ثانياً - سهل بن زياد ومن أخذ عنه

                        (د) 4 - في (الكافي): عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن بعض أصحابه، عن أبي الحسن عليه السلام، قال: قلت له: جعلت فداك إنا نسمع الآيات في القرآن ليس هي عندنا كما نسمعها ولا نحسن أن نقرأها كما بلغنا عنكم، فهل نأثم ؟ فقال: لا ، إقرؤا كما تعلمتم . فسيجيئكم من يعلمكم .

                        (و) 6 - عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن علي بن الحكم عن عبد الله بن جندب عن سفيان بن سمط، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن تنزيل القرآن فقال اقرؤا كما علمتم .

                        (له) 35 - ثقة الاسلام في (روضة الكافي) عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد عن اسماعيل بن مهران عن محمد بن منصور الخزاعي عن علي بن سويد([1])ومحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن اسماعيل بن بزيع عن عمه حمزة بن بزيع عن علي بن سويد و الحسن بن محمد عن محمد بن احمد النهدي عن اسماعيل بن مهران عن محمد بن منصور عن علي بن سويد قال : كتبت الى أبي الحسن موسى عليه السلام وهو في الحبس كتاباً، أسأله عن حاله و عن مسائل كثيرة فاحتبس الجواب عني شهراً ثم أجابني بجواب هذه نسخته : بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله العلي العظيم الذي بعظمته و نوره أبصر قلوب المؤمنين - إلى ان قال : - ... ائتمنوا على كتاب الله فحرفوه وبدلوه . الخبر . ورواه الصدوق بسند صحيح مثله .

                        (نج) 53 - ثقة الاسلام في (الكافي) عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وعلي بن ابراهيم عن أبيه جميعاً عن ابن محبوب عن أبي حمزة([2]) عن أبي يحيى عن الأصبغ بن نباتة قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: نزل القرآن أثلاثاً ثلث فينا وفي عدونا، ثلث سنن و أمثال، و ثلث فرائض وأحكام .


1 في النص (عن سويد) تصحيف .

2 في النص (ابن حمزة) تصحيف .