( 7 )
روايات
رواة مجهولين
(يب) 12 -
الشيخ أبو عمرو الكشي في رجاله في ترجمة أبي الخطاب عن أبي خلف بن حماد عن أبي محمد
الحسن بن طلحة عن أبي([1])
فضال عن يونس بن يعقوب عن بريد العجلي عن أبي عبدالله (ع) قال: أنزل الله في القرآن
سبعة بأسمائهم فمحت قريش ستة([2])
و تركوا أبا لهب .
(يه) 15 - عماد
الدين محمد بن أبي القاسم الطبري في (بشارة المصطفى) عن الشيخ أبي البقاء ابراهيم
بن الحسين بن ابراهيم البصري قراءة عليه في المحرم سنة 516 هـ([3])
في مشهد أمير المؤمنين عليه السلام عن أبي طالب محمد بن الحسن ابن عيينة، عن أبي
الحسن محمد بن الحسين بن أحمد عن محمد بن وهبان الديبلي عن علي بن أحمد بن كثير
العسكري عن أحمد بن المفضل أبو سلمة الاصفهاني عن أبي علي راشد بن علي بن وابل
القرشي عن عبدالله حفص المدني، قال: حدثني محمد ابن اسحاق عن سعد بن زيد بن ارطاة
عن كميل بن زياد عن أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته إليه، وهي طويلة شريفة
جامعة لفوائد كثيرة، وفيها: يا كميل ان الله عزّ وجلّ كريم حليم عظيم رحيم، دلنا
على أخلاقه و أمرنا بالأخذ بها، وحمل الناس عليها، فقد أديناها غير مختلفين
وصدقناها غير مكذبين، وقبلناها غير مرتابين، لم يكن لنا والله شياطين يوحى إليها و
توحي إلينا كما وصف الله تعالى قوما ذكرهم الله عز وجل بأسمائهم في كتابه لو قرئ
كما أنزل: شياطين الانس والجن يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا . الوصية .
(كو) 26 -
النعماني في غيبته عن ابن عقدة عن علي بن الحسين عن الحسن ومحمد ابني يوسف عن سعدان
بن مسلم عن صباح المزني عن الحارث بن حصيرة([4])
عن حبة العوفي، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: كأني أنظر إلى شيعتنا بمسجد
الكوفة وقد ضربوا الفساطيط يعلمون الناس القرآن كما أنزل، أما إن قائمنا إذا قام
كسره وسوى قبلته .
(كح) 28 -
الشيخ الكشي في أول رجاله عن حمدويه و ابراهيم ابني نصير، قالا: حدثنا محمد بن
اسماعيل الرازي، قال: حدثني علي بن حبيب المدايني عن علي بن سويد السائي([5])،
قال: كتب إليّ أبو الحسن الأول عليه السلام وهو في السجن: وأما ما ذكرت يا علي ممن
تأخذ معالم دينك عن غير شيعتنا([6])،
فانك ان تعديتهم أخذت دينك عن الخائنين الذين خانوا الله و رسوله، و خانوا أماناتهم
انهم اؤتمنوا على كتاب الله عز و جل وعلا، فحرفوه و بدلوه([7])
فعليهم لعنة الله ولعنة ملائكته و لعنة آبائي الكرام البررة و لعنتي ولعنة شيعتي
إلى يوم القيامة .
(ل) 30 - الشيخ
محمد بن الحسن الشيباني، في أول تفسيره المسمى بـ (نهج البيان) قال بعض المفسرين
ممن روى عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (ع) وعن أبي عبدالله جعفر بن محمد
الصادق(ع) فقال: إن القرآن المجيد يشتمل على أمر و نهي، وناسخ و منسوخ، و محكم و
متشابه، و بيان و مبين، و مجمل و مفسر ، و مطلق و مقيد، و حقيقة ومجاز، و عام و
خاص، و مقدم و مؤخر، وعلى المعطوف المنقطع وعلى الحرف مكان الحرف، وفيه ما هو على
خلاف الظاهر في التنزيل - إلى أن ذكر من أمثلة الأخير - قوله تعالى: ولما ضرب ابن
مريم إذا قومك منه يضجون فحرفوها يصدون و كقوله تعالى «بلغ ما أنزل إليك من ربك» في
علي عليه السلام فمحوا اسمه .
