خطوات على طريق الأصلاح

ادرك السيد العسكري من خلال دراسته الحوزوية واقع الحوزة وعدم إستيعابها لمتطلبات التطور الأجتماعي المتنامي فكان إن شخص خطوات الإصلاح التي يجب أن تبدأ من الحوزة ذاتها فقام بمحاولة مع مجموعة الطلبة من بينهم المرحوم السيد محمود الطالقاني لإعادة تنظيم الدراسة الحوزوية بالشكل الذي يمكنها من النهوض بمسؤولياتها في أوساط الأمة .

وكان من بين فقرات المنهاج المقترح تدريسه : التفسير والحديث والعقائد الإسلامية المقارنة إلى جانب الفقه والأصول .

كما تضمن برنامج التدريس تمرين طلبة العلوم الدينية على الخطابة والتأليف والعمل الإجتماعي مع التركيز على دراسة حالة المسلمين وحاجاتهم إلى بناء الشخصية الإسلامية الرصينة وصولاً إلى المجتمع الإسلامي المنشود .

إلاّ أن المشروع على ما فيه من جوانب إيجابية تساهم في إعداد وتأهيل طالب الحوزة ويمكنه من اداء وظائفه الإسلامية بما ينسجم ومتطلبات العصر توقف ولم يرالنور لا سباب خاصة . كان ذلك زمن مرجعية آية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري مؤسس الحوزة العلمية في قم .

حينها رجع السيد العسكري إلى موطنه الأصلي سامراء (العراق) لمتابعة دراسته العلمية فدرس حتى الكفاية إلى سنة 1353 على آية الله الشيخ حبيب الله الإشتهاردي واستمر في تحصيله العلمي حتى قيام الحرب العالمية الثانية .

رجوع