانوا يفسقون .

                        (د) 79 - العياشي عن زيد الشحام عن أبي جعفر عليه السلام قال نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله: فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم الخ .

                        (هـ) 80 - السياري عن الحسن بن يوسف عن أخيه عن أبيه عن زيد الشحام عن أبي جعفر عليه السلام قال نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا وذكر مثله .

                        (و) 81 - وعن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام مثله.

                        (ز) 82 - وعن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي عبدالله عليه السلام مثله .

                        (ح) 83 - سعد بن عبدالله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) كما في (البحار) قال : وقال أبو جعفر عليه السلام : نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا : وقال الظالمون آل محمد حقهم غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد رجزاً من السماء بما كانوا يفسقون .

 دراسة الروايات :

                        أ - قال الله سبحانه في الآية ( 59 ) من سورة البقرة :

                        ( فَبَدَّلَ الَّذينَ ظَلَموا قَوْلاً غَيْرَ الَّذي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلى الَّذينَ ظَلَموا رِجزاً مِّنَ السَّماءِ بِما كانوا يَفسقون ) .

                        و أضافت الروايات بعد قوله تعالى : ( فَبَدَّلَ الَّذينَ ظَلَموا ) ، و قوله تعالى: ( أَنْزَلنا عَلى الَّذينَ ظَلَموا ) - آل محمّد حقّهم - .

 ب - الأسناد:

 1 -  في أسناد روايات السيّاري المتهالك :

                        (80) حسن بن يوسف و أخوه و أبوه مجهول حالهم .

                        (81) مرسلة ، لأنّ السيّاري (ت : 268 هـ) لـم يكن في طبقة محمد بن الفضيل  ، الذي روى عن الإمام الصادق (ع) ، فما بعد ، و هو ضعيف رمي بالغلو. و  أبو حمزة مشترك بين عدد من الرواة ينتج جهلاً بحاله .

                        (82) محمد بن علي (أبو سمينة) ضعيف غال كذّاب ، و محمد بن الفضيل ضعيف رمي بالغلوّ .

2 - الرواية (83 ) المنسوبة إلى سعد بن عبد الله ، من الروايات المجهولة عن مجهولين، كما مرّ بنا في سورة الحمد . و قد اُخِذت من معين السيّاري المتهالك .

3 - رواية العيّاشي (79) ، محذوفة السند ، و هي رواية السيّاري (80) بعينها .

4 - رواية الكليني (78) ، هي رواية السيّاري (81) ، و في سندها : أحمد بن مهران ضعيف ، و محمد بن الفضيل ضعيف يرمى بالغلوّ .

                        و إنّما قدّم الشيخ النوري روايتي الكليني (ت : 329 هـ) و العيّاشى (ت   :   320 هـ) على روايات السيّاري (ت : 268 هـ) المتقدم عليهما، ليقوّي بها روايات السيّاري المتهالك .

                        و بناءً على ما ذكرناه ، لم نجد فيما عدّه الشيخ النوري و الأستاذ ظهير « ست روايات » ، رواية واحدة صحيحة الإسناد ، ثمّ أنّ الجميع روايتان عن الغلاة والمجهولين .

 ج - المتن :

                        أوّلاً - نرى الروايات التي اعتبراها ستّ روايات - مع ما في سندها - بصدد تفسير الآية وليس بياناً لنص قرآني حرّف .

                        ثانياً - إنّ الآية ( 40 ) من سورة البقرة التي يخاطب الله سبحانه فيها بني إسرائيل ، و يقول ( يا بَني إسرائيلَ اذْكُروا نِعْمَتيَ الَّتي أنْعَمْتُ عَلَيْكُم وَأَوْفوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُم وَ إيّايَ فَارْهَبون ) ... إلى الآيتين ( 122 و 123 ) ، اللّتين يقول عزّ اسمه فيهما : ( يا بَني إسرائيلَ اذكُروا نِعْمَتِيَ الّتي أنْعَمْتُ عَلَيْكُم وَ إنّي فَضَّلْتُكُم عَلى العالَمِينَ وَ  اتّقوا يَوْماً لاّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْس شَيئاً ... ) .

                        نزلت جميعاً في شأن الاسباط من بني إسرائيل و قبائلهم ،  و ما جرى منهم في عصور مختلفة ، و أماكن متفرّقة و أمور متعدّدة .

                        و يبدأ الخبر في الآية المذكـورة من قولـه تعالى في الآيتيـن ( 58 و 59 ) (  وَ إذْ قُلْنا ادْخُلوا هذه القرية ... وقولوا حطّة نغفر لكم ... ) ، و لا يناسب فيها ذكر «آل   محمد حقّهم» حسب ما افتراه الغلاة ، ثمّ إنّ الزيادة تُخلّ بسياق الآية و   وزنها   .

 ثالثاً - روايات آية ( 90 ) :

                        (ط) 84 - الكليني عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد البرقي عن أبيه عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله هكذا: بئس ما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله في علي بغياً .

                        (ى) 85 - العياشي قال أبو جعفر عليه السلام نزل([6]) هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وآله بئسما اشتروا الخ .

                        (يا) 86 - السياري عن محمد بن سنان مثله .

                        (يب) 87 - فرات بن ابراهيم في تفسيره عن جعفر بن محمد الفزازي عن القاسم بن الربيع عن محمد بن سنان مثله .

                        (يج) 88 - ابن شهر آشوب في (المناقب) كما نقله في (البحار) عن كتاب المنزل عن الباقر عليه السلام بئسما اشتروا به الآية .

دراسة الروايات :

                        أ -  قال الله سبحانه في الآية (90) من سورة البقرة :

                        ( بِئْسَما اشْتَرَوا بِهِ أنْفُسَهُم أنْ يَكْفُرُوا بِما أنْزَلَ اللهُ بَغْياً ... ) .

                        و أضافت الروايات بعد قوله تعالى ( بما أَنْزَلَ اللهُ ) - في علي .

 ب - الأسناد حسب التسلسل الزمني :

1 - رواية السيّاري (86) في سندها : « محمد بن سنان » ضعيف غال كذّاب ، و   «منخل» ضعيف غال .

2 -  رواية العيّاشي (85) محذوفة السند ، و هي رواية السيّاري (86) بعينها .

3 - رواية الكليني (84) هي رواية السيّاري بعينها و في سندها - اضافة على ما مرّ في (86) - محمد بن خالد البرقي - والد أحمد بن محمد - ضعيف في الحديث يروي عن الضعفاء ، و يعتمد المراسيل .

                        و قدم الشيخ النوري رواية الكليني و العيّاشي على رواية السيّاري ليقوّي بهما روايته .

4 - رواية تفسير فرات (87) :

                        أوّلاً - مؤلّفه مجهول كما مرّ بنا في بحث (دراسة أقوال الأستاذ ظهير ص ...)

                        ثانياً - هي رواية السيّاري بعينها ، و في سندها - إضافة على ما مرّ - جعفر بن محمد الفزاري، ضعيف، وضّاع، كذّاب ، و  قاسم بن الربيع ضعيف ، غال.

 5 - رواية ابن شهر آشوب ( 88 ) في ( المناقب ) ، كما نقله في (البحار)([7])، عن كتاب المنزّل ، عن الباقر (ع) ، لا سند لها و لم نجد لها معيناً غير معين الغلاة المذكورين . إذاً فالجميع ليست إلاّ رواية واحدة عن الغلاة و الكذّابين ، و انطلت الخديعة على محدّث كالشيخ النوري (ت : 1320 هـ) ، و حسبها خمس روايات ، و   استشهد بها في كتابه «فصل الخطاب» ، و سرّ بها الأستاذ ظهير ، و حسبها خمس روايات و استشهد بها في تكفيره للمسلمين من أتباع أهل البيت .

 ج - المتن :

                        إنّ الآيات تتحدث عن بني إسرائيل ، و عدم إيمانهم بخاتم الأنبياء(ع) و   القرآن المنزّل عليه ، و لا يناسب المقام ذكر « الإمام علي (ع) » ، كما اختلقه الغلاة ، و ركّبوا عليها سنداً و افتروا بها على جبرائيل و الإمام الباقر عليهما السلام ، ثمّ إنّ الإضافة تخلّ بوزن الآية في السورة .

 رابعاً - روايتا آية ( 91 ) :

                        (يد) 89 - السياري عن محمد بن علي بن سنان([8]) عن عمار بن مروان عن علي بن يزيد عن جابر الجعفي عن أبي عبدالله (ع) في قوله عز وجل و إذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله في علي قالوا نؤمن بما أنزل علينا .