(لا) 31 -
الشيخ الجليل علي بن ابراهيم القمي عن أبيه عن صفوان([8])
بن يحيى عن أبي الجارود عن عمران بن هيثم عن مالك بن ضمرة([9])
عن أبي ذر قال لما نزلت هذه الآية: «يوم تبيض وجوه و تسود وجوه» قال رسول الله صلى
الله عليه و آله : ترد عليّ أمتي يوم القيامة على خمس رايات، فراية مع عجل هذه
الامة، فاسألهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي فيقولون: أما الاكبر فحرفناه و نبذناه
وراء ظهورنا، و أما الاصغر فعاديناه و أبغضناه و ظلمناه .
(لب) 32 -
السيدان الجليلان أبو القاسم بن رضي الدين بن طاووس في (زوائد الفوائد) و السيد
المحدث الجزائري في (أنوار النعمانية) عن الشيخ العالم أبي جعفر محمد بن جرير
الطبري قال: أخبرنا الامين السيد أبو المبارك احمد بن محمد بن اردشير الدستاني قال:
أخبرنا السيد ابو البركات محمد الجرجاني قال: أخبرنا هبة الله القمي واسمه يحيى
قال: حدثنا اسحاق بن محمد قال حدثنا الفقيه الحسن السامري انه قال كنت أنا و يحيى
بن أحمد بن جريح البغدادي فقصدنا أحمد بن اسحاق البغدادي وهو صاحب الامام الحسن
العسكري عليه السلام بمدينة « قـم » ... الحديث .
(لج) 33 -
الشيخ الجليل سعد بن عبدالله القمي في (بصائره) على ما نقله عنه الشيخ حسن بن
سليمان الحلي في (منتخبه) عن القاسم بن محمد الاصفهاني عن سليمان بن داود المنقري
المعروف بالشاذ كوني، عن يحيى بن آدم عن شريك بن عبدالله عن جابر بن زيد الجعفي عن
أبي جعفر عليه السلام قال : دعا رسول الله صلى الله عليه و آله بمنى فقال: أيها
الناس إني تارك فيكم الثقلين، اما إن تمسكتم بهما لن تضلوا، كتاب الله و عترتي
والكعبة البيت الحرام، ثم قال أبو جعفر عليه السلام، أما كتاب الله فحرفوا و أما
الكعبة فهدموا و أما العترة فقتلوا، وكل ودايع الله قد نبذوا، منها قد تبرأوا، و
رواه الصفار في الجزء الثامن من (بصائره) عن علي بن محمد عن القاسم بن محمد مثله .
(مو) 46 -
السيد بن طاووس ره في (مهج الدعوات) باسناده إلى سعد بن عبدالله في كتابه (فضل
الدعاء) عن أبي جعفر محمد بن اسماعيل بن بزيع عن الرضا عليه السلام و بكير بن صالح
عن سليمان بن جعفر الجعفري عن الرضا (ع) قالا: دخلنا عليه وهو في سجدة الشكر فاطال
في السجود ثم رفع رأسه فقلنا له: أطلت السجود ؟ فقال: من دعا في سجدة الشكر بهذا
الدعاء كان كالرامي مع رسول الله صلى الله عليه و آله يوم بدر ، قالا: قلنا: فنكتبه
قال: إذا أنتما سجدتما سجدة الشكر فقولا: اللهم العن الذين([10])
بدلا دينك إلى قوله (ع) و حرفا كتابك .
دراسة
الاسناد :
أ -
في سند رواية (يب) - 12 :
أبي خلف بن
حماد تصحيف و الصحيح كما في نسخة الكشي ط . بمبئى ص 187 و اختيار معرفة الرجال
للشيخ الطوسي ط . مشهد 1348 هـ ش ص 290 خلف بن حامد و لم نجد له ذكرا في كتب
الرجال، وكذلك الحسن بن طلحة: لم نجد له ذكراً في كتب الرجال .
