خامساً - أبو
سمينة محمد بن علي الكوفي
(فا) 51 -
النعماني ره في (غيبته) عن علي بن الحسين عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن الحسن
الرازي عن محمد بن علي الكوفي عن أحمد بن محمد بن نصر عن عاصم بن حميد عن أبي بصير
قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يقوم القائم عليه السلام بأمر جديد و كتاب جديد على
العرب شديد، ليس شأنه إلاّ السيف ولا تأخذه في الله لومة لائم. و رواه أيضاً بطريق
آخر .
سادساً
- محمد بن سليمان الديلمي
وقد ورد في سند
(د) 4 - في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان .
سابعاً
- حسن بن علي بن أبي حمزة و أبوه
(كز) 27 -
النعماني رحمه الله في تفسيره عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة عن جعفر بن أحمد بن
يوسف بن يعقوب الجعفي عن اسماعيل بن مهران عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن
اسماعيل بن جابر ، قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: قال أمير المؤمنين عليه
السلام: في القرآن ناسخ و منسوخ و محكم و متشابه إلى ان عد (ع) من الاقسام ومنه
حرف مكان حرف ، ومنه ما هو محرف عن جهته، ومنه ما هو على خلاف تنزيله، ثم شرح
الامام و ذكر لكل واحد أمثلة إلى أن قال: وأما ما حرف من كتاب الله فقوله تعالى
كنتم خير أمة، وعد بعض الآيات المحرفة كما يأتي، وقال في آخره: ومثل هذا كثير .
دراسة كتاب
النعماني :
جاء في مقدمة
هذا التفسير انه تارة ينسب الى النعماني و أخرى الى سعد بن عبد الله باسم محكم
القرآن و متشابهها و ثالثاً الى السيد المرتضى القائل بصيانة القرآن عن التحريف
باسم : المحكم و المتشابه، و مفتتحها رواية ضعيفة السند قد خلط بغيرها من الاقوال و
الآراء الصحيحة والسقيمة. أوردها العلامة المجلسي في البحار متفرقاً و مجموعاً وقال
في المجلد 68 ص 391 منه : «بيان: كان في نسختي الروايتين (أي رواية المنسوب الى سعد
بن عبدالله و تفسير المنسوب الى النعماني) سقم و تشويش ».
دراسة
الاسناد :
أ - السياري
ومن أخذ عنه .
السياري
أبو
عبد الله أحمد بن محمد بن سيّار المشهور بالسياري مرّ بنا أقوال علماء الدراية فيه:
انه ضعيف الحديث و مُحرِّف فاسد المذهب غال متهالك قال بالتناسخ .
و أخذ عنه :
1- ثقة الاسلام
الكليني الحديث ألف .
قال الشيخ
النوري في فصل الخطاب ص 235 في ذيل رواية
]
ج / 3 [
: ... لايبعد كون ما فيه
]
أي في الكافي
[
مأخوذ منه
] أي من
السياري [
فانّ محمد بن يحيى يروي عن السياري .
و إن الحديث
فيه (الكافي - عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد) .
وكذلك الحديث
(ند) 54 - أيضاً عن السياري .
2 - العياشي في
تفسيره، فقد مرّ بنا ان الناسخ أسقط أسناد روايات تفسيره و الروايات :
(ز) - 7 هي
الرواية (كج) - 23 للسياري بعينها .
(ح) - 8 هي
الرواية (كد) - 20 للسياري بعينها .
(ط) - 9 هي
الرواية (كب) - 22 للسياري بعينها .
(ي) - 10 - هي
الرواية (كا) - 21 للسياري بعينها.
وفي سند هذه
الرواية أبو سالم الذي لم نجد له ذكراً في رجال الحديث .
ثانياً - سهل
بن زياد :
قال النجاشي:
سهل بن زياد، أبو سعيد الآدمي كان ضعيفاً في الحديث غير معتمد عليه فيه و كان أحمد
بن محمد بن عيسى يشهد عليه بالغلو و الكذب و أخرجه من قـم .
وقال الشيخ
الطوسي في الاستبصار : ضعيف جداً عند نقاد الأخبار .
وقال الكشي:
كان أبو محمد الفضل
]
بن شاذان [
لا يرتضي أبا سعيد الآدمي ويقول: هو الاحمق .
وقال ابن
الغضائري: كان ضعيفاً جداً ، فاسد الرواية والمذهب ... يروي المراسيل و يعتمد
المجاهيل .