                        (يه) 90 - العياشي قال جابر قال أبو جعفر عليه السلام نزلت هذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله هكذا و الله : و إذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله في علي يعني بني أمية لعنهم الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا يعني في قلوبهم بما أنزل الله عليه ويكفرون بما ورائه بما أنزل الله في علي وهو الحق مصدق لما معهم يعني عليا كذا عنه في (البحار)([9]) وفي (البرهان) و إذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي الخ وفيه سهو أما من النساخ أو من قلم العياشي والله العالم .

دراسة الروايتين :

                        أ - قال الله سبحانه في الآية ( 91 ) في سورة البقرة :

                        ( وَ إذا قيلَ لَهُم آمِنوا بِما أنْزَلَ اللهُ قالوا نُؤمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا و ... ) .

                        و أضافت الروايتان - في علي - بعد قوله تعالى ( بِما أنْزَلَ اللهُ ) .

 ب - السند :

1 - رواية السيّاري (89) ، في سندها محمد بن علي بن سنان تصحيف ، و  الصحيح  : محمد بن علي (أبو سمينة) ، الغالي الكذّاب عن محمد بن سنان الغالي الكذّاب ، كما بيّنّاه آنفاً .

2 - رواية العيّاشي (90) ، هي رواية السيّاري بعينها ، و هما رواية واحدة عن الغلاة و الكذّابين ، و لسنا ندري أيّ من الغلاة الهالكين الثلاثة ، إختلق الحديث و   ركّب عليه سنداً ، و افترى به على الإمام الباقر (ع) : السيّاري ، أم أبو  سمينة  أم محمد بن سنان([10])

 ج - المتن :

                        لا تزال الآيات من سورة البقرة ، تتحدّث عن بني إسرائيل و عتوّهم ، و  تخبر  عنهم أنّهم إذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله - أي بالقرآن - قالوا نؤمن بما أُنزِل علينا ، أي بكتاب التوراة و يكفرون بما وراءه ، أي بالإنجيل و القرآن ، و هو الحق ، و كلاهما مصدّق لما معهم ، أي للتوراة .

                        و ما ذكرناه واضح لكلّ عربي الّلسان ، و لكن الغلاة بمقتضى غلوّهم ، أضافوا إلى الآية - في علي - و ركّبوا عليها سنداً ، و افتروا بها على الإمامين الباقر و  الصادق  (ع) ، و صدّق الشيخ النوري ظنهم ، و استشهد برواياتهم في كتابه (  فصل  الخطاب في تحريف كتاب ربّ الأرباب ) ، و الإضافة تخلّ بوزن الآية في السورة .

 خامساً - روايات آية ( 106 ) :

                        (يو) 91 - العياشي عن عمر بن يزيد قال سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قوله تعالى: ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها فقال (ع): كذبوا ما هكذا هي نزلت إذا كان  ([11]) ننسخها و يأت بمثلها لم ينسخها قلت هكذا ؟([12]) قال الله قال ليس هكذا !([13]) قال تبارك و تعالى، قلت كيف ؟ قال([14]) قال: ليس فيها الف ولا واو قال([15])ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها مثلها يقول ما نميت من امام أو ننسه ذكره نأت بخير منه من صلبه مثله .

                        (يز) 92 - السياري عن محمد بن علي عن عمرو بن عثمان عن عبدالله بن حماد بن عبدالله عن عمر بن يزيد قال قرأت عند أبي عبدالله عليه السلام ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها فقال (ع) إذا كان ينسخها و يأت مثلها فلم ينسخها قلت هكذا ؟([16]) قال الله عز و جل قال لا قلت كيف ؟ قال ليس فيها الف ولا واو أيضاً ([17]) قال تعالى نأت بخير منها مثلها .

                        (يح) 93 - علي بن ابراهيم في تفسيره و أما قوله أو مثلها فهي زيادة انما نزلت نأت بخير منها مثلها .

 دراسة الرواية :

                        أ - قال الله سبحانه في الآية (106) من سورة البقرة :

                        ( ما نَنْسَخُ مِنْ آيَة أو نُنْسِها نَأتِ بِخَيْر مِّنْها أوْ مِثْلِها أَلَم تَعْلَم أنَّ اللهَ عَلى كُلِّ  شَيء  قَديرٌ  ) .

                        و حذفت الرواية - ( أو ) قبل   ( مِثلِها ) .

 ب - الاسناد :

1 - رواية السيّاري (92) ، في سندها : « محمد بن علي أبو سمينة » غال كذّاب .

2 - رواية العيّاشي (91) ، هي رواية السيّاري ، و أخّر الشيخ النوري رواية السيّاري المتقدّم زماناً ، ليقوّيها برواية العيّاشي الّتي أخذها من السيّاري .

3 - رواية (93) عن التفسير المنسوب إلى علي بن إبراهيم ، هي قول بلا سند . و بما أنّ السيّاري المتوفىّ 268 هـ صاحب كتاب القراءات ، هو أصل القراءات ، لا بدّ أن يكون الذي جمع التفسير و لفّقه بغيره ، قد استمدّ من معين السيّاري ، و نقل عن كتابه ما جاء به في التفسير المذكور .

                        و لسنا ندري أىّ الغاليين «السيّاري أم أبو سمينة» ، اختلق الرواية ، و ركّب عليها سنداً ، و افترى بها على الإمام الصادق (ع) .

 ج - المتن :

                        قال الله سبحانه في الآية المذكورة :

                        ( ما نَنْسَخُ مِنْ آيَة أو نُنْسِها نَأتِ بِخَيْر مِّنْها أو مِثْلِها ... ) .

                        و يستقيم المعنى بهذا التعبير  ، و لسنا ندري ما معنى قول الغاليين الوضّاعَين المختلِقَين : ( نأت بخير منها مثلها ) و كيف يكون ( خيراً منها ) إذا كانت (مثلها)   ؟!

                        و أدرك الشيخ النوري هذا التناقض و بذل جهده فى توجيه الرواية قال والرواية التي نقلها الشيخ من السياري ناقصة و تمامها فى رواية العياشي .

                        و يبقى ما الّذي دعا الغلاة أن يختلقوا مثل هذه الرواية ، و هي لا تحقق شيئاً ممّا يدعون إليه من الغلوّ ، و هذا ما سندرسه في البحث الخامس عشر ، بحث روايات آية الكرسي - إن شاء الله تعالى .

 سادساً - روايتا آية ( 102 ) :

                        (يط) 94 - الكليني عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن علي بن أسباط عن علي ابن حمزة عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله عز وجل: واتبعوا ما تتلوا الشياطين بولاية الشياطين على ملك سليمان .

                        (ك) 95 - السياري عن محمد بن علي عن ابن اسباط مثله .

 دراسة الروايتين :

                        أ - قال الله سبحانه في الآية (102) من سورة البقرة :

                        ( وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وَ ما كَفَر ... ) .

                        و أضافت الرواية بعد ( ما تتلوا الشياطين ) - بولاية الشياطين -

 ب - الاسناد :

                        في رواية السيّاري (95) «محمد بن علي أبو سمينة» ، غال كذّاب ، و « علي بن حمزة » تصحيف ، و الصحيح « علي بن أبي حمزة البطائني » الضعيف ، الكذّاب المتّهم ، الملعون ، و تتّحد رواية الكليني (94) عن علي بن اسباط ، فما بعد مع رواية السياري و  الروايتان رواية واحدة .

و قدّم الشيخ النوري - جرياً على عادته - رواية الكليني ، ليقوّي بها رواية السيّاري الغالي .

 ج - المتن :

                        قول الراوي الغالي : ( واتبعوا ما تتلوا الشياطين - بولاية الشياطين ) ، لا   معنى لها اللهم إلاّ أن تكون الزيادة تفسيراً لما قبلها ، و أخيراً انّ الإضافة تُخلّ بوزن الآية في السورة .

 سابعاً - روايات آية ( 211 ) :

                        (كا) 96 - الكليني بالاسناد المذكور عن أبي عبدالله عليه السلام و يقرأ أيضاً : سل بني اسرائيل كم آتيناهم من آية بينة فمنهم من آمن و  منهم من جحد ومنهم من أقر ومنهم من بدل ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فان الله شديد العقاب .

                        (كب) 97 - السياري عن محمد بن علي عن ابن اسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) مثله .

                        (كج) 98 - العياشي عن أبي بصير عن أبي عبدالله (ع) مثله .

دراسة الروايات :

                        أ - قال الله سبحانه في الآية (211) من سورة البقرة :

                        ( سَلْ بَنِي إسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُم مِنْ آيَة بَيِّنَة وَّ مَن يُّبَدِّل نِعْمَةَ اللهِ مِن بَعْدِ ما جاءَتْهُ فَإنَّ اللهَ شَدِيدُ العِقابِ ) .

و أضافت الروايات بعد ( من آية بيّنة ) : فمنهم من آمن و منهم من جحد ومنهم من أقرّ و منهم من بدّل .