ب -
في سند رواية (يه) 15 - :
1 - أبو البقاء
ابراهيم بن الحسين بن ابراهيم، لم نجد له ذكراً في كتب الرجال الا انه كان استاذ
الطبري في التراجم .
2 - ابو طالب،
محمد بن الحسن بن عيينة .
3 - علي بن
احمد بن كثير العسكري .
4 - احمد بن
المفضل أبو سلمة الاصفهاني .
5 - أبي علي
راشد بن علي بن وابل القرشي.
6 - عبد الله
حفص المدني .
7 - سعد بن زيد
بن أرطأة، لم نجد لهولاء ذكراً في كتب الرجال .
ج -
سند رواية (كو) - 26 :
1-
الحارث بن حضيرة، مجهول حاله .
2 - حبّـة
العوفـي ، مجهول حاله .
د -
الرواية (كح) 28 :
في سندها : علي
بن حبيب المدائني، مجهول حاله، وهي رواية الكافي (له 35) بعينها .
هـ -
(ل) - 30 :
قوله: (قال بعض
المفسرين) من هو بعض المفسرين الذي قال هذا !؟
وقال في
الذريعة : 24 / 414 - 2178 : نهج البيان عن كشف معاني القرآن - فالمؤلف من علماء
القرن السابع ولم يذكر اسمه في المقدمة، لكن شيخنا النوري في «دار السلام» و سيدنا
الصدر في «تاسيس الشيعة» سمّوه بمحمد بن الحسن الشيباني، لكنّهم أخطأوا في عصره و
قالوا انّه استاذ المفيد .
و -
الرواية (لا) - 31 :
1 - ابو
الجارود، زياد بن منذر، مختلف فيه . وقد ورد لعنه على لسان الإمام الصادق (ع) كما
مرّ .
2 - عمران بن
هيثم، مجهول لم نجد ذكره في كتب تراجم رواة الحديث .
3 - مالك بن
ضمرة، مجهول حاله .
ز -
الرواية (لب) - 32 :
1 - أبو
المبارك أحمد بن محمد بن اردشير الدستاني
2 - السيد ابو
البركات محمد الجرجاني .
3 - هبة الله
يحيى القمي .
4-
اسحاق بن محمد .
5 - الحسن
السامري .
6 - يحيى بن
أحمد بن جريح .
لم نجد لـهولاء
ذكراً في كتب تراجم الرواة .
ح -
الرواية (لج) - 33 :
1 - قاسم بن
محمد الاصفهاني، قال النجاشي: لم يكن بالمرضي .
2 - سليمان بن
داود المنقري، مختلف فيه ، قال ابن الغضائري: انه ضعيف جداً لا يلتفت إليه يوضع
كثيراً على المهمات وقال المجلسي في الذخيرة: ضعيف .
3 - يحيى بن
آدم من رواة مدرسة الخلفاء مجهول حاله وكذا شريك بن عبد الله .
ى -
الرواية (مو) - 46 - :
مرسلة و مقطوعة
السند فان سعد بن عبدالله (ت: 299 ـ أو ـ 301 هـ) لم يرو عن محمد بن اسماعيل بن
بزيع بلا واسطة .
دراسة
المتون
ينقسم ما جاء
في الروايات الآنفة عن القرآن الكريم إلى ما يدل في ظاهرها على وقوع التحريف في
القرآن الكريم وما يدل على حذف واسقاط آي من القرآن الكريم والعياذ بالله .
وقد مرّ بنا في
روايات موسومة بالصحة بمدرسة الخلفاء روايات أكثر عدداً و أكثر صراحة مما أوردناه
آنفاً ([11])
كالآتي بيانه :
في صحيح مسلم
عن الصحابي أبي موسى : كنا نقرأ سورة كنّا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فانسيتها
غير إني حفظت منها: (لو كان لابن آدم واديان لابتغى وادياً ثالثاً ...) .
وعن الصحابيين
أنس وابن عباس نظيرها .
و كذلك رووا
سوراً أخرى، وقد صوّرنا سورتي الخلع والحفد المنسية من تفسير الدر المنثور للسيوطي
وان ابن مسعود كان يحك عن مصحفه سورتي المعوذتين .
