( 3 )
روايات
مشتركة بين المدرستين
أورد الاستاذ
ظهير قبل الرواية المنتقلة المذكورة في الباب السابق وقال :
فأولها ما
أوردها في كتابه (من لا يحضره الفقيه) الذي هو أحد الصحاح الاربعة الشيعية في كتاب
النكاح تحت باب المتعة، فيقول:
أحل رسول الله
صلى الله عليه و آله وسلم المتعة، ولم يحرمها حتى قبض واستدل على ذلك بقوله: و قرأ
ابن عباس: «فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة من الله».
والمعروف أن
«إلى أجل مسمى» ليس من القرآن، و كذلك «من الله» بعد «فريضة» .
والرواية
السادسة ما أوردها النوري في (فصل الخطاب) نقلاً عن (الأمالي) و (العيون) لابن
بابويه :
«عن الرضا عليه
السلام أن في قراءة اُبيّ بن كعب: و أنذر عشيرتك الأقربين و رهطك منهم المخلصين» .
و الرواية
السابعة هي التي ذكرها النوري في (فصل الخطاب) أيضاً نقلاً عن (الأمالي) لابن
بابويه القمي:
«عن ابن أبي
عمير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما أمر الله نبيه أن ينصب أمير المؤمنين
(ع) للناس في قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك - في علي -» .
و سوف ندرسها
باذنه تعالى في بحث روايات رواتها ثقات أو مما يعمل به. وان الزيادة فيها تفسير
وبيان للفظ الآية .