رابعاً - ما
سمي بأصل سليم بن قيس الهلالي :
كان سليم من
أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام. غير ان النسخة المنسوبة إليه
انتشرت بعد وفاته .
وقال الشيخ
المفيد : «هذا الكتاب غير موثوق به ، ولا يجوز العمل على أكثره، وقد حصل فيه تخليط
و تدليس. فينبغي للمتديّن أن يتجنب العمل بكل ما فيه ولا يعوّل على جملته و
التقليد لروايته» ([1]).
وقال بترجمة
الكتاب في الذريعة: رأيت منه نسخاً متفاوتة:
أولاً - في سند
مفتتحها .
ثانياً - في
كمية الأحاديث .
ثالثاً -
لاتوجد فيها جملة من الأحاديث المروية عن كتاب سليم في سائر كتب القدماء([2]).
كان ذلكم شأن
الكتب التي استدل بما جاء فيها الاستاذ ظهير. وأمّا الاعلام الثلاثة الذين استشهد
بأقوالهم ([3])،
فقد قال عنهم مشايخنا مايأتى :
2 الذريعة 2 /
152 - 159 .
3 الشيعة
والقرآن ص 61 - 135 .