وفي سند حديث
الكافي (د) - 4 عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن بعض أصحابه .
ثالثاً -
ابراهيم بن اسحاق النهاوندي :
قال النجاشي :
كان ضعيفاً في دينه (منهوماً) .
و قال الشيخ
الطوسي: كان ضعيفاً في حديثه متهماً في دينه .
وقال ابن
الغضائري: في حديثه ضعف و في مذهبه ارتفاع وأمره مختلط([1]).
وفي سنده حارث
بن حصيرة غير موثق و كيف يروي النعماني عن أحمد بن هوذة بلا واسطة و حارث بن حصيرة
عن أصبغ بن نباتة بلا واسطة .
رابعاً -
الحسين بن حمدان الخصيبي (الحصيني)
قال النجاشي :
كان فاسد المذهب .
وقال ابن
الغضائري : كذاب فاسد المذهب، صاحب مقالة معلومة، لا يلتفت إليه .
خامساً - محمد
بن علي أبو سمينة الكوفي :
قال النجاشي :
... ضعيف جداً، فاسد الاعتقاد، لا يعتمد في شيء، قد اشتهر بالكذب ... ثم اشتهر
بالغلو .
وقال الكشي:
... رمي بالغلو .
وذكره الفضل
(بن شاذان) في بعض كتبه: من الكذابين المشهورين .
وقال ابن
الغضائري: كوفي، كذّاب، غالّ ... ([2])
.
سادساً - محمد
بن سليمان الديلمي :
قال الشيخ
الطوسي: يرمى بالغلو، بصري، ضعيف.
وقال النجاشي:
ضعيف جداً لا يعول عليه في شيء ... لايعمل بما تفرّد به من الرواية .
وقال ابن
الغضائري: ضعيف في حديثه، مرتفع في مذهبه لا يلتفت إليه.
(عن بعض
أصحابه) من هم بعض أصحاب محمد بن سليمان المتهم بالغلو .
سابعاً - الحسن
بن علي بن أبي حمزة و أبوه
الحسن بن علي
بن أبي حمزة، ضعيف جداً .
وأبوه علي بن
أبي حمزة، ضعيف جداً ([3])
.
قالوا في علي
بن أبي حمزة: كذّاب ، متّهم، ملعون هو أصل الوقف .
و قالوا في
الحسن بن علي بن أبي حمزة: أبوه خير منه.
دراسة
المتون :
1 - الرواية
(ج) - 3 القرآن عشرة الف آية ، و الرواية (الف) - 1 سبعة عشر ألف آية و الرواية (ب)
2 - من الكتاب المنسوب الى سليم بن قيس ثمانية عشر ألف آية .
فقد مرّ بنا في
بحث روايات الزيادة و النقيصة في القرآن من المجلد الثاني: ان في الاتقان و كنز
العمال عن الطبراني في الاوسط وابن مردويه و أبو نصر الجزي في الابانة، عن الخليفة
عمر بن الخطاب انه قال:
(القرآن الف
الف حرف و سبعة و عشرون الف حرف)([4])
.
بينا نقل
الزركشي :
انّهم عدوا
حروف القرآن فكانت ثلاثمائة الف حرف و أربعون الف و سبعمائة و أربعون حرفاً ([5])
.
و المسلمون لا
يرون صحة أمثال هذه الأحاديث .
وفي الحديث
(كه) 25 - أصحاب العربية يحرّفون كلام الله عن مواضعه لعل المراد منه القراءات
المختلقة اللاتي جاء بها علماء العربية .
و الحديث (سا)
61 - نزل القرآن أرباعاً، و (نج) 35 - نزل القرآن اثلاثاً سيأتي تفسيرهما في بحث
(روايات لا أصل لها).
و سيأتي تفسير
أمثال الحديث (نب) 52 - لو قرئ القرآن على ما أنزل و الحديث (ح) 8 - لو قرئ
القرآن كما أنزل في بحث روايات التحريف والتبديل .
والحديث (ط) 9
- كانت فيه اسماء الرجال فالقيت .
و الحديث (له)
35 - ائتمنوا على كتاب الله فحرّفوه و بدّلوه و بعض أحاديثه الأخر كذب الغلاة فيها
.
1 معجم رجال
الحديث للخوئي 1 / 71 .
2 معجم رجال
الحديث للخوئي 17 / 319 - 321 .
3 معجم رجال
الحديث : 11 / 299 - 340 .
4 الاتقان 1 /
72 ; و الدر المنثور 6 / 422 .
5 البرهان في
علوم القرآن 1 / 249 .