وعن عائشة
قالت: كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمان النبي(ص) مائتي آية فلمّا كتب عثمان المصاحف
لم يقدر منها إلاّ على ما هو الآن .
وفي مسند أحمد
ومستدرك الحاكم وسنن الترمذي عن أُبي بن كعب ان النبي(ص) قرأ عليه آيات ليست في
القرآن اليوم وأيضاً روايات أخرى ليست موجودة في القرآن، وان أبي بن كعب كان يكتب
في المصحف فاتحة الكتاب والمعوذتين وسورتي الحفد والخلع وان ابن مسعود لم يكتب
الفاتحة والمعوذتين في مصحفه.
وفيه عن حذيفة
انه قال: قرأت سورة الأحزاب على النبي(ص) فنسيت منها سبعين آية ما وجدتها .
وعن عمر بن
الخطاب وأُبي بن كعب ان سورة الأحزاب التي فيها اثنتان أو ثلاث وسبعون آية كانت
لتعدل سورة البقرة، وكان فيها آية الرجم .
وعن أبي بن كعب
ان سورة التوبة ما تركت أحداً إلاّ نالت منه، ولا تقرؤن منها إلاّ ربعها .
وفي الصحاح
الستّ عن عمر بن الخطاب انه كان مما نزل على رسول الله آية الرجم، وانه ليس في
زمانه آية الرجم .
وفي صحيح مسلم
و سنن الترمذي وابن ماجة والدارمي وموطأ مالك عن عائشة: نزلت آية الرجم - المذكورة
سابقاً - ورضاع الكبير عشراً كانت في صحيفة تحت سريرها فلمّا توفي رسول الله (ص)
شغلن بجهازه فدخل داجن فأكلها.
*
* *
أوردنا على
التوالي روايات وردت في كتب حديث المدرستين .
وفي دراسة
الروايات نبدأ أولاً بدراسة أسنادها وفي دراسة أسناد روايات مدرسة أهل البيت الآنفة
وجدنا فيهم تسعة عشر راوياً ليس لهم ذكر في كتب معرفة الرواة وخمسة منهم مجهول
حالهم و راويان وسما بالضعف و واحداً لعنه الامام جعفر الصادق عليه السلام.
ولذلك أوردنا
رواياتهم تحت عنوان روايات رواة مجهولين، و لـم يكن ثمة حاجة مع ذلك إلى دراسة
متونها، غير أنّا درسنا متونها، ووجدنا قسماً منها يدل في ظاهرها على تحريف القرآن،
وهذا ما ندرسه باذنه تعالى في بحث روايات في التحريف والتبديل في البحث العاشر .
وقسماً آخر
منها يدل في ظاهرها على التعمد باسقاط بعض ما جاء في آيات من القرآن الكريم، ونقول
في توضيح المراد مما في تلك الروايات ان الله سبحانه وتعالى، قال: (وأنزلنا
إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم)
وانه سبحانه أوحى إلى خاتم أنبيائه مع آي القرآن بيانه فيما كان يحتاج إلى بيان،
وأنزل مع قوله (يا
أيها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته)
ما أنزل إليك - في علي - .
ومع قوله تعالى
: (يا
أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم
لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون)
انهما أبو بكر و عمر .
و مـع قوله
تعالى: (ان
تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وان تظاهرا عليه ...)
انهما عائشة و حفصة .
و مع قوله
تعالى: (والشجرة
الملعونة في القرآن)
انهم بنو أمية .
وكذلك كان
الشأن في بيان عدد ركعات الصلاة و كيفياتها و أذكارها مع قوله تعالى: (أقم
الصلاة لدلوك الشمس ...)