 ب - السند :

1 - رواية السيّاري (97) عن «محمد بن علي أبو سمينة»، غال، كذّاب، و  «علي بن أبي حمزة البطائني» ، كذّاب متّهم ملعون .

2 - رواية العيّاشي (98) ، هي رواية السيّاري (97) بعينها .

3 - رواية الكليني (96) ، بالأسناد المذكورة قبلها ، هي روايته عن علي ابن اسباط عن « علي بن أبي حمزة » الضعيف الكذّاب الملعون ، فالروايات الثلاث رواية واحدة .

                        و قدّم الشيخ النوري رواية الكليني ثمّ العيّاشي على رواية السيّاري ، ليقوّيها بروايَتَيْهِما .

 ج - المتن :

                        سوف ندرس في ما يأتي إن شاء الله تعالى سبب اختلاق الغلاة أمثال هذه الرواية ، الّتي لا تحقّق شيئاً من أهدافهم في الغلوّ .

و الإضافة تخلّ بوزن الآية في السورة .

 ثامناً - روايتا آية ( 159 ) :

                        (كد) 99 - العياشي عن ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام: ان الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى في علي .

                        (كه) 100 - السياري عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عز وجل: إنّ الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات و الهدى في علي من بعدما بيناه للناس أولئك يلعنهم الله و يلعنهم اللاعنون .

 دراسة الروايتين :

                        أ - قال الله سبحانه في الآية ( 159 ) من سورة البقرة :

                        ( إنَّ الّذِينَ يَكتُمُونَ ما أنْزَلْنا مِنَ البَيِّناتِ وَ الْهُدى من بعدما ... ) .

                        و أضاف السيّاري المتهالك بمقتضى غلوّه بعد : ( و الهدى ) : (في علي).

 ب - السند :

                        في رواية السيّاري ( 100 ) ، عمّن ذكره مجهول ، و أخذها عنه العيّاشي ، فالروايتان رواية واحدة عن مجهول تخيّله السيّاري .

 ج - المتن :

                        مايزال الكلام على بني إسرائيل و كتمانهم ما أُنزل في شأن خاتم الأنبياء من البشارات ، كما قال سبحانه في آية ( 146 ) قبلها :

 (  و الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ يَعْرِفونَهُ كَما يَعْرِفونَ أبْناءَهُم وَ إنَّ فَرِيقاً مِّنْهُم لَيَكْتُمُونَ الحَقَّ وَ هُم يَعْلَمُون ) .

                        و لكنّ السيّاري ، بمقتضى غلوّه ، زاد فيها - في علي - و افترى بها على الإمام الصادق (ع) ، و ركّب عليها السند المذكور ، و استشهد بها الشيخ النوري على تحريف القرآن - و العياذ بالله - و استفاد منها الأستاذ ظهير على مراده .

و الإضافة تخلّ بوزن الآية في السورة .

 تاسعاً - آية ( 205 ) :

                        (كو) 101 - الكليني عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن محمد بن سليمان الازدي عن أبي الجارود عن أبي اسحاق عن أمير المؤمنين عليه السلام: و إذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها و يهلك الحرث و   النسل بظلمه وسوء سريرته و الله لا يحب الفساد .

                        (كز) 102 - العياشي عن أبي اسحاق عنه (ع) مثله .

                        (كح) 103 - السياري عن ابن محبوب مثله .

 دراسة الروايات :

                        أ - قال الله سبحانه و تعالى في الآية ( 205 ) من سورة البقرة :

                        ( وَ إذا تَوَلّى سَعى في الأرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَ يُهْلِكَ الحَرْثَ وَ النَّسْلَ وَ اللهُ لايُحِبُّ الفَسادَ ) .

                        و أضافت الروايات بعد (  وَ يُهْلِكَ الحَرْثَ وَ النَّسْلَ  ) : بظلمه و سوء سريرته .

 ب - السند :

1 - رواية السيّاري (103) في سندها محمد بن سليمان الأزدي مجهول حاله وكذا و أبو إسحاق .

2 - رواية العيّاشي (102) ، محذوفة السند و هي رواية السيّاري بعينها .

3 - رواية الكليني (101) ، هي رواية السيّاري بعينها ، و في سندها -  إضافة  على ما مرّ - سهل بن زياد ضعيف غال .

                        إذاً فالروايات الثلاث رواية واحدة ، عن غال و مجهول ، و قدّم الشيخ النوري - جرياً على عادته - رواية الكليني و  العيّاشى  على رواية السيّاري ليقويّها بهما .

                        و لسنا ندري مَن مِن الغلاة اختلق الرواية ، و ركّب عليها سنداً و افترى بها على أمير المؤمنين (ع).

 ج - المتن :

                        لو كانت الرواية صحيحة جاز لنا أن نعتبر « بظلمه و سوء سريرته » بياناً للآية و ليس جزءاً من الآية ، ليستشهد به الشيخ النوري و الأستاذ ظهير على مراديهما . و الزيادة تخلّ بوزن الآية في السورة .

 عاشراً - روايات آية ( 214 ) :

                        (كط) 104 - الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن يوسف عن أخيه عن أبيه عن أبي بكر بن محمد قال: سمعت أبا  عبدالله(ع) يقرأ و زلزلوا ثم زلزلوا حتى يقول الرسول ...

                        (ل) 105 - السياري عن ابن أبي عمير عن علي بن عطية عن أبي العباس عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله عز و جل: و زلزلوا ثم زلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا متى نصر الله .

                        (لا) 106 - وعن الحسين بن يوسف عن أخيه عن أبيه عن أبي بكر بن محمد قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول و ذكر مثله .

دراسة الروايات :

                        أ - قال الله سبحانه في الآية ( 214 ) من سورة البقرة :

                        (  أمْ حَسِبْتُم أنْ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ وَ لَمّا يَأتِكُم مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوا مِن قَبْلِكُم مَسَّتْهُمُ البَأساءُ و الضَّرّاءُ وَ زُلزِلوا حَتّى يَقُولَ الرَّسولُ وَ الَّذينَ آمَنوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللهِ ألا إنَّ نَصْرَ اللهِ قَريبٌ  ) .

                        و أضافت الروايات بعد ( وَ زُلزِلوا ) : ثمّ زلزلوا .

 ب - السند حسب التسلسل الزمني :

                        رواية السياري (105) مرسلة .

                        و روايته (106): هي رواية الكليني (104) بعينها و «حسين بن يوسف» و   أخوه و أبوه مجهول حالهم ولم يوثقوا وكذا أبو بكر بن محمد أيضاً مجهول حاله. ونظيرها فى تفسير القرطبي و البحر المحيط لابن حيان .

                        قال الشيخ النوري في ذيل رواية الكليني (104) : قال في (مرآة العقول): «الظاهر أنّه كان عن بكر بن محمد فزيد فيه قوله (أبي) من النسّاخ» .

                        و قال في ذيل رواية السيّاري  (106) :

                        و منه يظهر عدم الاختلال في سند الكافي مع أنّ رواية سيف([18]) الذي هو من أصحاب الصادق و الكاظم عليهما السلام عن أبي بكر بن محمد الذي صرّح   الشيخ بأنّه من أصحاب الرضا عليه  السلام أيضاً بعيد و لم يذكره أحد من رواته .

 ج - المتن :

                        سوف ندرس سبب اختلاق الغلاة ، أمثال هذه الزيادات في ما يأتي إن شاء الله تعالى و الإضافة تخلّ بوزن الآية في السورة .

 حادي عشر - روايات آية 238 ( الصلاة الوسطى ) :

                        (لب) 107 - علي بن ابراهيم عن أبيه عن النضر بن سويد عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام انه قرأ حافظوا على الصلوات والصلوة الوسطى وصلوة العصر وقوموا لله قانتين .

                        (لج) 108 - العياشي عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت له الصلوة الوسطى فقال (ع) : حافظوا على الصلوات و الصلوة الوسطى و صلوة العصر و قوموا لله قانتين و الوسطى هي الظهر قال و كذلك يقرأها رسول الله صلى الله عليه و آله .

                        (لد) 109 - السيد الاجل علي بن طاووس في (فلاح السائل) رويت عن محمد ابن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال كتبت امرأة الحسن عليه السلام مصحفاً فقال الحسن عليه السلام للكاتب لما بلغ هذه الآية حافظوا على الصلوات و الصلوة الوسطى وصلوة العصر وقوموا لله قانتين .

                        (له) 110 - وفيه رويت من كتاب ابراهيم الخزاز عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال: حافظوا على الصلوات و الصلوة الوسطى و صلوة العصر . الآية .

                        (لو) 111 - وفيه رأيت في (كتاب تفسير القرآن) عن الصادقين عليهما السلام من نسخة عتيقة مليحة عندنا الآن أربعة أحاديث بعدة طرق عن الباقر و  الصادق عليهما السلام ان الصلوة الوسطى صلوة الظهر و ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان قرأ: حافظوا على الصلوات والصلوة الوسطى وصلوة العصر . الآية.

