أقوال مدرسة أهل البيت في القرآن

 أولاً و ثانياً - القرن الأوّل و الثاني :

                         قال الامام الباقر خامس أوصياء الرسول (ص) (ت : 117 هـ):

                        «  انّ القرآن واحد، نزل من عند واحد، ولكن الاختلاف يجيء من قبل الرواة  » ([1]).

                        وقال الامام الصادق سادس أوصياء الرسول(ص) في جواب من قال: ان الناس يقولون : انّ القرآن نزل على سبعة أحرف ، قال (ع): «كذبوا أعداء الله، و  لكنه نزل على حرف واحد من عند الواحد»([2]).

                        وقال (ع) - أيضاً - : قال رسول الله (ص) : «انّ على كل حق حقيقة و على كل صواب نوراً ، فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه»([3]) .

                        وقال (ع) - أيضاً - : «إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهداً من كتاب الله أو من قول رسول الله (ص) وإلاّ فالذي جاءكم به أولى به» ([4]).

                        وقال (ع) - أيضاً - : «كل شيء مردود الى الكتاب و السنّة، و كل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف » ([5]) .

                        وقال (ع) - أيضاً - : «ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف» ([6]) .

                        وقال (ع) : خطب النبي (ص) بمنى فقال: «أيّها الناس ! ما جاءكم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته و ما جاءكم يخالف كتاب الله فلم أقله» ([7]).

                        وقال (ع) - أيضاً - : «من خالف كتاب الله و سنّة محمد (ص) فقد كفر »([8]).


1 أصول الكافي 2 / 630 ، الحديث 12 . و راجع المجلد الثاني من هذا الكتاب ص 183 .

2 اصول الكافي 2 / 630 ، الحديث 13 . و راجع المجلد الثاني من هذا الكتاب ص 183 .

3 نفس المصدر ، باب الاخذ بالسنّة وشواهد الكتاب، 1 / 69 .

4 نفس المصدر .

5 نفس المصدر السابق . وزخرف القول: تزيينه بالكذب.

6 نفس المصدر السابق .

7 نفس المصدر السابق .

8 نفس المصدر السابق .