الآية فان بيانها و بيان أمثالها قد نزل بوحي غير قرآني، وبلّغ الرسول(ص) من حضره
من الصحابة ما أوحي إليه من بيانه، وكتب الصحابة في مصاحفهم ما بلّغهم الرسول(ص) من
الوحي القرآني والوحي البياني معاً، و جمع الامام علي (ع) بوصية من الرسول(ص)
القرآن الذي كان مكتوباً على الجلد والخشب والورق وأمثالها، وفيه جميع ما أوحي إلى
الرسول(ص) من القرآن وبيانه، وجاء بذلك القرآن الذي كان مكتوباً فيه جميع ما اوحي
إلى الرسول (ص) في بيان آيات القرآن الكريم يوم الجمعة إلى مسجد الرسول(ص) بمحضر من
جميع من حضر من الصحابة وامتناع اسرة الخلافة من أخذه وقبوله وتداول ذاك القرآن
الأئمة من أهل البيت(ع) كابراً عن كابر إلى أن بلغ الأمر إلى المهدي الموعود(ع)
وسوف يخرجه بمشيئة الله تعالى ويدرّس أصحابه ذلك القرآن المسلمين في مسجد الكوفة، و
يبينون ما اسقط من المصاحف من البيان الموحى إلى رسول الله(ص) من قبل الله تبارك
وتعالى .
أما اسرة
الخلافة فقد بدؤا في عصر الخليفة أبي بكر بكتابة قرآن مجرّد عما أوحي إلى الرسول
(ص) من بيان القرآن أي أنهم اسقطوا ما نزل وحياً من الله في بيان القرآن أمثال
الاسماء التي مرّ بنا ذكرها آنفاً .
كان ذلكم معنى
الالفاظ التي وردت في الروايات الآنفة من انهم أسقطوا من القرآن ما أسقطوا أو ان
القرآن لو قرئ كما نزل مع بيانه، لوجدنا فيه ذكرهم في بيان آية: (يا أيها الرسول
بلغ ...) .
وفي بيان آية
التطهير: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ...).
وفي بيان آية
المباهلة : (قل تعالوا ندع أبناءنا ...) وفي بيان كثير غيرها .
كان ذلكم
المراد مما ورد في روايات مدرسة أهل البيت .
وكانت تلكم
نتيجة دراستنا لروايات وردت في كتب أتباع مدرسة أهل البيت (ع) وما روينا من كتب
الصحاح والسنن والمسانيد بمدرسة الخلفاء فلا يمكن دراسة أسنادها كذلك بعد ورودها
بأسانيد أجمع أتباع مدرسة الخلفاء على صحتها .
وينقسم ما في
متونها إلى ما يمكن حملها على الصحة مثل رواية رجم الشيخ والشيخة ونضرائها واللاتي
سوف ندرسها باذنه تعالى في محلها من بحوث الكتاب الآتية .
ومنها ما لا
يمكن حملها على الصحة مثل رواية أم المؤمنين عائشة ان آية (ورضاع الكبير) أكلها
داجن هذا مع قوله تعالى: (إنا
نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)
.
ولابدّ لنا مع
أمثال هذه الروايات أن نقول فيها ما أرشدنا إليه أئمة أهل البيت (ع) بقولهم: «وكل
حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف» أي باطل ومموه([12]).
1 لعل الصواب
(ابن فضال) كما جاء في رجال الكشي .
2 في النص
(سبعة) تصحيف; والصحيح ما أوردناه من نص رجال الكشي.
3 في النص (16)
تصحيف والصواب كما جاء في فصل الخطاب .
4 في النص
(حضيرة) تصحيف .
5 في النص
(التائي) تصحيف .
6 تصحيف و
الصواب : ممن تأخذ معالم دينك، لا تأخذ معالم دينك عن غير شيعتنا .
7 في النص
(وبدلوا) تصحيف .
8 في النص (عن
علي بن ابراهيم القمي عن صفوان) تصحيف .
9 وفي الأصل:
(حمزة) تصحيف .
10 في النص
(قال: قلنا: فنكتبه قال: إذا أنت سجدت سجدت الشكر فقل: اللهم الذين) تصحيف .
11 أوجزنا ما
يأتي من روايات أوردناها في بحث الزيادة والنقصان في القرآن الكريم من المجلد
الثاني من هذا الكتاب .
12 راجع بحث
أئمة أهل البيت يعينون مقاييس لمعرفة الحديث من المجلد الثالث من معالم
المدرستين .