                        (لز) 112 - السيد رحمه الله في (سعد السعود) في (الفصل المنقول) عن (الكشاف) في جملة الاستدلال بان الوسطى هي الظهر ما لفظه ومنها الرواية عن ابن عباس وعائشة والصلوة الوسطى و صلوة العصر و كذلك رويناه عن غير ابن  عباس من أهل البيت بالواو المعطوفة في العصر على الاقرب منها وهي صلوة الظهـر .

                        (لح) 113 - الصدوق ره في (معاني الأخبار) عن علي بن عبدالله الوراق وعلي ابن محمد بن الحسن المعروف بابن مقبرة القزويني معاً عن سعد بن عبدالله ابن أبي خلف عن سعد بن داؤد عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن القعقاع بن حكيم عن أبي يونس مولى عائشة زوجة النبي صلى الله عليه و آله قال أمرتني عائشة أن أكتب لهامصحفاً وقالت([19]) إذا بلغت هذه الآية فاكتب حافظوا على الصلوات و الصلوة الوسطى وصلوة العصر وقوموا لله قانتين ثم قالت عائشة سمعتها والله من رسول الله صلى الله عليه و آله .

                        (لط) 114 - وفيه بالاسناد عن سعد عن أحمد بن الصباح عن محمد بن عاصم عن الفضل بن ركين عن هشام بن سعد([20]) عن زيد بن أسلم عن أبي يونس قال كتبت لعائشة مصحفاً فقالت إذا مررت بآية الصلوة فلا تكتبها حتى أمليها عليك فلما مررت بها أملتها عليّ ([21]) حافظوا على الصلوات والصلوة الوسطى وصلوة العصر .

                        (م) 115 - وفيه بالاسناد عن سعد بن داود عن أبي زهر عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عمرو بن نافع قال كنت أكتب مصحفاً لحفصة زوجة النبي صلى الله عليه و آله فقالت إذا بلغت هذه الآية فاكتب حافظوا على الصلوة والصلوة الوسطى و صلوة العصر .

                        (ما) 116 - الكليني ره عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى و   محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى و محمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعاً عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السلام عما فرض الله من الصلوة فقال خمس صلوة في الليل والنهار فقلت هل سماهنّ و بينهن في كتابه ؟ فقال نعم ! قال الله تعالى إلى أن قال (ع) وفي بعض القراءات حافظوا على الصلوات و الصلوة الوسطى و صلوة العصر و قوموا لله قانتين الخبر . و رواه الصدوق في (علل الشرايع) عن أبيه عن سعد بن عبدالله عن أحمد بن محمد بن عيسى  عن علي بن حديد و ابن أبي نجران عن حماد عن حريز مثله. و رواه الشيخ في (التهذيب) باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله و  رواه في (الفقيه) باسناده عن زرارة .

                        (مب) 117 - السياري عن صفوان عن علي عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام : ما الصلوة الوسطى ؟ فقرأ حافظوا على الصلوات والصلوة الوسطى وصلوة العصر وقوموا لله قانتين ثم قال الوسطى الظهر وكذلك كان يقرأها رسول الله صلى الله عليه وآله .

                        (مج) 118 - وعنه عن محمد بن جمهور يرويه عنهم (ع) حافظوا على الصلوات والصلوة الوسطى وصلوة العصر وقوموا لله قانتين قال راغبين .

                        (مد) 119 - وعن الحسين بن يوسف عن أخيه عن أبيه عن ابن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام ان رسول الله صلى الله عليه و آله كان يقرأ و الوسطى وصلوة العصر .

                        (مه) 120 - سعد بن عبدالله القمي في (كتاب ناسخ القرآن و منسوخه) قال وكان يقرأ أي الصادق عليه السلام حافظوا على الصلوات والصلوة الوسطى صلوة العصر .

                        (مو) 121 - وعن عبد الملك بن - كذا - عن علي بن مريم عن ابن عباس انه كان يقرأها هكذا ([22]) .

                        (مز) 122 - وعن ابان بن عثمان عن عبد الحميد عن ابن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه و آله يقرأ حافظوا على الصلوات والصلوة الوسطى وصلوة العصر و  قوموا لله قانتين .

                        (مح) 123 - وبهذا الاسناد عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام مثله.

 دراسة الروايات :

                        أ - قال الله سبحانه و تعالى في سورة البقرة ( 238 ) :

                        (  حافِظوا عَلى الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الوُسْطى وَ قُومُوا للهِ قانِتينَ  ) .

                        و أضافت الروايات بعد ( وَ الصَّلاةِ الوُسْطى ) : و صلاة العصر - أو  -  صلاة  العصر- ، بياناً للصلاة الوسطى .

 ب - الأسناد :

                        تنقسم الروايات على صنفين :

                        أوّلاً - روايات منتقلة من مدرسة الخلفاء إلى مدرسة أهل البيت ، و هي الروايات الآتية :

1 - روايتا الصدوق ( 113 و 114 ) ، رواية واحدة عن أبي يونس مولى عائشة ، و هي بعينها وردت في :

                        صحيح مسلم ، كتاب المساجد ، باب الدليل لمن قال : الصلاة الوسطى هي صلاة العصر 1 / 437 - 438 .

                        و سنن أبي داود ، كتاب الصلاة ، باب وقت صلاة العصر 1 / 112 .

                        و سنن الترمذي كتاب التفسير ، تفسير سورة البقرة 11 / 105 .

                        و سنن النسائـي ، كتاب الصـلاة ، باب المحافظـة على صـلاة العصر 1   /   82 - 83 .

                        و موطأ مالك ، كتاب الصلاة ، باب صلاة الوسطى 1  /  157  - 158.

                        و تفسير الآية في الدر المنثور 1 / 302 و 303 .

                        و في فتح الباري 9 / 265 .

                        و مسند أحمد 6 / 73 و 878 منه .

                        و فصل الخطاب ص  174  -  175 .

                        و أبو يونس مولى عائشة ، ثقة من الطبقة الوسطى من التابعين ، أخرج حديثه مسلم و أبو داود و الترمذي و النسائي و البخاري في الأدب المفرد . تقريب التهذيب 2 / 492 .

                        و روايته (115) عن عمرو بن نافع جاءت بعينها في : الدرّ المنثور 1/302، و في موطأ مالك ، كتاب الصلاة ، باب الصلاة الوسطى 1 / 158 عن عمرو بن نافع  . و في لفظه بعد صلاة الوسطى : (  وَ قُوموا للهِ قانِتِينَ  ) . و عبد الرزاق في المصنّف ، كتاب الطهارة ، باب صلاة الوسطى الحديث رقم 2202 ، و   تفسير الطبري 2 / 343 ، و المصاحف لابن أبي داود ص 85 - 86 .

2 - رواية ابن طاووس في (سعد السعود) (112) - أيضاً - عن الكشاف للزمخشري (  ت  :    538  هـ) ، ج 1 ، ص 376 بتفسير الآية .

                        ثانياً - روايات مدرسة أهل البيت ، فقد وردت رواية (116) عن الكليني بسنده عن زرارة عن الإمام الباقر في كلّ من :

1 - من لا يحضره الفقيه للصدوق (ت : 381 هـ) عن زرارة ، قال : قلت لأبي  جعفر  (ع) ...

2 - تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي (ت : 460 هـ) عن زرارة ...

3 - وسائل الشيعة للشيخ الحرّ العاملي (ت : 1104 هـ) عن زرارة ...

                        و لمّا كان في روايات المدرستين : حول الآية الكريمة ، ما صحّ إسنادها لديهما من غير ما أورده الشيخ النوري ، مثل روايات مدرسة الخلفاء بصحيح مسلم و الترمذي و سنن أبي داود و  النسائي و موطّأ مالك ، و تفسير الآية بتفاسيرهم . و روايات مدرسة أهل البيت في الكافي للكليني و علل الشرائع و من لا يحضره الفقيه للصدوق والتهذيب للشيخ الطوسي ، لا داعي لدراسة أسناد الروايات التي استند إليها الشيخ النوري و الأستاذ ظهير ، و لم يصحّ إسنادها .

 ج - المتن :

                        ورد في خمس عشرة من الروايات ( 107 - 108 - 109 - 110 - 111 - 112 - 113 - 114 - 115 - 116 - 117 - 118 - 119 - 122 - 123 ) (..    والصلاة الوسطى - و صلاة العصر - ) .

                        و في رواية ( 120 ) ، بلا سند ( ... و الصلاة الوسطى - صلاة العصر - ) .

                        و في رواية ( 121 ) ، بسند مضطرب « إنّه كان يقرأها هكذا»([23]).

                        و بناءً على ذلك ، فالاختلاف يكون في تفسير لفظ « الوسطى » بصلاة الظهر كما ورد في روايات كثيرة صحيحة عند المدرستين ، و تفسيره بصلاة العصر، كما ورد في بعضها الآخر .

                        و ذكرنا في بحث مصطلحات اسلامية قرآنية ما موجزه :

                        كان الإقراء بمعنى تعليم الآيات القرآنية مع تفسيرها ، و المقرىءُ مَن يُعلِّم القرآن مع التفسير ، و القارىءُ بمعنى مَن تعلَّم القرآن مع التفسير في مقابل التلاوة ، التي معناها : تلفّظ القرآن مع تدبّر المعاني .

                        و مصاحف الصحابة كان فيها النص القرآني مع بيان معاني الآيات الّتي سمعوها من رسول الله ( ص ) ، و أمر الخليفة أبو بكر بكتابة القرآن مجرّداً عن بيان الرسول(ص) في تفسير الآيات ، و انتهت كتابة ذلك القرآن المجرّد عن تفسير الرسول في عصر الخليفة عمر ، فأودعه عند ابنته أمّ المؤمنين حفصة .

                        و على عهد الخليفة عثمان ، أخذ ذلك المصحف منها ، و أمر باستنساخ سبع نسخ منه ، و أبقى منها نسخة في المدينة ، و أرسل الباقي إلى أمّهات المدن الإسلامية : مكة و البصرة و الكوفة و الإسكندرية و دمشق و حمص ، و أخذ مصاحف الصحابة منهم ، و كانت تحوي مع القرآن ما سمع كلّ منهم من تفسير للآيات عن رسول الله (ص) ، و أحرقها جميعاً ، و استنسخ المسلمون القرآن من تلك النسخ السبع .

                        و استمرّ ذلك إلى اليوم ، و أصبح بعد ذلك إقراء القرآن تعليماً لتلاوة ألفاظ القرآن وحدها ، و المُقرىء مَن يُعلِّم القرآن كذلك بلا تفسير ، و أحياناً يقال له : القارئ ، و بعد ذلك نُسِيَ المصطلح القرآني، و اشتهرت القراءة و الإقراء ، و ما يتفرّع منهما إلى يومنا هذا في المعنى الجديد .

                        و على إثر ذلك ، لم يدرَك معنى الروايات التي وردت في المدرستين ، مثل «و صلاة العصر» ، تفسيراً «للصلاة الوسطى» في الروايات المذكورة آنفاً ، و ظنّوا أنّ الرواية تعني أنّها كانت نصّاً قرآنياً في رواية أزواج النبي  (ص ) ، و شابهها في روايات أئمة أهل البيت .

                        فعالج المشكلة عامّة أتباع مدرسة الخلفاء في أمثال ذلك ، باختراع مصطلح النسخ ، و قسّموا النسخ على ثلاثة أقسام : منسوخ التلاوة ، و منسوخ الحكم ، و  منسوخ  التلاوة و الحكم معاً ، و ألّفوا في ذلك المؤلّفات ، كما ذكرناها في بحث النسخ من المجلّد الثاني ، و سمّوا قسماً منها بالقراءة ، و قد درسناها في بحث القراءات من المجلّد الثاني .

                        و انقسم إزاء تلك الروايات أتباع مدرسة أهل البيت على صنفين : الإخباريّين ، و الأصوليّين .

                        وقال عدّة من الإخباريّين ، أمثال السيد نعمة الله الجزائري والشيخ النوري ، بأنّ تلك الروايات تدلّ على تحريف النصّ القرآني - و العياذ بالله  .

و عامّة الأصوليّين قالوا بعدم تحريف النصّ القرآني .

و إنّ قول عامّة أتباع مدرسة الخلفاء بالنسخ ، إنّما هو تسمية أخرى للقول بالتحريف ، و إنّ كلا الفريقين : أتباع مدرسة الخلفاء ، و الإخباريّين ، يعنيان أمراً واحداً .

                        أضف إلى ما ذكرنا، أنّ معنى : « نزل و أنزل و ما يشتق منهما » - أيضاً - غير واضح لدى كثير من المسلمين . و مع ملاحظة معنى قوله - تعالى - في سورة النحل ( 44 ) : ( وَ أنْزَلْنا إلَيْكَ الذِّكرَ لِتُبَيِّنَ للنّاسِ ما نُزِّلَ إلَيْهِم ... ) ، يتضح ذلك .

                        و بيانه : أنّ الله سبحانه قال : ( أقِمِ الصّلاةَ لِدُلُوكِ الشّمسِ إلى غَسَقِ اللّيلِ  ...  ) .

                        و لم يعيّن سبحانه عدد ركعات صلاة الظهر و العصر و المغرب و العشاء و  الصبح في القرآن الكريم ، أي : لم ينزل بوحي قرآني ، الّذي لفظه و معناه من الله سبحانه ، و  إنّما أوحى ذلك إلى رسوله ( ص ) بوحي غير قرآني ، أي : أنّه أوحى المعنى إلى رسوله ( ص ) ، و بلّغ الرسول ما أنزل الله إليه في بيان الآية إلى أصحابه و إلى سائر المسلمين ، بلفظه و في حديثه .

                        و بناءً على ذلك ، يصحّ أن يقول الصحابي أو أحد أئمة أهل البيت : «كان في ما نزل على رسول الله ( ص ) ، أو في ما أنزل الله :

                        ( و الصّلاة الوسطى ) ، صلاة العصر ، أو و صلاة العصر » .

                        و بعد تقديم هذه المقدمة نقول : إنّ قول أزواج النبي(ص): إنّهنّ سمعن رسول  الله  (  ص ) يقول : ( و الصّلاةِ الوُسطى ) ، « صلاة العصر » أو « و صلاة العصر » ، و أمرهنّ بتسجيله في مصاحفهنّ ، إنّما أردن أنّهنّ سمعن بيان الرسول  (ص) عن الآية .

                        و كذلك عندما روى أتباع مدرسة الخلفاء ، أنّ في قراءة « أبيّ » - مثلاً -  : «يا أيّها الرسول بلِّغ ما أنزل إليك - في علي - و إن لم تفعل فما بلّغت رسالته  » أنّ أبيّاً كان يُعلِّم الآية مع هذا البيان .

                        و كذلك إذا جاء في الرواية : « أنّه كان ممّا نزل على رسول الله ، أو كان ممّا أنزله الله، أو ما أوحي إلى رسول الله » ، كلّ ذلك بمعنى أنّه نزل بيان الآية من الله  -  سبحانه  - وحياً إلى رسوله ( ص ) .

                        و كذلك الأمر في الروايات التي وردت عن أئمة أهل البيت فيهما ، فإنّنا نجد في بقية رواية الكافي ( ما / 16 ) ، التي حذفها الشيخ النوري ( و قوموا لله قانتين - الخبر ) ما يأتي :

                        قال الله تعالى لنبيّه (ص) : ( أقِمِ الصَّلاةَ لِدُلوكِ الشّمسِ إلى غَسَقِ اللَّيلِ   )([24]) ، و  دلوكها  زوالها ، بين دلوك الشّمس إلى غسق اللّيل ، أربع صلوات سمّاهنّ الله و بيّنهنّ و وقّتهنّ ، و غسق اللّيل ، هو انتصافه . ثمّ قال تبارك و تعالى : ( وَ قُرآنَ الفَجْرِ إنَّ قُرآنَ الفَجرِ كانَ مَشْهوداً ) ، فهذه الخامسة . و قال الله تعالى في ذلك (أقِمِ الصّلاة طَرَفَيِ النّهار([25]) ) و طرفاه المغرب و الغداة ( وَ زُلُفاً مِّنَ اللّيلِ  ) ، و هي صلاة العشاء الآخرة . و قال تعالى : ( حافِظوا عَلى الصَّلَواتِ وَ  الصَّلاةِ الوُسطى)([26])، وهي صلاة الظهر، و هي أوّل صلاة صلاّها رسول الله(ص)، و هي وسط النّهار، و وسط الصّلاتين بالنّهار : صلاة الغداة وصلاة العصر .

                        فإنّ ما جاء في هذا الحديث ، و في غيره ممّا سبق ، جميعاً تدلّ على بيان (  الصّلاة  الوسطى ) ، و تفسيرها .

                        و جميع ما ورد نظيره ، مثل قولهم : ( في قراءة الرسول ، أو أحد من الصحابة أو أحد من أئمة أهل البيت ) ، سواء أكانت الرواية من مدرسة الخلفاء ، أو مدرسة أهل البيت ، تعني ما ذكرناه و لا تعني غيره ، مثل ما جاء في الروايات ، أنّه كان في قراءة « أبيّ » ، و « ابن عباس » : ( يا أيُّها الرّسولُ بَلِّغ ما أُنزِلَ إلَيكَ - في علي - وَ إن لَّم تَفعَل فَما بَلَّغتَ رِسالَتَه ... ) ، من سورة المائدة ، فإنّها جميعاً تعني، في ما كان يُعلِّم « اُبيّ » ، أو غيره من الصحابة ، أو أحد أئمة أهل البيت من تفسير القرآن .

                        و أخيراً أنّ التحريف في الكتب السّماوية ، بالحذف أو التغيير ، يقع من قبل المسيطرين من الحكام ، بقصد كتمان ما يخالف سياستهم و هوى نفوسهم ، كما وقع ذلك في الإصحاح الثالث و الثلاثين من سفر الخروج من التوراة ، فقد حرّفوا ما كان فيه بشارة ببعثة النبيّ الخاتم (ص)([27]) .

                        و لا داعي للتحريف و الكتمان في تعيين المقصود من «الصلاة الوسطى» في هذه الآية ، ليكتم و يحرّف ، كما فهمه الشيخ النوري .

ثاني عشر - رواية آية ( 240 ) :

                        (مط) 124 - وعن ابن سيف عن أخيه عن أبيه عن عمرو بن جابر في قوله تعالى : والذين يتوفون منكم و يذرون ازواجا وصية لازواجهم متاعا إلى الحول غير اخراج مخرجات .

دراسة الرواية :

                        أ - قال الله سبحانه في الآية ( 240 ) من سورة البقرة :

                        ( وَ الَّذينَ يُتَوَفَّونَ مِنكُم وَ يَذَرُونَ أزواجاً وَصِيَّةً لأزواجِهِم مَّتاعاً إلى الحَولِ غَيرَ إخراج فَإنْ خَرَجْنَ فَلا جُناحَ عَلَيْكُم ... ) .

                        و أضافت الرواية بعد ( غَيرَ إخراج ) : مخرجات .

 ب - سند الرواية :

                        تفرّد بها السيّاري المتهالك وفي سندها:  عمرو بن جابر ، لم نجد له ذكراً في كتب الرجال إلاّ أن يكون عمرو عن جابر وهو عمرو بن شهر الضعيف.

                        و في نسختنا من القراءات : ابن سيف عن أخيه عن أبيه عن عمرو بن اصل عن جابر ، و عمر بن اصل - أيضاً - لم نجد له ذكراً . ثمّ أنّ الرواية - كما ترى - لم يسندها الراوي إلى أحد الأئمة المعصومين (ع) !!

                         ج - المتن :

                        أوّلاً - المتن نقلُ قول لجابر و ليسَ بِرواية .

                        ثانياً - لو كانت رواية صحيحة السند كانت مخرجات بياناً ، و لم تكن بنصّ قرآني ، و افتراضها نصّاً مُخِلٌّ بالوزن .

 ثالث عشر - روايات الآيات ( 255 - 257 ) :

                        (ن) 125 - ثقة الاسلام في (روضة الكافي) عن علي بن ابراهيم عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن محمد بن سنان عن أبي جرير القمي وهو محمد بن عبيد الله وفي نسخة عبدالله عن أبي الحسن عليه السلام : له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه .

                        (نا) 126 - وبالاسناد عن محمد بن خالد عن حمزة بن عبيد عن إسماعيل بن عباد عن أبي عبد الله عليه السلام ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء و   آخرها العلي العظيم والحمد لله ربّ العالمين و آيتين بعدها .

                        (نب) 127 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن ابن رياب عن حمران بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام والذين كفروا أولياؤهم الطواغيت .

                        (نج) 128 - تاسع البحار عن ابن شهر آشوب في مناقبه قال وجدت في كتاب المنزل عن الباقر عليه السلام والذين كفروا بولاية علي بن أبي طالب أولياؤهم الطاغوت قال نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا .

                        (ند) 129 - الشيخ الجليل أحمد بن علي القمي في (كتاب العروس) عن الصادق عليه السلام قال كان علي بن الحسين عليهما السلام يحلف مجتهدا ان من قرأها أي آية الكرسي قبل زوال الشمس سبعين مرة فوافق تكملة السبعين زوالها غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فان مات في عامه ذلك مات مغفوراً غير محاسب : الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة فلا يظهر على غيبه أحدا من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه يعلم ما بين أيديهم إلى قوله هم فيها خالدون .

                        (نه) 130 - وفيه عن الحسن بن علي عليهما السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله آية الكرسي في لوح من زمرد أخضر مكتوب بمداد مخصوص بالله ليس من يوم الجمعة إلاّ صك اللوح جبهة اسرافيل فاذا صك جبهته سبح فقال سبحان من لا ينبغي التسبيح إلاّ له ولا العبادة ولا الخضوع إلاّ لوجهه ذاك إليه القدير الواحد العزيز فاذا سبح سبح جميع من في السموات من ملك وهللوا فاذا سمع أهل السماء الدنيا تسبيحهم قدسوا فلا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلاّ دعا لقاري آية الكرسي على التنزيل .

                        (نو) 131 - السيد الجليل علي بن طاؤس في (مهج الدعوات) عن الشيخ علي بن عبدالصمد عن السيد الامام أبي البركات محمد بن إسماعيل الحسيني المشهدي ره قال حدثنا المفيد أبو الوفا عبد الجبار بن عبد الله المقرئ قال حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي وعنه عن الشيخ الفقيه أبي القاسم الحسن بن علي الطوسي وعنه عن الشيخ الفقيه أبي القاسم الحسن بن علي بن محمد الجويني ره و أخبرني الشيخ أبو عبدالله الحسين بن أحمد بن محمد بن الطحال المقدادي ره قال حدثنا أبو علي بن محمد بن الحسن الطوسي قال حدثني والدي وعنه عن جده عن والده أبي الحسن عن الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي قال حدثنا عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا الحسن بن علي بن فضال قال حدثنا محمد بن ارومة قال حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر عن الرضا عليه السلام انه قال رقعة الجيب عوذة لكل شيء وهي وساقها إلى قوله (ع) وتكتب آية الكرسي على التنزيل وتكتب لا حول ولا قوة إلاّ بالله الخ .

                        (نز) 132 - علي بن ابراهيم في تفسيره قال و أما آية الكرسي فانه حدثني أبي عن الحسن بن خالد انه قرأ أبو الحسن الرضا عليه السلام : الله لا إله إلاّ هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب و الشهادة هو الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده إلى قوله تعالى هم فيها خالدون والحمد لله ربّ العالمين هكذا انزلت .

                        (نح) 133 - السياري عن سهل بن زياد عن حمزة بن عبيد عن إسماعيل بن عباد البصري عمن ذكره عن أبي عبدالله (ع) قال في آية الكرسي و آية له ما في السموات وما في الأرض وما تحت الثرى و آية عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم بديع السموات والأرض ذو الجلال و الاكرام ربّ العرش العظيم .

                        (نط) 134 - وعن محمد بن جرير عن ابن سنان التيمي عن أبي الحسن الرضا عليه السلام له ما في السموات وما في الأرض وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم .

                        (س) 135 - وعن ابن أبي عمير عن صفوان عن يونس عن أبي عبدالله عليه السلام له ما في السموات وما في الأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده .

                        (سا) 136 - وعن المنقري عن جابر بن راشد عن أبي عبدالله عليه السلام قال (ع) في آية الكرسي عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم .

                        (سب) 137 - وعن محمد بن خالد عن عمر بن يحيى التستري وحماد بن عثمان عن أبي عبدالله عليه السلام قال رأيت في بيت له عند السقف مكتوباً حول البيت آية الكرسي وفيها له ما في السموات وما في الأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم فقلت له جعلت فداك في هذا الكتاب شيء لا أعرفه وليس هكذا نقرأها قال (ع) هكذا فاقرأها فانها كما أنزلت .

                        (سج) 138 - وعن سهل بن زياد عن حمزة عن اسمعيل عن رجل عن أبي عبدالله (ع) وما يحيطون من علمه من شيء إلاّ بما شاء واخرها وهو العلي العظيم والحمد لله ربّ العالمين و آيتين بعدها .

                        (سد) 139 - وعن غير واحد انهم رووا ولا يحفظون من علمه إلاّ بما شاء .

                        (سه) 140 - وعن ابن محبوب عن ابن رئاب عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام والذين كفروا أولياؤهم الطواغيت .

                        واعلم ان الاختلاف في تلك الاخبار بكون التحميد بعد العلي العظيم في بعدها وبعدهم فيها خالدون في بعضها و وجود هو قبل الرحمن في بعضها وعدم ذكرها في بعضها وغير ذلك من الاختلاف لا ينافي دلالة مجموعها على وقوع التغيير في تلك الآية وهو المطلوب .

 دراسة الروايات :

                        أ - قال الله سبحانه في الآيات ( 255 - 257 ) من سورة البقرة :

                        ( اللهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ الحَيُّ القَيّومُ لا تَأخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَومٌ لَهُ ما في السّمواتِ وما في الأرضِ مَنْ ذا الّذي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إلاّ بإذنه يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَىء مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالاَْرْضَ وَلاَ يـــُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ * لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوْا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) .

                        و يأتي ما في الروايات في دراسة متون الروايات .

 ب - الأسناد :

1 - روايات السيّاري ( 133 - 140 ) في سندها غلاة و مجاهيل كالآتي :

                                    في ( 133 ) :

1 - سهل بن زياد ضعيف غال .

2 - حمزة بن عبيد مجهول حاله .

3 - عمّن ذكره ، ومن هو ؟

                        في ( 134 ) :

1 - محمد بن جرير مجهول حاله .

2 - ابن سنان التيمي لم نجد له ذكراً في كتب الرجال.

                        في ( 135 ) :

                        يونس (ان كان ابن ظبيان) فهو ضعيف كذّاب غال ملعون .

                        في ( 136 ) :

1 - مرسلة عن المنقري (سليمان بن داود) مختلف فيه و كان من رواة مدرسة الخلفاء، و  ضعّفوه  ([28]).

2 - جابر بن راشد ، لم نجد له ذكراً في كتب الرجال .

                        في ( 137 ) :

1 - مرسلة عن محمد بن خالد (بن عبد الرحمن البرقي) ، ضعيف في الحديث ، يروي عن الضعفاء كثيراً ، و يعتمد المراسيل .

2 - عمر بن يحيى التستري ، لم نجد له ذكراً في كتب الرجال .

                        في ( 139 ) :

                        عن غير واحد ، و من هم ؟

                        و في ( 140 ) :

                        والمحذوف « سهل بن زياد » ، كما في رواية الكليني (  127  ) ، وهو ضعيف غـال .

2 - رواية علي بن إبراهيم ( 132 ) في تفسيره ، وقد مرّ بنا أنّ التفسير لا  اعتماد على جميع رواياته ، و  في سند هذه (حسن بن خالد) ، و الصحيح (حسين بن خالد) الصيرفي ، و هو غير موثّق ، و لا يصحّ الاعتماد على روايته .

3 - رواية الكليني ( 125 ) ، و هي رواية السيّاري ( 134 ) بعينها ، و جاء في سندها «أحمد بن محمد» ، و هو السيّاري ، و «محمد بن سنان» ، الغالي الكذّاب .

و روايته ( 126 ) ، هي رواية السيّاري ( 138 ) بعينها ، مع حذف « عن رجل » بين إسماعيل بن عباد ، و الإمام (ع) ، كما صرّح بذلك الشيخ النوري في قوله وقال: « في سند الكافي اختلال » .

                        و روايته ( 127 ) ، هي رواية السيّاري ( 140 ) بعينها ، و سقط من رواية السيّاري سهل بن زياد ، الضعيف الغالي - كما مرّ - .

4 - روايتا ( 129 ) و ( 130 ) ، من كتاب العروس - أيضاً - لا سند لهمـا   ([29]).

5 - رواية ( 128 ) ، عن ابن شهر اشوب ، لا سند لها ، و كتاب المنزل قد مرّ البحث عنه في رواية ( 88 ) من  هذه السورة .

6 - رواية ابن طاووس  ( 131 ) ، في سندها «عدّة من أصحابنا » ، عن محمد بن أرومة ، وهو ضعيف يرمى بالغلوّ ونظيرها في تفاسير مدرسة الخلفاء كالقرطبي و البحر المحيط ([30]) .

 ج - المتن :

                        في متون الروايات من الإختلاف ، ما يكذّب بعضها بعضاً الآخر ، و لذلك قال الشيخ النوري : ( .. و غير ذلك من الإختلاف ، لا ينافي دلالة مجموعها على وقوع التغيير في تلك الآية ، و هو المطلوب ) .

                        و حقّ للإمام الخميني رضوان الله عليه أن يقول في هذا الشأن :

                        « ... إنّ اشتياقه ( أي الشيخ النوري ) لجمع الضعاف و الغرائب و العجائب و ما لا يقبلها العقل السليم و الرأي المستقيم ، أكثر من الكلام النافع ، و العجيب من معاصريه من أهل اليقظة ! كيف ذهلوا و غفلوا ، حتى وقع ما وقع ، ممّا بكت عليه السّموات ، و  كادت  تتدكدك على الأرض ؟!([31]) » .

                        و ذلك - أيضاً - هو مطلوب الغلاة عندما نقلوا القراءات - التي اختلقها الزنادقة بمدرسة الخلفاء ، و الذين جعلوا القرآن عضين - إلى مدرسة أهل البيت ، و ألّف بعضهم كتاب القراءات ، ليستدلّوا بجملتها على وقوع التحريف في القرآن ، و من هذا القبيل كان ما مرّ في البحث الثالث و  السادس  و السابع و العاشر ، إلى السابع عشر و نظائره ، اللاتي سندرسها تباعاً إن شاء الله ، و بأمثال تلكم الروايات ، استطاعوا أن يستدرجوا مَن اطمأنّ إلى أقوالهم ، إلى قبول ما أدرجوه، بمقتضى غلوّهم في الروايات ، التي مرّت بنا في بحوث الأوّل و الثاني و  الرابع و  الخامس و الثامن و التاسع ، و ما يأتي من نظائرها في البحوث الآتية ، و  هكذا استطاعوا أن يتصيّدوا في الماء العكر .

                        ومن الجائز أن نعدّ الإضافات ، - لو صحّ الإسناد - بياناً و تفسيراً ، و كونها من القرآن ، مخلّ بالوزن و التعبير  .

 رابع عشر - رواية آية ( 275 ) :

                        (سو) 141 - السياري مرسلاً عن أبي الحسن عليه السلام في قوله عز وجل والذين يأكلون الربوا لا يقومون يوم القيامة إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس .

 دراسة الرواية :

                        أ - قال الله سبحانه و تعالى :

                        ( وَ الّذينَ يَأكُلونَ الرِّبَوا لا يَقومونَ إلاّ كَما يَقومُ الّذي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيطانُ مِنَ  المَسِّ  )  .

                        و أضاف في الرواية بعد ( لا يَقومونَ ) - يوم القيامة - .

                        ونظيرها بتفسير الآية في تفسير القرطبي والبحر المحيط([32]) .

 ب - السند :

                        الرواية مرسلة السيّاري الغالي المتهالك ، و لا حاجة للحديث حولها .

 ج - المتن :

                        أولاً - نرى السياري نقل القراءة من مدرسة الخلفاء وليس للشيخ و احسان أن يعداها من روايات الشيعة .

                        ثانياً - لو صحّت الرواية جاز لنا أن نجعل « يوم القيامة » تفسيراً لقوله تعالى ( لا   يَقومونَ) ، بكونه ظرف القيـام ، و عدّه نصّاً يُخلّ بوزن الآية في السـورة .

 خامس عشر - رواية آية ( 261 ) :

                        (سز) 142 - وعنه (ع) في قوله عز وجل كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مأة حبة أو أكثر من ذلك وعن ابن سيف عن أخيه عن أبيه عن منصور ابن حاز عن عمر بن حنظلة عن أبي عبدالله عليه السلام والذين يتوفون منكم و  يذرون أزواجاً وصيته لازواجهم إلى الحول غيراخراج مخرجات .

دراسة الرواية :

                        أ - قال الله سبحانه :

                        ( مَثَلُ الّذينَ يُنْفِقونَ أموالَهُم في سَبيلِ الله كَمَثَلِ حَبَّة أنبَتَت سَبعَ سَنابُل في كُلِّ سُنبُلَة مائةُ حَبَّة و اللهُ يُضاعِفُ لِمَن ... ) .

                        و أضاف في الرواية بعد : ( ... في كُلِّ سُنبُلَة مائةُ حَبَّة ... ) : أو أكثر من ذلك .

 ب - السند :

1 - رواية ( 142 ) ، هي مرسلة السيّاري الغالي المتهالك .

2 - قوله: « و عن ابن سيف ... مخرجات » ، تكرار ما أوردها من قبل (  124  )، و درسناها هناك .

 سادس عشر - روايتا آية ( 142 ) :

                        (سح) 143 - النعماني في تفسيره بالسند المتقدم عن أمير المؤمنين عليه السلام في جملة الآيات المحرفة وقوله تعالى و جعلناكم أئمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس و يكون الرسول عليكم شهيداً و معنى وسطاً بين الرسول و بين الناس فحرفوها و جعلوها امة .

                        (ع) 145 - سعد بن عبدالله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) في باب الآيات المحرفة قال وقوله تعالى وكذلك جعلناكم امة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس وهو أئمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس .

 دراسة الرواية :

                        أ - قال الله سبحانه في الآية 142 من سورة البقرة :

( وَ كذلك جَعَلْناكُم أُمّةً وَّسطاً لِتَكُونوا شُهداءَ عَلى النّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسولُ عَلَيْكُم  شَهِيداً   ) .

                        و في الرواية : أئمة - بدل - ( أمّة ) .

( ... جَعَلْناكُم - أئمّة - وَّسطاً ... ) .

 ب - السند :

                        الروايتان - كما مرّ في دراسة روايات سورة الحمد - من الروايات مجهولة المصدر، و سمّيناها بروايات مجهولة عن مجهولين . ويجريان من معين واحد ، وهي رواية «حسن بن علي بن أبي حمزة» عن أبيه، وكلاهما ضعيفان، كذّابان، ملعونان.

 ج - المتن :

                        لنا أن نعتبر « الأئمة » بياناً لـ « أمّة » ، لو صحّ السند و بدون ذلك يخلّ بالوزن و التعبير  .

 سابع عشر - رواية آية ( 85 ) :

                        (سط) 144 - السياري عن اسحق بن اسمعيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال فما جزاء من يفعل ذلك منكم ومن غيركم إلاّ خزي في الحيوة الدنيا .

 دراسة الرواية :

                        أ - قال الله سبحانه :

                        ( ثُمَّ أنْتُم هـؤلآء ... فَما جَزاءُ مَن يَّفْعَل ذلك مِنكُم إلاّ خِزيٌ في الحيوة الدُّنيا وَ   يَومَ القِيامةِ يُرَدُّونَ إلى أشَدِّ العَذابِ ... ) .

                        و زاد في الرواية بعد ( فَما جَزاءُ مَن يَّفْعَل ذلك مِنكُم ) و من غيركم  .

ب - السند :

                        اسحاق بن إسماعيل ثقة ، و كان من أصحاب الإمام العسكري (ع)  ، و  لم  يرو عن أبي عبد الله الصادق (ع) ، إذاً فالرواية مرفوعة عن السيّاري الغالي المتهالك .

 ج - المتن :

                        لنا أن نجعل الزيادة : ( و من غيركم ) بياناً لعدم حصر الجزاء بقوم دون قوم   .

                        و عدُّها نصّاً قرآنيّاً يُخِلُّ بوزن الآية .

 نتيجة البحوث :

                        عدّ الشيخ النوري و الأستاذ ظهير ، الروايات التي استدلاّ بها على تحريف                         القرآن الكريم من روايات آيات سورة البقرة  70  رواية بينما وجدناها 34  رواية كما أحصيناها في الجدول الآتي :

 رقمما عدّاها روايةرواياتروايات الغلاةرواياترواياتعدد رواياتالعدد

البحثو ليست بروايةبلا سندو المجاهيلمنتقلةمشتركةالبحث عندهماالصحيح

و الضعفاء

أولاً--2--21

ثانياً-15--63

ثالثاً-14--51

رابعاً--2--21

خامساً1-2--31

سادساً--2--21

سابعاً--3--31

ثامناً--2--21

تاسعاً--3--31

عاشراً--3--32

حادي عشر-1646176

ثاني عشر--1--11

ثالث عشر-313--1610

رابع عشر--1--11

خامس عشر--1--11

سادس عشر-2---21

سابع عشر--1--11

المجموع1851467034

                        وهكذا لم نجد لرواية واحدة منها سنداً صحيحاً ، ما عدا بعض روايات تفسير (الصلاة الوسطى) في الباب الحادي عشر ، و التي كان ثلاث روايات منها منتقلة من مدرسة الخلفاء إلى مدرسة أهل البيت ، و أربعَ عَشرةَ رواية منها مشتركة بين المدرستين .

                        و عليه لم يصدق الأستاذ ظهير عندما قال : « ألف حديث شيعي في تحريف القرآن » ، فإنّ مجموع الروايات التي استشهد بها لا يبلغ الألف رواية، و  لم نجد فيها رواية صحيحة ، تدلّ على تحريف القرآن - و العياذ بالله - أضف إلى ذلك ، أنّ قسماً منها روايات انتقلت من مدرسة الخلفاء إلى مدرسة أهل البيت، وقسماً منها مشتركة بينهما ، كما بيّنّاه .

                        و وجدنا في متون الروايات ممّا زعموا أ نّه أسقط من القرآن الكريم، أو حرّف ، عبارات يمجّها كلّ عربيّ اللّسان مثل : (غير إخراج - مخرجات)، و مثل سورة النورين السخيفة، التي عدّها الشيـخ النوري سـورة أُسقِطت من القرآن !

                        يدرك ذلك كلّ عربي اللّسان، سليم الذوق، ليس وراء إثبات تحريف القرآن .

                        و مرّة أخرى رضوان الله - تعالى - على الإمام الخمينيّ الذي قال :

                        « ... و العجب من معاصريه ( أي الشيخ النوري ) ، من أهل اليقظة ، كيف ذهلوا و غفلوا ، حتّى وقع ما وقع ، ممّا بكت عليه السمـوات ، و كادت تتدكدك على الأرض » .


1 الصواب (77) .

2 والصواب : محمد بن علي عن ابن سنان وهو محمد .

3 معجم رجال الحديث : 4 / 17 - 2026 .

4 راجع البحث السادس من المجلد الثاني من هذا الكتاب بحث قياس النص القرآني بقواعد اللغة العربية .

5 الصواب (78) .

6 الصواب : نزلت .

7 أوردها في البحار (35 / 58) ، في ضمن عدد من روايات المناقب و لفظه هكذا : «و   وجدت في كتاب المنزّل : الباقر (ع) : بئس ما ... » ، و « كتاب المنزّل » لم نجد له أثراً ، و  لعلّه  « كتاب ما نزل من القرآن في علي » لأبي بكر محمد بن مؤمن الشيرازي ، من علماء مدرسة الخلفاء ، فقد قال في مقدمة المناقب : « و أجاز لي أبو بكر محمد بن مؤمن الشيرازي رواية كتاب ما نزل من القرآن في علي » . راجع المناقب : 1 / 11 في ذكر أسانيد الكتاب ، و  الذريعة  : 4 / 313 و 24 / 106 .

8 محمد بن علي عن ابن سنان وهو محمد .

9 البحار 36 / 98 الحديث 38 ، و البرهان 1 / 120 بتفسير الآية .

10 جامع الرواة للأردبيلي 2 / 124 و معجم رجال الحديث : 16 / 172 - 10916 .

11 وفي تفسير العياشي المطبوع (1380 هـ) : «إذا كان ينسى وينسخها أو يأت بمثلها» .

12 العلامة (؟) من زيادات الاستاذ ظهير .

13 وهي - أيضاً - من زياداته .

14 وفي التفسير : «قلت فكيف قال ؟» .

15 وفي التفسير : قال: ما ننسخ .

16 وهي - أيضاً - من زيادات الاستاذ ظهير .

17 لم يكن في نسختنا من القراءات «أيضاً».

18 في الروايتين : « حسين بن يوسف » ، لا « حسين بن سيف » نعم ، في النسخة المطبوعة من روضة الكافي : « حسين بن سيف » ، و كلاهما مجهول حالهما .

19 في الاصل (وقال) تصحيف و الصواب ما أثبتناه .

20 في الاصل (هشام سعد) تصحيف والصواب ما أثبتناه .

21 في الاصل (عليك) تصحيف و الصواب ما أثبتناه .

22 في الاصل (هذا) تصحيف والصواب ما أثبتناه .

23 في النص (هذا) تصحيف .

24 الإسراء / 78 .

25 هود / 116 .

26 البقرة / 239 .

27 راجع ( خمسون و ماءة صحابي مختلق ) ، ج2 ، ط  1404 ، صفحة ( 57 - 62 ) .

28 ميزان الإعتدال : 2 / 395 ، رقم الترجمة 3451 .

قال البخاري : فيه نظر ، و كذّبه ابن معين ، و قال أبو حاتم : متروك ، و قال النسائي : ليس بثقة ... و قال محمد بن صالح الحافظ ... و كان يكذب في الحديث .

29 و في خاتمة المستدرك من الطبعة الحديثة ( ج 1 ص 107 ) : جعفر بن أحمد القمّي -  بدل  - أحمد بن علي القمّي . قال الشيخ النوري : « و هذا الشيخ غير مذكور فيما وصل إلينا من كتب الرجال ، إلاّ في رجال إبن داود » ، و في رجال إبن داود ( ق 1 / 86 ) : «   جعفر بن علي بن أحمد القمّي » .

30 القرطبي 3 / 283 ، و بحر المحيط 2 / 283 .

31 أنوار الهداية في التعليقة على الكفاية ، الجزء الأوّل ، ص 244 - 245 ، ط.مؤسسة تنظيم و نشر آثار الإمام الخميني 1413 هـ .

32 القرطبي 3 / 354 ; و البحر المحيط 2 / 333 .